أكدت النائب زينب عبدالأمير خليل، عضو وفد الشعبة البرلمانية لمملكة البحرين، أن تجربة مملكة البحرين في مجال تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم، تستند إلى رؤية قائمة على تكافؤ الفرص والإدماج وتعزيز المشاركة، وقد حظي هذا المجال الحيوي باهتمام متواصل في ظل توجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وبدعم ومساندة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
وأوضحت أن السلطة التشريعية في مملكة البحرين ترجمت هذا الاهتمام والتوجه من خلال الأطر التشريعية والمؤسسية ذات الصلة، وفي مقدمتها القانون رقم (74) لسنة 2006 بشأن رعاية وتأهيل وتشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة، الذي يمثل إطارًا أساسيًا لرعاية الأشخاص ذوي الإعاقة وتأهيلهم وتمكينهم وإدماجهم في مختلف مجالات الحياة، إلى جانب الجهود المؤسسية التي تضطلع بها اللجنة العليا لرعاية شؤون ذوي الإعاقة في دعم السياسات والبرامج ذات الصلة، كما عملت السلطة التشريعية في المملكة على دعم مبدأ تكافؤ الفرص وعدم التمييز، ومتابعة السياسات الوطنية ذات الصلة، بما يعزز المشاركة الفاعلة للأشخاص ذوي الإعاقة، ويهيئ لهم فرصًا أوسع في التعليم والعمل والحياة العامة.
جاء ذلك خلال مشاركة وفد الشعبة البرلمانية لمملكة البحرين في الجلسة الأولى لمنتدى النساء البرلمانيات، حول: «التنمية الاجتماعية الشاملة للجميع: استراتيجيات برلمانية لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم» من منظور جندري، أمس الاثنين، ضمن أعمال الجمعية العامة الـ153 للاتحاد البرلماني الدولي، المنعقدة في مدينة أروشا بجمهورية تنزانيا المتحدة خلال الفترة من 5 إلى 9 أكتوبر الجاري.
بدورها أكدت هالة رمزي فايز، عضو مجلس الشورى، نائب رئيس وفد الشعبة البرلمانية، أن ما حققته مملكة البحرين في مجال تمكين المرأة يستند إلى رؤية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وإلى الدعم المتواصل من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بما أسهم في ترسيخ تمكين المرأة نهجًا مؤسسيًا مستدامًا، تُجسده منظومة وطنية متكاملة تتقدمها إنشاء المجلس الأعلى للمرأة بوصفه المرجعية الوطنية لشؤون المرأة، إلى جانب تطوير السياسات والبرامج التي عززت حضور المرأة ومشاركتها في مختلف المجالات.
جاء ذلك خلال مشاركتها، في حلقة نقاشية بعنوان: «الانتقال من الالتزام إلى العمل: دور المرأة القيادي في الدبلوماسية وبناء السلام»، أمس الاثنين، وذلك ضمن مشاركة وفد الشعبة البرلمانية لمملكة البحرين في أعمال الجمعية العامة الـ 153 للاتحاد البرلماني الدولي، المنعقدة في مدينة أروشا بجمهورية تنزانيا المتحدة خلال الفترة من 4 إلى 9 أكتوبر الجاري.
وتطرقت فايز في كلمتها إلى الجهود الوطنية الممتدة التي تقودها صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة جلالة الملك المعظم، في ترسيخ إطار مؤسسي متقدم للنهوض بالمرأة البحرينية، وتعزيز حضورها القيادي في مختلف المجالات، بما في ذلك العمل الدبلوماسي والبرلماني والدولي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك