تغطية: أمل الحامد
تصوير: عبدالأمير السلاطنة
نظم نادي الخريجين يوم أمس الأحد جلسة نقاشية بعنوان «الذكاء الاصطناعي بين الفرص والمخاطر» قدمها الدكتور جاسم حاجي رئيس المجموعة العالمية للذكاء الاصطناعي، بحضور علي بن صالح الصالح رئيس مجلس الشورى، وأدارت الجلسة الإعلامية عبير مفتاح.
وأكد الدكتور جاسم حاجي رئيس المجموعة العالمية للذكاء الاصطناعي وجود فرص في دول الخليج لتطوير الذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى إمكانية تطوير الذكاء الاصطناعي عن طريق الكوادر البحرينية من الخريجين والخريجات، حيث إن هناك كوادر تمتلك مستويات عالية في مجال الذكاء الاصطناعي، وتستطيع العمل في دول مجلس التعاون أو عن طريق وجودهم في البحرين وذلك بإنشاء شركات أجنبية ومراكز لهذه الشركات، لكي يكون للبحرينيين والبحرينيات دور في ذلك، نظراً الى وجود كوادر ومئات من الخريجين سنوياً في مجال الذكاء الاصطناعي بالأخص يمكن الاستفادة منهم في التطورات الهائلة التي تحدث في دول الخليج، بالأخص في دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، مؤكداً وجود فرص للبحرينيين الذين يعملون هناك، ومع وجود الفرص بالإمكان أن يكون للبحرينيين الأولوية في ذلك.
وأشار د. حاجي إلى أن الجلسة النقاشية تناولت التحديات والفرص في الذكاء الاصطناعي، منها التطورات في الذكاء الاصطناعي من الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى الذكاء الاصطناعي الوكيل، حيث إنه سوف يكون هناك استقلالية أكثر للذكاء الاصطناعي عن طريق وكلاء في تنفيذ مهام موكلة إليهم من دون رجوع الى البشر في كثير من الأحيان، وهذا يمكن أن يكون تطورا ملحوظا في جميع دول العالم، والتخوف منه يكون جزئياً، حيث توجد بعض التحديات ولكن الذكاء الاصطناعي لا يمكن حالياً أن يتم تطبيق تشريعات عامة عليه لأنه يجب أن يكون هناك تدقيق داخلي من الذكاء الاصطناعي على الذكاء الاصطناعي نفسه ومن الشركات الكبرى على تطوير الخوارزميات. وتناول د. حاجي تاريخ الذكاء الاصطناعي في مملكة البحرين، ومستقبله والفرص في دول الخليج لتطويره.
بدوره، أشار علي الصالح رئيس مجلس الشورى إلى أن المجلس استطاع تحقيق إنجاز متقدم في الذكاء الاصطناعي وتم العمل على تنميته بخبرات بحرينية، حيث حقق المركز الثالث عشر عالمياً في هذه التقنيات، متوقعاً تحقيق رقم غير مسبوق في هذا العام.
ورأى أن مملكة البحرين ماضية في اتجاه الثورة غير المسبوقة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وخاصة جيل الشباب، متطلعاً الى يكون لدول الخليج دور مستقبلا في هذا المجال.
من جهته، قال عبداللطيف أحمد الزياني رئيس مجلس إدارة نادي الخريجين: إن الجلسة النقاشية حول الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته ومخاطره شهدت حضور علي بن صالح الصالح رئيس مجلس الشورى، عضو شرف نادي الخريجين، مشيراً إلى أن هذه الجلسة النقاشية تأتي ضمن برنامج ثقافي لنادي الخريجين الممتد من شهر سبتمبر 2026 إلى مايو 2027، وخصوصاً أن البرنامج زاخر والنادي له دور في الخارطة الثقافية لمملكة البحرين، مشيداً في الوقت ذاته بالتفاعل من الحضور مع الجلسة النقاشية ما يضيف على كاهل النادي ثقلا لتنظيم مثل هذه الورش وأفضل منها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك