العدد : ١٧٧٣٠ - الخميس ٠٨ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٧ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٣٠ - الخميس ٠٨ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٧ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

أخبار البحرين

جمال فخرو أمام الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي في «تنزانيا»:
المشروع الإصلاحي للملك أرسى قواعد رصينة للحوكمة الرشيدة والتنمية الشاملة

الخميس ٠٨ أكتوبر ٢٠٢٦ - 02:00

الدعوة‭ ‬إلى‭ ‬تأييد‭ ‬بند‭ ‬البحرين‭ ‬الطارئ‭ ‬للأمن‭ ‬البحري‭ ‬لحماية‭ ‬مصالح‭ ‬مليارات‭ ‬البشر

القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬تبقى‭ ‬في‭ ‬صميم‭ ‬الضمير‭ ‬الإنساني‭.. ‬والاضطرابات‭ ‬التي‭ ‬يشهدها‭ ‬العالم‭ ‬تزيد‭ ‬مسؤولية‭ ‬البرلمانات


أكد‭ ‬جمال‭ ‬محمد‭ ‬فخرو،‭ ‬النائب‭ ‬الأول‭ ‬لرئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬رئيس‭ ‬وفد‭ ‬الشعبة‭ ‬البرلمانية،‭ ‬أن‭ ‬المشروع‭ ‬الإصلاحي‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬أرسى‭ ‬قواعد‭ ‬رصينة‭ ‬للحوكمة‭ ‬الرشيدة،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬بناء‭ ‬دولة‭ ‬المؤسسات‭ ‬والقانون،‭ ‬وتعزيز‭ ‬المشاركة‭ ‬الشعبية،‭ ‬وترسيخ‭ ‬أسس‭ ‬التنمية‭ ‬الشاملة،‭ ‬لتشكل‭ ‬هذه‭ ‬المبادئ‭ ‬مسارًا‭ ‬وطنيًا‭ ‬متكاملًا‭ ‬تواصل‭ ‬تطويره‭ ‬الممارسات‭ ‬الحكومية‭ ‬برئاسة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬عبر‭ ‬تعزيز‭ ‬الكفاءة‭ ‬والتنافسية‭ ‬والاستدامة،‭ ‬وتسريع‭ ‬التحول‭ ‬الرقمي،‭ ‬والارتقاء‭ ‬بجودة‭ ‬الخدمات،‭ ‬بما‭ ‬يوسع‭ ‬فرص‭ ‬التنمية‭ ‬ويعزز‭ ‬تكافؤ‭ ‬الفرص‭ ‬للجميع‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬أولت‭ ‬اهتمامًا‭ ‬متقدمًا‭ ‬بتوظيف‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬والابتكار‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬الأداء‭ ‬الحكومي‭ ‬والبرلماني،‭ ‬إدراكًا‭ ‬منها‭ ‬بأن‭ ‬مستقبل‭ ‬الحوكمة‭ ‬يرتبط‭ ‬بقدرة‭ ‬المؤسسات‭ ‬على‭ ‬توظيف‭ ‬التقنيات‭ ‬الحديثة‭ ‬بمسؤولية‭ ‬وكفاءة،‭ ‬وعملت‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬أطر‭ ‬لحوكمة‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬تعظيم‭ ‬فوائده،‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬مخاطره،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الشفافية‭ ‬والمساءلة‭ ‬في‭ ‬استخداماته،‭ ‬ليبقى‭ ‬الإنسان‭ ‬محور‭ ‬التطور‭ ‬وغايته‭ ‬الأساسية‭.‬

 

جاء‭ ‬ذلك‭ ‬خلال‭ ‬الكلمة‭ ‬التي‭ ‬ألقاها،‭ ‬أمس‭ (‬الأربعاء‭)‬،‭ ‬أمام‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬153‭ ‬للاتحاد‭ ‬البرلماني‭ ‬الدولي‭ ‬المنعقد‭ ‬في‭ ‬جمهورية‭ ‬تنزانيا‭ ‬المتحدة‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬من‭ ‬5‭ ‬إلى‭ ‬9‭ ‬أكتوبر‭ ‬الجاري،‭ ‬وذلك‭ ‬بحضور‭ ‬وفد‭ ‬الشعبة‭ ‬البرلمانية‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬والوفود‭ ‬البرلمانية‭ ‬المشاركة،‭ ‬حيث‭ ‬جاء‭ ‬عنوان‭ ‬المناقشة‭ ‬العامة‭: ‬‮«‬تعزيز‭ ‬الحوكمة‭ ‬الرشيدة،‭ ‬وتمكين‭ ‬المجتمعات‭ ‬المحلية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الشمولية‭ ‬والثقة‭ ‬وإتاحة‭ ‬الفرص‭ ‬للجميع‮»‬‭.‬

وأشار‭ ‬فخرو‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬العالم‭ ‬يمر‭ ‬بتحديات‭ ‬دقيقة‭ ‬تتطلب‭ ‬تعزيز‭ ‬التقارب،‭ ‬وترسيخ‭ ‬الاحترام‭ ‬المتبادل،‭ ‬وصون‭ ‬المؤسسات،‭ ‬وإعادة‭ ‬بناء‭ ‬ثقة‭ ‬الشعوب‭ ‬في‭ ‬جدوى‭ ‬العمل‭ ‬الجماعي‭ ‬المشترك،‭ ‬مستدركًا‭ ‬بأن‭ ‬انعقاد‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للاتحاد‭ ‬البرلماني‭ ‬الدولي‭ ‬يجسد‭ ‬قناعة‭ ‬متنامية‭ ‬بأن‭ ‬الحوكمة‭ ‬الرشيدة‭ ‬والشمولية‭ ‬والثقة‭ ‬تمثل‭ ‬ضرورة‭ ‬ملحة‭ ‬لاستقرار‭ ‬الدول‭ ‬وتعزيز‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬التكيف‭ ‬مع‭ ‬عالم‭ ‬سريع‭ ‬التحول،‭ ‬مع‭ ‬أهمية‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تتحول‭ ‬هذه‭ ‬المبادئ‭ ‬من‭ ‬نصوصٍ‭ ‬ووثائق‭ ‬إلى‭ ‬نتائج‭ ‬ملموسة‭ ‬يراها‭ ‬الإنسان‭ ‬في‭ ‬دولنا‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬جودة‭ ‬وتأمين‭ ‬مستقبل‭ ‬أفضل،‭ ‬ويستشعر‭ ‬قيمة‭ ‬الحوكمة‭ ‬كممارسة‭ ‬يومية‭ ‬يعيشها‭ ‬ويلمس‭ ‬نتائجها‭.‬

وبين‭ ‬أن‭ ‬البرلمانيين‭ ‬يطرحون‭ ‬اليوم‭ ‬رؤية‭ ‬تؤمن‭ ‬بأن‭ ‬الحوكمة‭ ‬الرشيدة‭ ‬ليست‭ ‬مجموعة‭ ‬إجراءات‭ ‬تنظيمية،‭ ‬بل‭ ‬منظومة‭ ‬متكاملة‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬الثقة‭ ‬والكفاءة‭ ‬والمساءلة‭ ‬والشراكة،‭ ‬فنجاح‭ ‬المؤسسات‭ ‬لا‭ ‬يقاس‭ ‬بعدد‭ ‬اللوائح‭ ‬التي‭ ‬تصدرها،‭ ‬بل‭ ‬بقدرتها‭ ‬على‭ ‬تحسين‭ ‬حياة‭ ‬الناس،‭ ‬وتطوير‭ ‬السياسات،‭ ‬والاستجابة‭ ‬لتطلعات‭ ‬المجتمعات،‭ ‬فعندما‭ ‬يشعر‭ ‬الفرد‭ ‬أن‭ ‬المؤسسات‭ ‬تعمل‭ ‬لأجله‭ ‬وتستجيب‭ ‬لأولوياته،‭ ‬تتحول‭ ‬الحوكمة‭ ‬إلى‭ ‬استقرار،‭ ‬ويتحول‭ ‬الاستقرار‭ ‬إلى‭ ‬تنمية‭ ‬مستدامة‭.‬

وذكر‭ ‬أن‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬الحوكمة‭ ‬الرشيدة‭ ‬لا‭ ‬يكتمل‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬التوقف‭ ‬أمام‭ ‬الأزمات‭ ‬المتلاحقة‭ ‬التي‭ ‬يشهدها‭ ‬عالمنا‭ ‬اليوم،‭ ‬فالاختبار‭ ‬الحقيقي‭ ‬للمؤسسات‭ ‬لا‭ ‬يكون‭ ‬في‭ ‬أوقات‭ ‬الرخاء،‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬إدارة‭ ‬الأزمات‭ ‬وحماية‭ ‬المجتمعات،‭ ‬وفي‭ ‬عالم‭ ‬تتقاطع‭ ‬فيه‭ ‬النزاعات‭ ‬المسلحة‭ ‬مع‭ ‬الأزمات‭ ‬الإنسانية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬والمناخية‭ ‬والتكنولوجية،‭ ‬تبرز‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬حوكمة‭ ‬تعالج‭ ‬الأزمات‭ ‬وتحقق‭ ‬ركائز‭ ‬التنمية‭ ‬التي‭ ‬تؤدي‭ ‬الى‭ ‬عالمٍ‭ ‬يعيش‭ ‬فيه‭ ‬الإنسان‭ ‬بأمان‭ ‬واستقرار‭.‬

واستشهد‭ ‬فخرو‭ ‬بما‭ ‬تقدمه‭ ‬المنطقة‭ ‬الخليجية‭ ‬والعربية‭ ‬من‭ ‬مثال‭ ‬واضح‭ ‬على‭ ‬خطورة‭ ‬المشهد،‭ ‬حيث‭ ‬تعرضت‭ ‬دول‭ ‬ذات‭ ‬سيادة‭ ‬لاعتداءات‭ ‬عابرة‭ ‬للحدود،‭ ‬طالت‭ ‬أراضيها‭ ‬وأمن‭ ‬شعوبها،‭ ‬وهددت‭ ‬منشآتها‭ ‬الحيوية‭ ‬وممراتها‭ ‬البحرية‭ ‬بفعل‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة،‭ ‬كما‭ ‬شهدنا‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬وباب‭ ‬المندب‭ ‬ممارسات‭ ‬خطيرة‭ ‬تمثلت‭ ‬في‭ ‬تعطيل‭ ‬الملاحة‭ ‬الدولية‭ ‬والاعتداء‭ ‬على‭ ‬السفن‭ ‬التجارية،‭ ‬في‭ ‬خرقٍ‭ ‬صارخ‭ ‬للقانون‭ ‬الدولي‭ ‬ولقواعد‭ ‬حسن‭ ‬الجوار،‭ ‬بما‭ ‬يهدد‭ ‬أمن‭ ‬الطاقة‭ ‬العالمي‭ ‬واستقرار‭ ‬التجارة‭ ‬الدولية‭.‬

وبيّن‭ ‬أنه‭ ‬الشعبة‭ ‬البرلمانية‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين‭ ‬تقدمت‭ ‬بطلب‭ ‬إدراج‭ ‬بند‭ ‬طارئ‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭: ‬‮«‬ضمان‭ ‬حرية‭ ‬الملاحة‭ ‬والأمن‭ ‬البحري‭ ‬وتدفق‭ ‬التجارة‭ ‬الدولية‭ ‬عبر‭ ‬الممرات‭ ‬والمضائق‭ ‬البحرية‭ ‬وفقًا‭ ‬للقانون‭ ‬الدولي‭: ‬دعوة‭ ‬إلى‭ ‬تحرك‭ ‬برلماني‭ ‬عاجل‮»‬،‭ ‬إذ‭ ‬يأتي‭ ‬هذا‭ ‬المقترح‭ ‬استجابةً‭ ‬لظروف‭ ‬استثنائية‭ ‬تشهدها‭ ‬بعض‭ ‬أهم‭ ‬الممرات‭ ‬البحرية‭ ‬في‭ ‬العالم،‭ ‬وما‭ ‬يترتب‭ ‬عليها‭ ‬من‭ ‬مخاطر‭ ‬متزايدة‭ ‬تهدد‭ ‬حركة‭ ‬التجارة‭ ‬الدولية‭ ‬وأمن‭ ‬الطاقة‭ ‬واستقرار‭ ‬سلاسل‭ ‬الإمداد‭ ‬العالمية،‭ ‬وتنعكس‭ ‬آثارها‭ ‬بصورة‭ ‬مباشرة‭ ‬على‭ ‬اقتصادات‭ ‬الدول‭ ‬وشعوبها،‭ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬الدول‭ ‬النامية‭ ‬والأكثر‭ ‬هشاشة‭.‬

ودعا‭ ‬البرلمانات‭ ‬الأعضاء‭ ‬إلى‭ ‬تأييد‭ ‬هذا‭ ‬البند‭ ‬الطارئ‭ ‬والتصويت‭ ‬لصالح‭ ‬إدراجه‭ ‬على‭ ‬جدول‭ ‬أعمال‭ ‬الجمعية،‭ ‬باعتبار‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬لا‭ ‬تعبر‭ ‬عن‭ ‬مصلحة‭ ‬وطنية‭ ‬أو‭ ‬إقليمية‭ ‬ضيقة،‭ ‬وإنما‭ ‬تجسد‭ ‬مسؤولية‭ ‬جماعية‭ ‬لحماية‭ ‬المصالح‭ ‬الحيوية‭ ‬لمليارات‭ ‬البشر‭ ‬الذين‭ ‬تتأثر‭ ‬حياتهم‭ ‬اليومية‭ ‬بما‭ ‬يجري‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الممرات‭ ‬الاستراتيجية‭.‬

وأكد‭ ‬أن‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬تبقى‭ ‬في‭ ‬صميم‭ ‬الضمير‭ ‬الإنساني‭ ‬والقانون‭ ‬الدولي،‭ ‬وتمثل‭ ‬الاختبار‭ ‬الأوضح‭ ‬لمدى‭ ‬قدرة‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬على‭ ‬إنفاذ‭ ‬مبادئ‭ ‬العدالة‭ ‬التي‭ ‬ينادي‭ ‬بها،‭ ‬لهذا‭ ‬تجدد‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬دعمها‭ ‬الثابت‭ ‬للحقوق‭ ‬المشروعة‭ ‬للشعب‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭ ‬إقامة‭ ‬دولته‭ ‬المستقلة‭ ‬على‭ ‬حدود‭ ‬الرابع‭ ‬من‭ ‬يونيو‭ ‬1967‭ ‬وعاصمتها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية،‭ ‬وفق‭ ‬قرارات‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية‭ ‬ومبادرة‭ ‬السلام‭ ‬العربية‭.‬

وتابع‭ ‬موضحًا‭ ‬أن‭ ‬أمام‭ ‬التحديات‭ ‬والاضطرابات‭ ‬التي‭ ‬يعيشها‭ ‬العالم‭ ‬اليوم،‭ ‬تزداد‭ ‬مسؤولية‭ ‬البرلمانات‭ ‬والمؤسسات‭ ‬التشريعية‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬النظم‭ ‬التي‭ ‬تخدم‭ ‬مسارات‭ ‬التنمية‭ ‬لدولنا،‭ ‬عبر‭ ‬الانتقال‭ ‬من‭ ‬حوكمة‭ ‬الإجراءات‭ ‬إلى‭ ‬حوكمة‭ ‬النتائج،‭ ‬وذلك‭ ‬عبر‭ ‬تشريعات‭ ‬مبنية‭ ‬على‭ ‬حقائق‭ ‬واضحة،‭ ‬ورقابة‭ ‬تضمن‭ ‬كفاءة‭ ‬الأداء،‭ ‬ومتابعة‭ ‬دقيقة‭ ‬لآثار‭ ‬السياسات،‭ ‬مع‭ ‬تعزيز‭ ‬الشفافية،‭ ‬وإشراك‭ ‬المجتمع‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الممارسات‭ ‬الديمقراطية‭ ‬والدستورية،‭ ‬وعبر‭ ‬ممثليه‭ ‬في‭ ‬المؤسسات‭ ‬التشريعية،‭ ‬في‭ ‬تحديد‭ ‬الأولويات‭ ‬وصياغة‭ ‬الحلول‭ ‬وتنفيذها‭.‬

وشدد‭ ‬فخرو‭ ‬على‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬تجاوز‭ ‬الأسس‭ ‬التي‭ ‬تعزز‭ ‬الشمولية‭ ‬والثقة،‭ ‬حيث‭ ‬تكتمل‭ ‬بالعناية‭ ‬البالغة‭ ‬بإشراك‭ ‬وتمكين‭ ‬الشباب‭ ‬والمرأة‭ ‬والفئات‭ ‬الأقل‭ ‬تمثيلاً،‭ ‬لما‭ ‬لذلك‭ ‬من‭ ‬استثمار‭ ‬في‭ ‬استقرار‭ ‬الدول‭ ‬واستدامة‭ ‬الديمقراطية‭ ‬وبناء‭ ‬مستقبل‭ ‬أفضل‭ ‬للجميع،‭ ‬مبينًا‭ ‬أن‭ ‬الرسالة‭ ‬تبقى‭ ‬واضحة،‭ ‬بأننا‭ ‬نريد‭ ‬حوكمة‭ ‬تجعل‭ ‬الإنسان‭ ‬أساسا‭ ‬لكل‭ ‬القرارات،‭ ‬ومدارًا‭ ‬لكل‭ ‬مسارات‭ ‬العمل‭ ‬والتطوير‭ ‬والتنمية،‭ ‬وأن‭ ‬يكون‭ ‬السلام‭ ‬والاستقرار‭ ‬للدول‭ ‬والشعوب،‭ ‬غاية‭ ‬للعمل‭ ‬السياسي‭ ‬والبرلماني‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا