إسطنبول - (أ ف ب): اعتبر وزير العدل التركي أكين غورليك أمس الثلاثاء أن كرة القدم في بلاده «بحاجة إلى أن تكون نظيفة»، وذلك بعدما تفجرت مؤخرا قضية جديدة واسعة النطاق تتعلق بشراء نتائج مباريات ومخالفات داخل هيئات التحكيم الوطنية.
ووُضع رئيس اللجنة المركزية للحكام فرحات غوندوغدو وأربعة أشخاص آخرين قيد الحبس الاحتياطي السبت بتهم تشمل «تزوير وثائق رسمية»، و«إساءة استعمال الثقة»، و«الحصول غير القانوني على بيانات شخصية».
والإثنين، وُضع حكمان في الحبس الاحتياطي بتهم «التلاعب بالمباريات والفساد»، و«تزوير وثائق رسمية»، ما رفع عدد الموقوفين إلى سبعة.
وقال غورليك في مقابلة مع وكالة الأناضول للأنباء: «يجب أن تكون كرة القدم التركية نزيهة تماما. أتابع هذا الملف عن كثب».
وأضاف: «نريد أن يدير الحكام المباريات من دون أن يكونوا مدينين لأحد، مع احترام القواعد. لكن للأسف، فإن التحقيقات التي نجريها تُظهر أن الأمر ليس كذلك».
ويعمل المحققون على مزاعم تتعلق بالتدخل في إعداد تصنيفات الحكام، وتعيينات المباريات، وعمليات التقييم والتكليف. كما يدرسون اختبارات مراقبة المعرفة بقوانين اللعبة، التي يُشتبه في أن بعض الحكام حصلوا على أسئلتها مسبقا.
ونفى رئيس الاتحاد التركي لكرة القدم إبراهيم حاجي عثمان أوغلو الإثنين أي ضلوع له في الفضيحة، رافضا «تحمل مسؤولية 30 عاما من الفساد في كرة القدم» التركية.
وقبل عام، كشف تحقيق أجراه الاتحاد وشمل 571 حكما في الدوريات الاحترافية أن 371 منهم يمتلكون حسابات للمراهنات الرياضية، فيما كان 152 يمارسون المراهنة بشكل نشط. ولم تُتخذ بحقهم سوى إجراءات تأديبية طالت 149 حكما.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك