يُعد تناول الأناناس يومياً آمناً لمعظم الأشخاص، ويمكن أن يكون جزءاً من نظام غذائي داعم لصحة الكلى، نظراً إلى احتوائه على الماء والألياف و«فيتامين سي» والمنجنيز، مع انخفاض نسب الصوديوم والبوتاسيوم والفوسفور مقارنةً بالعديد من الأطعمة الأخرى. وتوضح اختصاصية التغذية إيمي نيكولز أن الأناناس يوفر مجموعة من العناصر الغذائية والمركبات النباتية المفيدة، ما يجعله خياراً مناسباً لمعظم الأشخاص ضمن نظام غذائي متوازن. وبالنسبة إلى المصابين بمرض الكلى المزمن قد تختلف التوصيات الغذائية، إذ يمكن أن تقل قدرة الكلى على التخلص من بعض العناصر، مثل البوتاسيوم والفوسفور والصوديوم. لذلك، يُعد الأناناس من الفواكه التي يمكن إدراجها في بعض الأنظمة الغذائية الخاصة بمرضى الكلى، لكن الكمية المناسبة تعتمد على حالة المريض ونتائج فحوصاته. وتشير اختصاصية التغذية ديانا جيفارا إلى أن حصة معتدلة من الأناناس الطازج، تعادل نحو نصف كوب، قد تكون مناسبة ضمن نظام غذائي ملائم للكلى، مع ضرورة استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية لتحديد الكمية المناسبة لكل حالة. رغم انخفاض محتوى الأناناس من البوتاسيوم نسبياً، قد يحتاج الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم إلى الحد من تناوله، وخصوصاً إذا كانوا يخضعون لغسيل الكلى أو لديهم قيود غذائية أخرى. كما أن ارتفاع البوتاسيوم قد لا يسبب أعراضاً واضحة دائماً، لذلك لا ينبغي لمرضى الكلى الاعتماد على الأعراض وحدها لتحديد كمية البوتاسيوم التي يتناولونها، بل اتباع خطة غذائية يحددها المختص وفقاً لحالتهم الصحية وفحوصاتهم.
الصفحة الأخيرة
هذا ما يحدث لكليتيك عند تناول الأناناس يوميا

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك