دبي - (الوكالات): اعتبر مسؤول إماراتي بارز أمس أن ما حصل على رحلة طائرة «فلاي دبي» الأربعاء، «عمل إرهابي خطير».
وكان على متن الرحلة «إف زي 1073» (FZ1073) بين دبي وتل أبيب، 172 راكبا بينهم 166 إسرائيليا، إضافة الى أفراد الطاقم.
ولم تحدّد بعد رسميا دوافع المساعد في الاعتداء.
وأكد قائد الطائرة سميت ماتشار الذي نقل من السعودية الى الإمارات حيث يستكمل علاجه، أنه قاوم المعتدي عليه وبذل أقصى جهده لإنقاذ الركاب.
وتلقى قائد الرحلة الهندي إشادات واسعة، آخرها أمس من أنور قرقاش، مستشار الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
وكتب قرقاش على منصة إكس ان ماتشار يستحق «كل التقدير، فقد جسّد في مواجهة عمل إرهابي خطير وكارثة محتملة معنى الشجاعة والمسؤولية. مهنيته وحسّه الأخلاقي في أحلك الظروف يجعلان منه بطلا حقيقيا».
وهي المرة الأولى التي يتحدّث فيها مسؤول إمارتي عن «عمل إرهابي».
وكان القضاء في الإمارات قد أكد الخميس أنه باشر التحقيق في الحادثة، وأن النائب العام وجّه بـ«التحقّق من مدى ارتباطها بأي نشاط أو غرض إرهابي أو وجود تخطيط أو توجيه مسبق لها».
وأعلنت السلطات السعودية الخميس أن التحقيقات الأولية بمشاركة فريق أمني إماراتي «أشارت إلى وقوع اعتداء على قائد الطائرة من مساعده، ما نتج عنه تعرّضهما لإصابات متفرقة».
وأكدت أن قائد الطائرة ومساعده غادرا السعودية إلى الإمارات.
وفي أول تصريحات علنية له بشأن الحادث، قال الرئيس التنفيذي لشركة فلاي دبي غيث الغيث أمس: إن السلطات تجري تحقيقا رسميا بدعم من الشركة عقب ما وصفه «بواقعة أمنية حدثت في قمرة القيادة».
وأضاف في بيان مكتوب: «أعلم أن هناك العديد من الأسئلة حول ما حدث على متن الرحلة إف.زد 1073. هناك تحقيق رسمي كامل من السلطات المختصة وبدعم كامل من فلاي دبي. من المهم أن نترك لهذه العملية اكتشاف الحقائق».
وفي تصريحاته الأولى منذ الحادثة، أبلغ قائد الطائرة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، بأن هاجسه كان حماية ركاب الطائرة.
ونشر مودي مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي من اتصال أجراه مع ماتشار الذي بدا ممدا في سرير مستشفى، ورأسه ملفوف بضمادة وأنفه متّصل بأنبوب للأكسيجين.
وقال ماتشار: «كنت أحاول أن أنقذ حياتي، لكن كنت أعلم أنه لا يمكن أن أترك جميع هؤلاء (الركاب) يموتون».
وأضاف: «تعرّضت لعدد من الإصابات ما جعلني أنهار. عندها، شعرت بأن الطائرة تهوي. كنت أعلم أن هذه هي المحاولة الأخيرة، وأن باب (قمرة القيادة) قريب مني».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك