الدوحة – (أ ف ب): أفادت قطر أمس بأن الاتصالات مع إيران مستمرة لحل النزاع في الشرق الأوسط، في حين أكد الديوان الأميري أن الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني استقبل وزير الداخلية الإيراني اسكندر مؤمني في الدوحة.
وقال مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية القطرية ابراهيم الهاشمي في إحاطة صحفية أمس: «الاتصالات مستمرة ولم تنقطع والزيارات مستمرة وتهدف في هذه المرحلة الى التوصل إلى تقدم من الممكن البناء عليه».
وتؤدي قطر دور الوسيط في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وقال الهاشمي عن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران: «أستطيع أن أؤكد أن المحادثات مستمرة وأن تبادل الرسائل بين الأطراف المختلفة مستمر عبر قطر وشركائها الإقليميين».
ولم يُحرز أي تقدّم في إطار استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران مع تواصل تبادل التهديدات، رغم إبرام الطرفين اتفاقا لوقف إطلاق النار في أبريل، وتوقيع مذكرة تفاهم في يونيو، وإجراء محادثات غير مباشرة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر.
وجرى خلال اللقاء بين الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ووزير الداخلية الإيراني «استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى خفض التصعيد بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي»، بحسب ما أفاد الديوان الأميري القطري.
وعلى صلة بالموضوع أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمس، أنّ إسلام آباد أدت دورا وسيطا حاسما بين واشنطن وطهران، وحثّ على إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وقال للصحفيين في العاصمة الباكستانية: إنّ وساطة باكستان بين الولايات المتحدة وإيران بهدف إنهاء الحرب في الشرق الأوسط أظهرت، أنّها «تحظى بالثقة، حتى من قبل الدول التي على خلاف مع بعضها البعض».
وتوسّطت باكستان في إبرام مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، قبل أن تنهار في يوليو مع استئناف الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز ورد الولايات المتحدة بضربات عسكرية على إيران.
وقال غوتيريش: «لا يسعنا إلا أن نأمل في أنّ تستمر جهود باكستان وأن تنجح وأن نشهد أخيرا سلاما في الشرق الأوسط».
وأضاف: «أود أن أرسل رسالة قوية وواضحة إلى جميع الأطراف: وقف النزاع، العودة إلى الدبلوماسية واستعادة حقوق وحريات الملاحة بالكامل وفقا للقانون الدولي».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك