القاهرة - (رويترز): قال مسؤولون إسرائيليون وفلسطينيون إن غارة جوية إسرائيلية أودت أمس بحياة عز الدين البيك قائد لواء شمال قطاع غزة بكتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس.
وأصدرت حركة حماس بيانا أكدت فيه استشهاد البيك في الغارة الإسرائيلية، ووصفته بأنه «أحد قادة غرفة عمليات «طوفان الأقصى» المشرفين على العبور الكبير في السابع من أكتوبر».
وقال مسعفون إن الغارة الإسرائيلية استهدفت مبنى سكنيا في حي النصر بمدينة غزة قرب فجر أمس. وقال مسؤولون في مجال الصحة إن شخصا آخر استشهد متأثرا بإصابته بعد الاعتداء.
وفي وقت لاحق من أمس، قال مسعفون إن غارة جوية إسرائيلية قرب عيادة طبية في مخيم جباليا للاجئين تسببت في استشهاد شخص واحد، ليرتفع عدد شهداء أمس إلى ثلاثة على الأقل. وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه استهدف مسلحا في المنطقة.
ودفن فلسطينيون في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة أمس رفات 41 شخصا استشهدوا بنيران إسرائيلية قبل نحو ثلاث سنوات.
وانتشلت جثامينهم في الآونة الأخيرة من تحت الأنقاض.
وتجمع مئات الأقارب والأصدقاء في ساحة مفتوحة لتقديم التعازي، فيما وُضع الرفات في أكفان بيضاء زُينت بالأعلام الفلسطينية.
وقالت أريج فرج الله، التي فقدت زوجها في غارة وقعت في 31 أكتوبر 2023 «اليوم لا أنكر عليكم الشعور بين الفرحة والحزن لأن الحمد لله لقينا لهم قبر نيجي عليه».
وتشير تقديرات السلطات الفلسطينية إلى أن أكثر من ثمانية آلاف جثة لا تزال مدفونة تحت الأنقاض. وقال فريق فلسطيني لانتشال الجثامين بحث بين الأنقاض في مدينة غزة الشهر الماضي إنه عثر على رفات 112 شخصا من العشيرة نفسها.
وقال رامي العايدي من الدفاع المدني في غزة إن رفاتهم انتشل بمعدات محدودة، مشيرا إلى انتشال ما تبقى من عظام وبعض الجماجم والشعر، وهي أشياء يصعب للغاية التعرف على هوياتهم من خلالها.
وقال مسؤولو الصحة في القطاع إن ما لا يقل عن 1400 فلسطيني استشهدوا في غزة منذ سريان وقف إطلاق النار، في حين يقول جيش الاحتلال إن أربعة من جنوده قُتلوا في الفترة نفسها.
وتقول السلطات الفلسطينية إن أكثر من 73 ألف شخص استشهدوا جراء العدوان الإسرائيلي على غزة في أكتوبر 2023.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك