أعلنت مؤسسة المبرّة الخليفية اختيار الدفعة 16 من الطلبة المؤهلين للحصول على منح دراسية ضمن برنامج «رايات» للعام الأكاديمي 2026–2027، وذلك للالتحاق بعدد من الجامعات في مملكة البحرين ضمن مجموعة متنوعة من المجالات الأكاديمية.
ويأتي ذلك في إطار توجه مؤسسة المبرة الخليفية نحو الاستثمار في الطاقات الوطنية وإعداد الكفاءات التي من شأنها أن تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد المعرفي. وتتضمن المنح الدراسية ضمن برنامج «رايات»، منحة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه، ومنحة سمو الشيخة موزة بنت حمد آل خليفة طيب الله ثراها في مجال الطب البشري. ومنحت منحة من خلال صندوق سمو الشيخة موزة بنت حمد آل خليفة.
وبهذه المناسبة، صرّحت سمو الشيخة زين بنت خالد آل خليفة رئيس مجلس أمناء مؤسسة المبرّة الخليفية بقولها: «نؤمن بأن الاستثمار في التعليم يمثل استثمارًا في مستقبل مملكة البحرين. ومن هذا المنطلق، فإننا نحرص على توفير فرص تعليمية نوعية أمام الطلبة البحرينيين من خلال برنامج «رايات»، بهدف تمكينهم من مواصلة مسيرتهم الأكاديمية في مختلف التخصصات. ونفخر بما يمثله الحاصلون على المنح الدراسية من طاقات وطنية واعدة، كما نتطلع إلى أن تسهم معارفهم وخبراتهم في دعم مسيرة التنمية، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة. كما نتقدم بخالص الشكر والتقدير لجميع الجامعات الشريكة على تعاونها المثمر وتفانيها ودعمها المستمر لجعل هذه الفرص متاحة لطلبتنا».
ويضم البرنامج عددًا من الجامعات الحكومية والخاصة في مملكة البحرين من بينها: جامعة البحرين، بوليتكنك البحرين، الجامعة الأهلية، الجامعة البريطانية في البحرين، جامعة بانجور في البحرين وكلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية لدى معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية، جامعة البحرين للتكنولوجيا، والجامعة الأمريكية في البحرين، إلى جانب كلية الجراحين الملكية في إيرلندا (RCSI) للمنح الدراسية في مجال الطب.
ويجدر بالذكر أنه تم التعاون مع الجامعة الأهلية لإضافة منحة البحث العلمي، التي سيتولى الطلبة من خلالها مسؤولية اجراء بحوث علمية، إلى جانب حصولهم على شهادات جامعية. ويشهد هذا العام أيضًا توفير مقاعد إضافية لدى الجامعة البريطانية في البحرين.
ويعكس برنامج «رايات» حرص مؤسسة المبرة الخليفية على توفير فرص تعليمية نوعية للطلبة البحرينيين، بما يسهم في مواصلة تعليمهم الجامعي ضمن تخصصات متوافقة مع احتياجات سوق العمل. كما يتيح تنوع المسارات الأكاديمية والجامعات المشمولة في البرنامج، للطلبة تطوير معارفهم ومهاراتهم في مجالات تلبي احتياجات سوق العمل وتدعم تطلعاتهم المستقبلية، بما يعزز الاستثمار في الكفاءات الوطنية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك