كتبت: مروة أحمد
كشف ممثلو إدارة التشجير بوزارة شؤون البلديات والزراعة عن طرح مناقصات جديدة لصيانة المواقع الخضراء، بما يسهم في الحفاظ على استدامة الرقعة الخضراء في مختلف مناطق وشوارع المملكة، مؤكدين أن جميع العقود الجديدة ستتضمن بندًا خاصًا بأعمال الصيانة.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس المحرق البلدي الذي عُقد صباح أمس الاثنين، بحضور عبدالعزيز النعار رئيس مجلس المحرق البلدي، والمهندس صالح بوهزاع نائب رئيس المجلس، والمهندس خالد القلاف مدير عام بلدية المحرق.
وأوضح ممثلو إدارة التشجير أن أعمال التشجير التي نُفذت في بداية إطلاق مبادرة التشجير عام 2022 تمت في ظل إمكانات وميزانيات محدودة، فيما نُفذ جانب من أعمال التشجير في محافظة المحرق بجهود العاملين في الأقسام البلدية المختصة بالزراعة والحدائق، قبل التوسع لاحقًا في طرح مناقصات متخصصة لأعمال التشجير.
وأشاروا إلى أنه مع إنشاء إدارة التشجير وتوحيد الاختصاصات، تمت مراجعة احتياجات المواقع المختلفة، في ضوء التحديات السابقة المرتبطة بالموازنات وعقود الصيانة، لا سيما مع التوسع في أعداد الأشجار والمواقع المزروعة مقارنة بالسنوات الماضية.
وبيّنوا أن الزيادة في أعمال التشجير لم تكن في بدايتها مصحوبة بميزانيات صيانة تغطي جميع المواقع، الأمر الذي أدى إلى ظهور بعض الملاحظات في عدد من المناطق، فيما جرت محاولات لتغطية الاحتياجات من خلال العقود المتاحة، إلا أن بعضها لم يكن يشمل جميع متطلبات الصيانة من أدوات ومستلزمات وأعمال متخصصة.
وأكد ممثلو الإدارة أنه منذ نهاية عام 2024 وبداية العام الماضي، وبعد نقل وتجميع اختصاصات التشجير، أُجريت دراسة شاملة لاحتياجات المواقع، بما في ذلك المناطق التي سبق تشجيرها ولم تكن مشمولة بعقود صيانة.
وفيما يتعلق بتصميم مواقع التشجير، أوضحت الوزارة أن إدارة التشجير تضم قسمًا مختصًا بالتصميم يتولى دراسة المواقع قبل تنفيذ المشروعات الجديدة، بما يراعي طبيعة كل موقع واحتياجاته.
وحول أعمال الري، أشار ممثلو الوزارة إلى وجود خطة لدراسة احتياجات المناطق وتوسعة شبكات الري، إلى جانب العمل على زيادة ربط المواقع بشبكات الري، بما يضمن استدامة أعمال التشجير، مع مراعاة تأثير نوعية المياه المستخدمة في بعض المواقع على الأشجار.
ومن جانبهم، أكد أعضاء المجلس أهمية تكثيف الجولات الميدانية لمتابعة أوضاع الأشجار، وإعادة تقييم أعمال التشجير في عدد من الشوارع الرئيسية والمناطق السياحية، مع مراعاة اختيار أنواع الأشجار ومواقع زراعتها بما يتناسب مع طبيعة كل منطقة.
ولفت الأعضاء إلى أن كثافة الأشجار في بعض المواقع قد تؤدي إلى حجب الرؤية عن الوجهات السياحية أو واجهات المحال التجارية والمنازل، بما يؤثر في المشهد الحضري والجمالي، مؤكدين أهمية تحقيق التوازن بين زيادة الرقعة الخضراء والمحافظة على الرؤية البصرية للمواقع.
وفيما يتعلق بشبكات الري في عدد من مناطق المحافظة، أكد الأعضاء أهمية توفير شبكات ري مستدامة، بديلة عن الاعتماد على الصهاريج، بما يسهم في خفض الكلفة وضمان انتظام وصول المياه إلى الأشجار.
مواقع مقترحة لـ130 عربة طعام
من جانب آخر، حضر المهندس محمد السهلي مدير عام بلدية المنطقة الشمالية، حيث استعرض أمام المجلس البلدي ملف عربات الطعام، موضحًا وجود عدد من المواقع المقترحة في محافظة المحرق لاستيعاب عربات الطعام.
وتشمل المواقع المقترحة المنطقة المحاذية لشارع كورنيش «الساية»، بطاقة استيعابية تصل إلى 50 عربة، والساحل الواقع بين «أمواج» و«الديار» بواقع 15 عربة، إضافة إلى موقع جسر الشيخ خليفة بن سلمان بطاقة استيعابية تصل إلى 40 عربة، بإجمالي 130 عربة طعام جديدة مقترحة في محافظة المحرق.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك