أكد رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد أن اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية يمثّل مناسبة وطنية غالية تستدعي الاحتفاءَ بما حققته المملكة من منجزات تنموية وحضارية وعلمية متراكمة، وما أرسته من نموذج رائد في الاستثمار في الإنسان وبناء اقتصاد المعرفة وتعزيز مكانة التعليم والبحث العلمي بوصفها ركائز أساسية للتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن ما تشهده المملكة من تحولات نوعية وإنجازات متسارعة في مختلف القطاعات هي ثمرةٌ للرؤية الطموحة التي تُجسّد إيمان القيادة الرشيدة بأهمية العلم والابتكار والبحث العلمي في صناعة المستقبل.
كما أوضح أن أسرة جامعة الخليج العربيّ تنظر بعين التقدير والاعتزاز إلى ما حظيت به عبر مسيرتها من دعمٍ سعودي كريم أسهم في تعزيز رسالتها الأكاديمية والبحثية والطبية، ومكّنها من تطوير عديد من المبادرات والمراكز والمشروعات التي أصبحت اليوم ركائز مهمة في منظومة التعليم العالي والبحث العلمي على مستوى المنطقة.
وفي هذا السياق، أشار إلى مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية بوصفها إحدى أكبر المشروعات التنموية والإستراتيجية التي تحتضنها الجامعة، ومشروعًا حضاريًا يُترجم عمق العلاقات الأخوية الراسخة بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، ويجسّد ما تحظى به مسيرة التعاون الثنائي من رعاية واهتمام ودعم من قيادتي المملكتين، مؤكدًا أن هذا المشروع النوعي لا يقتصر أثره على تطوير البنية الصحية والطبية فحسب، بل يمتد ليشكل منصة متقدمة للتعليم الطبي والبحث العلمي والابتكار الصحي، بما يعزز مكانة الجامعة ودورها في إعداد الكفاءات الطبية الخليجية، ويدعم الجهود المشتركة للارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية والتنمية البشرية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأضاف أن الجامعة تفخر كذلك باحتضان كرسي الملك فهد للتقنية الحيوية الطبية، الذي يُعد شاهدًا على ما أولته المملكة العربية السعودية من اهتمام بدعم العلم والبحث العلمي والتقنيات المتقدمة، ويؤكد إيمانها بأهمية بناء القدرات العلمية وتعزيز البيئة البحثية وتشجيع الابتكار في المجالات الطبية والحيوية، مؤكدًا أن هذا الكرسي العلمي يمثل نموذجًا للدور الذي اضطلعت به المملكة في دعم المؤسسات الأكاديمية وتمكينها من الإسهام في إنتاج المعرفة وتطوير الحلول العلمية للتحديات المعاصرة.
كما نوّه بالدور الذي يضطلع به مركز الأميرة الجوهرة البراهيم للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية، الذي يُعد أحد الصروح العلمية المتخصصة التي عززت القدرات البحثية للجامعة في مجالات الطب الجزيئي والعلوم الوراثية، وأسهمت في دعم الأبحاث النوعية والدراسات المتقدمة وتطوير المعرفة العلمية المرتبطة بالقضايا الصحية ذات الأولوية في دول الخليج العربية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك