أكد المدرب الوطني أمين القلاف أن تتويج منتخبنا الوطني الأول لكرة اليد بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية في نسختها العشرون باليابان يمثل امتداداً للمسار التصاعدي الذي يعيشه المنتخب، بعد تحقيقه ذهبية كأس آسيا في الكويت، ثم ذهبية دورة الألعاب الخليجية، وصولاً إلى ذهبية الآسياد.
وأشار القلاف في تصريحه لـ «أخبار الخليج الرياضي» إلى أن المنتخب فرض نفسه كأحد أبرز المنتخبات في القارة الآسيوية، ليس بالنتائج فقط، وإنما من خلال الشخصية التي ظهر بها وأسلوبه وثبات مستواه في البطولات الكبرى، معتبراً أن سلسلة الإنجازات الأخيرة تؤكد التطور الذي تشهده كرة اليد البحرينية.
وأوضح أن هذا التفوق جاء نتيجة الدعم الذي تحظى به كرة اليد من أعلى الهرم الرياضي، إلى جانب خطة الإحلال المتدرجة التي انتهجها الاتحاد البحريني لكرة اليد، التي نجحت في الجمع بين عناصر الخبرة والشباب، من دون التأثير على هوية المنتخب ومستواه.
ولفت القلاف إلى أهمية الخبرة التي يمتلكها قائد المنتخب حسين الصياد ومحمد عبدالحسين، مؤكداً أنهما يمثلان أحد أهم مفاتيح الإنجازات الأخيرة، لما يمتلكانه من خبرة طويلة وقدرة على التعامل مع المباريات الحاسمة، إلى جانب التنافس الكبير بين اللاعبين في معظم المراكز، الأمر الذي وفر خيارات متعددة للجهاز الفني وأسهم في رفع مستوى الأداء.
وتحدث القلاف عن عدد من اللاعبين الذين قدموا مستويات مميزة خلال منافسات الآسياد، مشيراً إلى أن حسن مدن قدم أفضل مستوى هجومي له منذ عودته من الإصابة في بطولة ألعاب التضامن الإسلامي، فيما برز أحمد رضا بشكل لافت في مركز الجناح الأيسر من الناحية الهجومية، رغم مشاركته كلاعب خط خلفي مع ناديه.
كما أشاد بالعودة المميزة للاعب أحمد جلال، التي اكتملت بتسجيله هدف الفوز في اللحظات الأخيرة من المباراة النهائية أمام قطر، مؤكداً أن هذا الهدف عكس قدرة اللاعبين على تحمل المسؤولية وصناعة الفارق في المباريات الحاسمة.
وأشار القلاف كذلك إلى محمد حبيب الناصر، الذي حافظ منذ استدعائه الأول للمنتخب الأول على مستوى ثابت ومتطور، وأثبت مع مرور الوقت قدرته على تقديم الإضافة في الاستحقاقات الكبيرة، معتبراً إياه نموذجاً لنجاح عملية الإحلال وتجديد الدماء في صفوف المنتخب.
وفي ختام حديثه بارك القلاف للقيادة الرياضية في مملكة البحرين، وللاتحاد البحريني لكرة اليد، والجهازين الفني والإداري واللاعبين، هذا الإنجاز، مؤكداً أن الذهبية جاءت ثمرة عمل جماعي وتكاتف وتراكم للخبرات، وأن اللاعبين أثبتوا داخل الملعب قدرتهم على تحمل المسؤولية وصناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.
وأكد أن ذهبية الآسياد تمثل محطة مهمة في مسيرة كرة اليد البحرينية، متمنياً أن تكون دافعاً لمواصلة العمل ورفع سقف الطموح نحو منافسة أقوى على المستوى العالمي، مع المحافظة على المكتسبات التي تحققت والبناء عليها خلال المرحلة المقبلة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك