كشفت آمنة الرميحي وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني عن ارتفاع الإقبال على شراء الشقق الإسكانية بنسبة 105% خلال عام واحد مقارنة بالعام الماضي، مرجعة ذلك إلى تنوع الخيارات والحلول الإسكانية التي توفرها الوزارة للمواطنين.
جاء ذلك في حديثها مع الصحافة على هامش أعمال النسخة الثانية من مؤتمر ومعرض الابتكار في قطاع السكن الاجتماعي 2026.
وأشارت الرميحي ردًا على سؤال لـ«أخبار الخليج» إلى أن أكثر من 17 ألف أسرة استفادت من التمويلات الإسكانية التي طرحتها الوزارة، موضحة أن 80% من المستفيدين كانوا مدرجين على قوائم انتظار الطلبات الإسكانية التقليدية.
وأوضحت وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني أن سقوف التمويلات الإسكانية شهدت ارتفاعًا تدريجيًا خلال السنوات الماضية، إذ كان الحد الأقصى للتمويل يبلغ 60 ألف دينار، قبل أن يرتفع إلى 70 ألفًا، فيما وصل في برنامج «مزايا» إلى 81 ألف دينار، ويبلغ حاليًا نحو 91 ألف دينار.
وقالت الرميحي إن الطلب على الخدمات الإسكانية يشهد تزايدًا مستمرًا، مشيرة إلى أن نحو 60% من أصحاب الطلبات الإسكانية من فئة الشباب الراغبين في الاستقرار، الأمر الذي يستدعي مواصلة بناء المدن الإسكانية، بالتوازي مع تطوير حلول وخيارات جديدة تلبي الاحتياجات المتنامية.
وأكدت أن زيادة المعروض وضخ المزيد من الوحدات والعقارات في السوق يمثلان محورًا رئيسيًا في الخطة الحالية، بما يسهم في تلبية الطلب وتوفير خيارات سكنية متنوعة للمواطنين.
وأشادت بالدور الذي تؤديه شركات القطاع الخاص في دعم الملف الإسكاني في مملكة البحرين، سواء من خلال برنامج حقوق تطوير الأراضي الحكومية أو تنفيذ المشاريع السكنية على الأراضي المملوكة لها، إلى جانب دور البنوك في توفير التمويلات المدعومة للمواطنين، بما يسهم في توسيع نطاق الخيارات المتاحة أمام المواطنين.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك