كتبت: ياسمين العقيدات
أكد عدد من الفعاليات الوطنية أن النجاح المبهر الذي حققه سباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا 1 في ماليزيا 2026، يمثل إنجازًا جديدًا يضاف إلى سجل مملكة البحرين الحافل بالنجاحات في رياضة السيارات، ويؤكد المكانة العالمية التي رسختها المملكة باعتبارها «موطن رياضة السيارات في الشرق الأوسط».
وأشاروا إلى أن نجاح السباق في حلبة سيبانغ الماليزية، بمشاركة الكوادر والشباب البحريني في التنظيم، يعكس المستوى المتقدم الذي وصلت إليه الخبرات الوطنية وقدرتها على نقل التجربة البحرينية في تنظيم وإدارة الفعاليات الكبرى إلى المحافل الدولية، مؤكدين أن هذا الإنجاز يجسد نجاح الاستثمار في الكفاءات الوطنية، ويعزز حضور المملكة على خارطة الرياضة العالمية، إلى جانب ما يعكسه من عمق العلاقات البحرينية الماليزية وتنامي مجالات التعاون بين البلدين.
وأكد النائب أحمد عبد الواحد قراطة النائب الثاني لرئيس مجلس النواب ان مشاركة الشباب البحريني في نقل خبرات «موطن رياضة السيارات في الشرق الأوسط» إلى ماليزيا هو دليل واضح على نجاح سياسة تمكين الكوادر الوطنية، وعلى الثقة العالمية التي تحظى بها حلبة البحرين الدولية كمرجعية في صناعة سباقات الفورمولا وان.
ومن جهته أكد النائب د. حسن عيد بوخماس أن هذا النجاح يعكس النهج البحريني الرائد والمتميز، في دعم قطاع الرياضة والشباب، وتحويل مملكة البحرين إلى علامة فارقة في عالم رياضة السيارات، وان مشاركة الشباب البحريني في تنظيم السباق على أرض ماليزيا تؤكد أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية أثمر خبرات قادرة على تمثيل المملكة خير تمثيل، ونقل تجربة البحرين إلى المحافل الدولية بكفاءة واحترافية عالية.
وعلى ذات الصعيد، أشاد النائب هشام عبد العزيز العوضي بالمشاركة المتميزة من حلبة البحرين الدولية والكوادر والطاقات الشبابية البحرينية في تنظيم السباق، التي أثبتت جدارتها في المحافل الدولية، ويعكس نجاح سياسة تمكين الكوادر الوطنية، كما تعكس الثقة العالمية في كفاءة حلبة البحرين الدولية في نقل الخبرات التنظيمية وتقديم نموذج بحريني احترافي في إدارة الفعاليات الكبرى.
ومن جهتها، أكدت الدكتورة جميلة محمد رضا السلمان، رئيس لجنة الخدمات بمجلس الشورى أن هذا النجاح يجسد الرؤية الملكية السامية، ويعكس تكامل جهود فريق البحرين بقيادة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وما يوليه سموه من اهتمام بتعزيز مكانة المملكة وتنافسيتها في مختلف المجالات.
ومن جانبه، أشار عادل بن عبد الرحمن العسومي عضو مجلس الشورى إلى أن هذا الإنجاز العالمي الجديد للمملكة البحرين، يضاف إلى سلسلة النجاحات البحرينية في ظل المسيرة التنموية الشاملة، وأن مشاركة الشباب البحريني في تنظيم السباق خارج أرض الوطن تؤكد أن الاستثمار في الكفاءات البحرينية أثمر قيادات قادرة على نقل خبرة البحرين التنظيمية إلى المحافل الدولية، ورفع اسم المملكة عالياً باحترافية وكفاءة.
وفي الوقت نفسه، أكد النائب وليد جابر الدوسري، أن النجاح المبهر الذي حققه سباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا وان في ماليزيا 2026، هو ثمرة الرؤية الثاقبة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، والمتابعة الحثيثة والدعم اللامحدود من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الذي وضع مملكة البحرين على خارطة العالم كوجهة أولى لرياضة سباق السيارات العالمية.
وعلى ذات الصعيد، أكد النائب جلال كاظم المحفوظ أن هذا الإنجاز المشرف أكد مكانة مملكة البحرين كـ«موطن رياضة السيارات في الشرق الأوسط» ووجهة عالمية للفعاليات الكبرى. وإن مشاركة الشباب البحريني في تنظيم السباق في ماليزيا تؤكد نجاح الاستثمار في الكفاءات الوطنية، وتبرز الدور الريادي لـ«حلبة البحرين الدولية» في نقل الخبرة البحرينية إلى المحافل الدولية.
ومن جهته، أشار النائب خالد بوعنق الى ان مشاركة الشباب البحريني في تنظيم السباق خارج الوطن تؤكد نجاح سياسة تمكين الكوادر الوطنية، وتبرز الدور الريادي لحلبة البحرين الدولية كمركز عالمي للخبرة في رياضة السيارات، قادرة على نقل تجربتها الناجحة إلى مختلف دول العالم.
ومن جانبها، اكدت النائب مريم حسن الصائغ أن نجاح «جائزة البحرين الكبرى» في ماليزيا يسهم في دعم الاقتصاد البحريني ويعزز مكانة المملكة كوجهة جاذبة للفعاليات الكبرى، ويعكس هذا التعاون متانة العلاقات البحرينية الماليزية وعمق التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، والذي وضع مملكة البحرين في مصاف الدول الرائدة في تنظيم واستضافة الفعاليات العالمية.
وفي الوقت ذاته، أكد النائب بدر التميمي أن مشاركة «فريق البحرين» في تنظيم هذا الحدث العالمي تمثل نموذجاً مشرفاً لما تمتلكه مملكة البحرين من كوادر وطنية قادرة على الحضور والمنافسة والتميز في المحافل الدولية، مشيراً إلى أن النجاح التنظيمي يعكس الصورة الحضارية للمملكة، ويقدم للعالم نموذجاً عن كفاءة الإنسان البحريني وقدرته على إدارة الفعاليات الكبرى باحترافية واقتدار.
وفي الوقت نفسه، اكدت النائبة جليلة السيد ان نجاح المملكة في نقل تجربتها التنظيمية إلى حلبة سيبانغ يؤكد أن الخبرة البحرينية في الفورمولا 1 لم تعد مرتبطة بموقع جغرافي فحسب، وإنما أصبحت تجربة وطنية متكاملة تمتلك من الخبرات والكفاءات والسمعة الدولية ما يؤهلها للحضور والنجاح في مختلف المحافل العالمية.
وأشار النائب محمد جاسم العليوي إلى أن نجاح جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا يمثل إنجازاً وطنياً جديداً يضاف إلى سلسلة النجاحات التي حققتها المملكة في مختلف المجالات، مؤكداً أن الحضور الفاعل للكفاءات والشباب البحريني في تنظيم السباق خارج المملكة يعكس ثمرة الاستثمار في الطاقات الوطنية، وقدرتها على نقل الخبرات البحرينية التنظيمية إلى المحافل الدولية بكل احترافية وكفاءة، بما يعزز الصورة المشرقة للمملكة ويرفع اسمها عالياً في المحافل العالمية.
ومن جهته، أكد النائب حسن إبراهيم حسن أن النجاح الكبير الذي حققته جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج على حلبة سيبانغ الدولية، وما شهدته من حضور جماهيري لافت، يعكس قدرة البحرين على مواصلة حضورها في المحافل الدولية وتحويل التحديات إلى فرص، بما يعزز اسم المملكة ومكانتها على المستوى العالمي.
ومن جهتها، قالت النائبة لولوة الرميحي: إن إقامة جائزة البحرين الكبرى في حلبة سيبانغ الدولية بماليزيا، مع احتفاظها باسمها وهويتها البحرينية، ومشاركة الكوادر الوطنية في تنظيمها وإدارتها، تمثل تجربة نوعية تتجاوز مفهوم استضافة حدث رياضي، لتقدم نموذجًا عمليًا على قدرة البحرين على التعامل مع المتغيرات، وتوظيف خبراتها المتراكمة في بيئة دولية جديدة، والعمل بكفاءة مع شركاء من مختلف الدول والجهات الدولية.
وأشادت النائب باسمة مبارك بالإنجاز المشرف والنجاح الباهر لسباق جائزة البحرين الكبرى للفورمولا 1 في ماليزيا، مؤكدة أن هذا التميز يعكس ريادة المملكة دولياً، وأوضحت أن هذا التفوق التنظيمي يسهم بفاعلية في دفع عجلة الاقتصاد الوطني وتعزيز الشراكة الوثيقة مع دولة ماليزيا الشقيقة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك