في تكرار لاستهداف مليشيا الحوثي للأعيان المدنية والمدنيين، كشف تحالف دعم الشرعية عن اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أطلقتها المليشيا الإرهابية باتجاه مدينة خميس مشيط، جنوب غرب السعودية.
وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن قد اعترض ودمر عند الساعة الثالثة صباح يوم أمس صاروخاً باليستياً أطلقته المليشيا باتجاه خميس مشيط، وقبلها صاروخين آخرين في المدينة ذاتها، بجانب إحباط 4 مسيرات حوثية.
ويشدد تحالف دعم الشرعية على أن قواته مستمرة في اتخاذ وتنفيذ الإجراءات العملياتية لردع المليشيا الحوثية الإرهابية.
وأفادت السلطات السعودية أمس بسقوط مقذوف أطلقه الحوثيون على مدرسة بمدينة نجران السعودية المحاذية لليمن، ما تسبّب في أضرار مادية، وذلك في خضم تجدد النزاع اليمني. ونشر الدفاع المدني السعودي على منصة إكس صورا قال إنها تظهر «سقوط مقذوف معاد على مدرسة في مدينة نجران نتج عنه أضرار مادية»، مضيفا أنه أطلق من طرف الحوثيين.
وكان التحالف قد أعلن الخميس اعتراض وتدمير صاروخين بالستيين ومسيرات في مدينتي خميس مشيط وجازان في جنوب المملكة، وذلك للمرة الأولى منذ 26 سبتمبر، موجها أصابع الاتهام الى الحوثيين في اليمن.
وقال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي على منصة «اكس»: «اعتراض وتدمير صاروخين بالستيين في مدينتي خميس مشيط وجازان... و4 مسيّرات في مدينة خميس مشيط»، لافتا إلى أن التحالف مستمر «في اتخاذ وتنفيذ الإجراءات العملياتية لردع المليشيا الحوثية الإرهابية».
وأفاد الدفاع المدني بأن شظايا اعتراض صاروخ بالستي سقطت في محافظة خميس مشيط وأدت الى «أضرار مادية محدودة»، ناشرا صورا تظهر إحداها فجوة في حائط وأخرى تعرض حائطا آخر لشظايا.
وكان التحالف قد أفاد الخميس بوقوع هجوم على محطة طيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة.
وقال المالكي في بيان على منصة «اكس»: إن «هجوما إرهابيا» وقع فجر الثلاثاء «على محطة (الطيبة) لتوزيع الكهرباء» في المدينة المنورة، و«أثبتت نتائج التحقيق والاستدلال من الجهات المختصة تورط المليشيا الحوثية الإرهابية بالتخطيط والتنفيذ لهذا العمل الإرهابي الجبان».
ولفت إلى أن الهجوم استهدف «أحد الأعيان المدنية لتقديم الخدمات الكهربائية للمسجد النبوي الشريف»، و«تسبب في خروج أحد المحولات عن الخدمة من دون تأثر الشبكة الكهربائية».
ونددت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا بهذا الاعتداء واعتبرته «انتهاكا سافرا لسيادة المملكة العربية السعودية وحرمة المدينة المنورة، واستفزازا متعمدا لمشاعر المسلمين».
وحمّلت الوزارة «مليشيات الحوثي الإرهابية والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية الكاملة عن هذا الاعتداء».
وأدانت وزارة الخارجية القطرية الهجوم ووصفته بأنه «اعتداء خطير على حرمة المقدسات الإسلامية واستفزاز واضح لمشاعر المسلمين وانتهاك سافر لسيادة المملكة».
من جانبها، أشارت جامعة الدول العربية في بيان إلى أن «هذا الاستهداف يمثل استفزازا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم، ويعكس تصعيدا خطيرا من جانب مليشيا الحوثي».
كما أعرب الأزهر الشريف في القاهرة عن «رفضه القاطع» لهذا الاعتداء الذي يهدد أمن المدينة المنورة.
وندد السودان بهذا «العمل المشين».
أما الخارجية التركية فأدانت الهجوم الذي «استهدف بنية تحتية مدنية تقدم خدماتها للمسجد النبوي».
وأكدت تركيا أن هذه الهجمات «الاستفزازية» التي تهدد سيادة السعودية وأمنها يجب أن تتوقف فورا، مجددة «دعمها القوي» للمملكة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك