أكد الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للصحة رئيس مجلس إدارة جمعية السكري البحرينية، أن مملكة البحرين تولي اهتمامًا متواصلًا بتعزيز الوقاية من الأمراض المزمنة، وفي مقدمتها السكري والسمنة، من خلال دعم المبادرات الصحية والتوعوية، وتشجيع الكشف المبكر، والاستفادة من التطورات العلمية والتقنيات الحديثة، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية وبناء أجيال أكثر صحة.
جاء ذلك لدى افتتاحه مؤتمر البحرين الثاني للسكري والسمنة، بحضور الدكتورة جليلة بنت السيد جواد حسن وزيرة الصحة، وعدد من مسؤولي الوزارات والقطاعين الطبي والصحي والأطباء والمتخصصين، وبمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين من مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة.
ويُقام المؤتمر على مدى يومي 1 و2 أكتوبر تحت شعار «لأجيال أكثر صحة»، بتنظيم من جمعية السكري البحرينية، بالتعاون مع «أديوكيشن بلاس».
وشهد حفل الافتتاح كلمة مصورة للبروفيسور بيتر شوارتز رئيس الاتحاد الدولي للسكري، تناول خلالها أهمية مواصلة تعزيز الجهود العالمية لمواجهة السكري والحد من مضاعفاته، إلى جانب عرض مقطع مصور عن الوحدة المتنقلة للسكري، وآخر عن مركز اليوبيل الفضي لجمعية السكري البحرينية، استعرضا جانبًا من المبادرات والخدمات المقدمة في مجال الوقاية والتوعية ورعاية المتعايشين مع السكري. وتضمن الحفل تكريم الداعمين وشركاء النجاح، تقديرًا لإسهاماتهم في دعم المؤتمر وبرامج الجمعية.
ويبحث المؤتمر، من خلال جلسات علمية وورش عمل تخصصية، عددًا من الموضوعات، أبرزها السكري والسمنة لدى الأطفال واليافعين، والكشف المبكر والوقاية، والطب الدقيق، والعلاجات الحديثة، والذكاء الاصطناعي وتقنيات مراقبة السكر، والتدخلات المجتمعية، وصحة القلب والوقاية من مضاعفات السكري.
كما تتناول ورش العمل الرعاية الآمنة للمصابين بالسكري في المدارس، وإدارة الوزن لدى الأطفال، وحساب الكربوهيدرات، وتقنيات علاج السكري ومضخات الأنسولين، والجوانب النفسية المرتبطة بالتزام المراهقين بالعلاج، إلى جانب مناقشة الحالات المعقدة للسكري لدى الأطفال والبالغين.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك