طهران – الوكالات: هدد الحرس الثوري الإيراني في بيان أمس بضرب «أهداف جديدة» و«تغيير جغرافيا الحرب ونوعية أسلحتها» إن هاجمت الولايات المتحدة إيران مجددا.
وأكد الحرس الثوري في بيان أنه «في حال شن هجوم جديد، ستكون هناك بالتأكيد تغييرات كبيرة في دفاعنا وهجومنا المضاد» ملوحا بـ«تغيير جغرافيا الحرب والأسلحة والمعدات العسكرية المستخدمة».
وأضاف: «سندخل أسلحة جديدة بقدرات جديدة إلى ساحة المعركة وسيفاجأ العالم».
وقال: إن «أهدافنا لن تكون بالضرورة هي ذاتها كما من قبل، لدينا أهداف جديدة لم نهاجمها بعد».
كذلك أكد الاستعداد لـ«حرب طويلة الأمد».
وكان مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، قد حذر الولايات المتحدة السبت من أن «كل قواعدها ومصالحها في المنطقة ستصبح هدفا لهجمات متواصلة وفعالة ومؤلمة من دون أي حدود أو قيود»، في حال «ارتكبت خطأ في التعامل مع إيران».
وتعرضت سفينة أخرى للهجوم في مضيق هرمز، بحسب ما ذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، نقلا عن مصادر عسكرية.
وقالت الهيئة عبر موقعها الإلكتروني: إن «ناقلة كانت تقوم بالعبور إلى داخل المضيق تعرضت لهجوم بمقذوف مجهول».
واستمرت السفينة في مواصلة رحلتها نحو الميناء، معتمدة على محركاتها، بحسب وكالة «أسوشيتد برس».
وقد أصيب اثنان من أفراد طاقم الناقلة بإصابات طفيفة، ولم ترد بعد تقارير بشأن حدوث ضرر بيئي، بحسب ما جاء في بيان الهيئة. ويتردد أن السفينة كانت في طريقها إلى ميناء قريب.
ونقلت «أسوشيتد برس» عن هيئة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة، القول أمس: إن السفينة تردد أنها تواصل طريقها إلى مينائها التالي، معتمدة على محركاتها الذاتية، من دون أن ترد أي تقارير تشير إلى وقوع أضرار بيئية في الوقت الحالي.
ورغم أن بعض الناقلات لا تزال تعبر المضيق، إلا أن حركة الملاحة فيه تظل أقل بكثير مما كانت عليه من قبل. وبعد شهر من الهدوء النسبي في الحرب التي اندلعت مع الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير، عاد التصعيد العسكري مؤخرا مع تبادل الضربات، في وقت لا يزال المسار الدبلوماسي متعثرا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك