أكد عدد من الفعاليات الوطنية أن الاحتفاء باليوم العالمي للمعلم يمثل مناسبة لتجديد التقدير والعرفان بالدور المحوري الذي يضطلع به المعلمون والمعلمات في بناء الإنسان البحريني وصناعة أجيال قادرة على مواصلة مسيرة التنمية وتعزيز مكتسبات الوطن، مشددين على أن التعليم يحظى بأولوية راسخة في الرؤية الملكية السامية، باعتباره ركيزة أساسية للتنمية والتقدم، وأن الاستثمار في المعلم والطالب يمثل استثماراً مباشراً في مستقبل المملكة.
وأشادوا بما تشهده المنظومة التعليمية من تطوير مستمر في البنية التحتية والمناهج والبيئة التعليمية، وما وفرته من أدوات وإمكانات تعزز قدرة المعلم على أداء رسالته التربوية والتعليمية بكفاءة وتميز، مؤكدين أن مكانة المعلم تتجاوز دوره التعليمي لتشمل غرس العلم والقيم والانتماء والمسؤولية في نفوس الأجيال.
أكد النائب جلال كاظم المحفوظ أن الاحتفاء بيوم المعلم في ظل الرؤية الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، التي أكدت دائماً أن التعليم هو قاطرة التنمية، وأن المعلم هو الأساس في بناء الإنسان البحريني المسلح بالعلم والقيم والانتماء.
وأشاد بدعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، للمنظومة التعليمية والتعلمية، والتوجيهات الكريمة المتواصلة لتطوير المدارس وتحديث المناهج والاستثمار في التقنيات التعليمية التي أسهمت في توفير بيئة تعليمية محفزة مكنت المعلم من الإبداع والعطاء.
وفي الوقت نفسه، أكد النائب أحمد صباح السلوم رئيس اللجنة المالية والاقتصادية الدور المحوري الذي يلعبه التعليم في بناء الدول ورفعة مجتمعاتها، مشيداً بما يحظى به قطاع التعليم في البحرين من دعم ورعاية من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وبمتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وما انعكس عنه ذلك من تطوير مستمر للمنظومة التعليمية.
وبعث السلوم بخالص التحيات والتقدير للمعلمين والمعلمات في المملكة بمناسبة يوم المعلم العالمي، مبيناً أن هذه الذكرى السنوية تمثل مناسبة وطنية لتجديد العهد تجاه أجيال المملكة، الذين يشكلون الركيزة الأساسية القادرة على مواصلة مسيرة التنمية، وصون المكتسبات.
ومن جهته، قال النائب د. حسن عيد بوخماس إن الاحتفاء بيوم المعلم يتزامن مع ما تشهده المنظومة التعليمية من تطوير نوعي في ظل الرؤية الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، التي وضعت التعليم في صدارة الأولويات الوطنية، وأكد أن الاستثمار في المعلم والطالب هو الاستثمار الحقيقي في أمن الوطن وازدهاره.
ومن جهتها، أكدت النائب جليلة علوي السيد أن الاحتفاء باليوم العالمي للمعلم، الذي يصادف الخامس من أكتوبر من كل عام، يمثل مناسبة لتقدير الدور الوطني والتربوي الذي يؤديه المعلمون في تنشئة الأجيال وترسيخ قيم العلم والانتماء والمسؤولية.
وفي نفس الوقت، أشاد النائب خالد صالح بوعنق بالرؤية الملكية السامية التي جعلت من التعليم ركيزة أساسية لنهضة الوطن وتقدمه، واهتمام جلالته بالعملية التعليمية وتأكيده الدائم أن الاستثمار في المعلم هو استثمار في أجيال الغد، هو ما يمنحنا الثقة بمستقبل تعليمي مشرق والحرص على تطوير البنية التحتية للمدارس وتحديث المناهج وتوفير كل الإمكانات التي تمكن المعلم من أداء دوره بفاعلية وتميز.
كما وثمَّن عادل بن عبد الرحمن العسومي عضو مجلس الشورى المنظومة التعليمية في المملكة والتوجيهات المستمرة لتطوير التعليم وتحديث المناهج وتوفير البيئة المدرسية المحفزة، هي التي منحت المعلم البحريني الأدوات اللازمة لأداء رسالته بتميز وكفاءة، وجعلت من التعليم استثماراً حقياً في مستقبل الطلبة والطالبات.
وعلى ذات الصعيد قال النائب هشام عبد العزيز العوضي إن المعلمين والمعلمات هم حملة رسالة العلم والنور وبناة العقول والأجيال، وأن الاحتفاء بيوم المعلم يمثل وقفة وفاء وتقدير لجهودهم العظيمة وأن المعلم هو حجر الزاوية في بناء الإنسان البحريني القادر على حمل أمانة الوطن والمضي به نحو المستقبل.
كما وأعربت النائب مريم حسن الصائغ عن بالغ التقدير والاعتزاز للمعلمين والمعلمات في مملكة البحرين، الذين يحملون رسالة العلم والتنوير، ويصنعون بعطائهم أجيالاً قادرة على بناء الوطن ورفعة شأنه، مؤكدةً أن التعليم هو قاطرة التنمية وأن المعلم هو الأساس في بناء الإنسان البحريني المسلح بالعلم والقيم والانتماء.
كما ونوه النائب وليد جابر الدوسري بأن يوم المعلم مناسبة رفيعة نستذكر فيها بكل فخر واعتزاز الدور العظيم الذي يقوم به المعلمون والمعلمات في بناء الأوطان وصناعة الأجيال، مشيراً إلى أن المعلم هو حجر الأساس في العملية التعليمية، وهو من يغرس القيم والمعرفة في نفوس أبنائنا الطلبة.
وعلى صعيد آخر، أقام النائب محمد جاسم العليوي فعالية تكريمية ضمن مبادرة «رد الجميل»، وبالتعاون مع فريق جبر الخواطر احتفاءً بنحو 100 معلم ومعلمة تقديراً لعطائهم وإسهاماتهم في مسيرة التعليم، وما قدموه من جهود مخلصة في تعليم وتربية أجيال متعاقبة من أبناء مملكة البحرين.
وأكد أن هذه المبادرة جاءت تعبيراً عن الوفاء والعرفان لمن كان لهم أثر عميق في حياته وأن ما قدموه لا يمكن أن تنصفه كلمات الشكر والتقدير وكل كلمات التقدير قليلة بحقهم.
وعلى ذات الصعيد، بيَّن النائب عبدالله الظاعن أن يوم المعلم يمثل مناسبة مهمة للتعبير عن التقدير والعرفان لهذه الفئة التي تضطلع بمسؤولية عظيمة في بناء العقول وتنمية القدرات وترسيخ القيم والمبادئ لدى أبناء الوطن، مشيرًا إلى أن رسالة المعلم تتجاوز حدود نقل المعرفة والمعلومات، لتشمل التربية والتوجيه وبناء شخصية الطالب وصقل مهاراته وتعزيز ثقته بنفسه وقدرته على الإسهام في خدمة وطنه ومجتمعه.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك