كتب: عبدالأمير السلاطنة
نظمت أسرة الأدباء والكتاب حفل تدشين رواية «يوميات ديما» للكاتبة شيماء عيسى، وذلك في مقر الأسرة، بحضور عدد من الأدباء والكتاب والمهتمين بالشأن الثقافي والأدبي.
وتضمن الحفل التعريف بالرواية ومناقشة أبرز محاورها، إلى جانب تسليط الضوء على تجربة الكاتبة وأسلوبها الأدبي في طرح الأحداث والشخصيات، وسط حضور وتفاعل من المهتمين بالأدب والرواية.
وأعربت الكاتبة شيماء عيسى عن سعادتها بتدشين روايتها، مؤكدة أهمية مثل هذه الفعاليات في دعم الحركة الأدبية وتشجيع الكتاب على تقديم أعمال جديدة تثري المشهد الثقافي في مملكة البحرين.
ورغم أن الرواية تُصنف ضمن روايات اليافعين إلا أن الكاتبة حرصت على أن تتناسب في أسلوبها ومضامينها مع كل الفئات العمرية.
وتتناول رواية «يوميات ديما» قصة فتاة تُصاب بمرض السرطان، وتستعرض رحلتها مع المرض وما تواجهه من تحديات وصعوبات على المستويين النفسي والإنساني، إلى جانب تسليط الضوء على مشاعرها وتفاصيل حياتها اليومية، وما تحمله من أمل وإصرار على مواجهة الظروف والتغلب عليها.
وأثناء سؤالنا عن الرسالة التي أرادت إيصالها إلى القارئ قالت الكاتبة: هناك عدد من الرسائل التي أردت إيصالها عبر هذا الإصدار، أولها أن الإصابة بالمرض أيا كانت درجة خطورته أو حتى المرور بأي أزمة في الحياة بشكل عام لا يعني نهاية المطاف، طالما تحلينا بالصبر والأمل والشجاعة والإرادة ، طبعاً جميع هذه الصفات لا يمكن اكتسابها إلا بوجود داعمين للإنسان سواء أهل، أصدقاء، طاقم طبي، متطوعين.
أيضاً أردت إيصال فكرة أن الابتلاءات في الحياة هي أمر مقدر ضمن مسيرة الإنسان على وجه الأرض، وقد تكون هذه الابتلاءات منحة من الله يهبها للإنسان لتعيد تشكيل وجوده، وتغيير علاقاته ونظرته مع الآخرين.
كما قالت الكاتبة إن جزءا من ريع بيع الرواية في أمسية التدشين لصالح مرضى السرطان.
وتحديداً لصالح مبادرة ابتسامة التابعة لجمعية المستقبل، وهو شيء بسيط أردت من خلاله شكرهم ومساندتهم للأنشطة والفعاليات التي يقيمونها دعماً للأطفال المرضى بالسرطان.
كما أن استضافة البطلة رقية عبدالرؤوف وهي من الأطفال المتعافين من المرض كان له أثره الكبير في إثراء أمسية التدشين والتوعية بأهداف الرواية، وشخصياً ممتنة لحضورها وعائلتها للأمسية والتعرف على رحلتها في مواجهة المرض.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك