أكد عبدالعزيز عبدالله الأحمد الرئيس التنفيذي للحسابات الاستراتيجية ببنك البحرين الوطني أن حضور ودعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء أعطيا سباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا وان في ماليزيا زخما عالميا وجسدا رؤية سموه في تعزيز مكانة المملكة وتحويل التحديات إلى فرص للإنجاز والتميز.
وقال الأحمد إن إقامة السباق باسم البحرين على حلبة سيبانغ الماليزية تعكس قدرة المملكة على نقل خبراتها التنظيمية إلى الساحة الدولية وتؤكد أن الحضور البحريني يتجاوز المشاركة إلى المبادرة وصناعة الأحداث الكبرى بما يعزز مكانة المملكة شريكا مؤثرا في الرياضة والاقتصاد والسياحة.
وأضاف أن متابعة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ودعمه المستمر يشكلان حافزا لأعضاء فريق البحرين للعمل بروح واحدة وترجمة الطموحات الوطنية إلى إنجازات ملموسة ترفع اسم المملكة وتبرز كفاءة ابنائها وقدرتهم على المنافسة عالميا.
وأوضح أن الإقبال الجماهيري الذي تشهده فعاليات السباق يعكس قوة الحدث الذي يحمل اسم البحرين وما اكتسبته المملكة من سمعة دولية بفضل تجربتها في استضافة وتنظيم الفعاليات الكبرى مؤكدا أن هذه الثقة تمثل رصيدا مهما يمكن البناء عليه لفتح مجالات أوسع للتعاون والأعمال.
وأشار الأحمد إلى أن القيمة الاقتصادية لمثل هذه الفعاليات تمتد إلى قطاعات السياحة والضيافة والنقل والتجارة والخدمات فيما يتيح الحضور الدولي المصاحب لها فرصا لتطوير الشراكات والتواصل بين المؤسسات والمستثمرين والتعريف بما تتمتع به البحرين من مقومات اقتصادية واستثمارية.
وقال إن القطاع المصرفي ينظر باهتمام إلى المبادرات التي تعزز حضور المملكة عالميا لما يمكن أن تتيحه من فرص للأعمال والاستثمار مشيرا إلى أهمية تكامل جهود القطاعين العام والخاص للاستفادة من هذا الحضور وتحويله إلى علاقات وشراكات ذات قيمة مستدامة.
وأكد أن التعاون البحريني الماليزي في إقامة السباق يقدم نموذجا للشراكة القائمة على الثقة والمصالح المشتركة ويبرهن على قدرة العلاقات بين البلدين على إنتاج مبادرات نوعية يتجاوز أثرها المجال الرياضي إلى مجالات اقتصادية وسياحية أرحب.
وأضاف أن احتفاظ السباق باسم جائزة البحرين الكبرى يحمل دلالة وطنية مهمة إذ يجعل اسم المملكة حاضرا أمام جمهور دولي واسع ويعزز ارتباطه بالقدرة على التنظيم والابتكار والوفاء بالالتزامات حتى في الظروف الاستثنائية.
واختتم الأحمد تصريحه بالتأكيد أن ما يتحقق في ماليزيا يجسد طموح مملكة البحرين في ظل قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم ورؤية ودعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء مؤكدا أن تضافر جهود فريق البحرين يواصل ترسيخ مكانة المملكة وقدرتها على تحويل التحديات إلى إنجازات تعزز حضورها وتأثيرها في الساحة العالمية.
وأشار الأحمد إلى أن مشاركة بنك البحرين الوطني في سباقات الفورمولا وان تأتي امتدادًا لحضور البنك الفاعل منذ انطلاق هذه السباقات، مؤكدًا أن هذه المشاركة تحظى بدعم ومتابعة رئيس وأعضاء مجلس الإدارة، إلى جانب مشاركة عدد كبير من أعضاء البنك، بما يعكس إيمان البنك بأهمية دعم الفعاليات التي تحمل اسم البحرين وتعزز حضورها على الساحة الدولية. وأكد أن هذا الحضور يجسد روح «فريق البحرين» وتكامل أدواره في مساندة المبادرات الوطنية، وتحويل مثل هذه المناسبات العالمية إلى منصات يلتقي فيها القطاع المصرفي مع الرياضة والاقتصاد والعلاقات الدولية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك