غزة – (أ ف ب): قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة فلسطينيين في مناطق مختلفة من قطاع غزة، بحسب ما أفادت مصادر طبية والدفاع المدني.
وقال مسؤول في قسم الاستقبال والطوارئ في مستشفى ناصر في خان يونس لوكالة فرانس برس: إن الطفل إسماعيل البردويل وصل إلى المستشفى «مستشهدا بعدما أصيب برصاص أطلقته دبابات إسرائيلية باتجاه خيام للنازحين في منطقة المواصي»، بشمال غرب مدينة رفح في جنوب القطاع.
وأعلن مستشفى العودة في مخيم النصيرات بوسط القطاع «استشهاد السيدة فداء خضر طوطح (31 عاما) متأثرة بإصابتها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح أمس، بينما كانت تسير في شارع صلاح الدين» شرق المخيم.
كذلك، استشهد محسن أحمد بهجت متأثرا بإصابته بطلق ناري في الرأس من طائرة مسيّرة إسرائيلية صباح أمس في جباليا بشمال القطاع، وفق ما أفاد مدير مستشفى الشفاء في مدينة غزة محمد أبو سلمية.
من جهته، قال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة فرانس برس: إن طواقمه نقلت إلى مستشفيات القطاع تسعة مصابين، بينهم طفل على الأقل، جراء تعرضهم لنيران وشظايا قذائف أطلقتها دبابات إسرائيلية باتجاه مخيمات للنازحين في المناطق الشرقية من خان يونس ومخيم البريج.
وأدت اعتداءات الاحتلال التي تتكرر بصورة شبه منتظمة إلى استشهاد أكثر من 1390 فلسطينيا منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، بحسب بيانات وزارة الصحة في غزة التي تعدّ الأمم المتحدة أرقامها موثوقة.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل خمسة من عناصره ومتعاقد مدني خلال الفترة نفسها.
وفي الضفة الغربية المحتلة داهم جيش الاحتلال أمس بلدة بدّو، بحسب ما أفاد رئيس البلدية، بعد مقتل مستوطن بالرصاص في هجوم مسلح الأحد.
وقال رئيس بلدية بدّو نظمي منصور في اتصال مع وكالة فرانس برس: إن «الجيش (الإسرائيلي) اقتحم البلدة بعشرات الآليات العسكرية ومئات الجنود وشرع بعمليات تفتيش للمنازل واحتجاز العشرات»، بعد اعتقاله المشتبه فيه بتنفيذ الهجوم، وهو من سكان البلدة الواقعة شمال غرب القدس، في وسط الضفة الغربية المحتلة.
ووقع الهجوم قرب نبع مياه في منطقة مستوطنة «نفيه تسوف» قرب رام الله، عشية يوم الغفران، المقدس عند اليهود.
لاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتقال المشتبه في تنفيذه الهجوم «بعد أن فرّ إلى مستشفى» في مدينة رام الله لتلقي العلاج بعد إصابته برصاص جندي وصل إلى مكان الحادث بعد دقائق من إطلاق النار. وقال المكتب الإعلامي لمحافظة القدس، التي تتخذ من بلدة الرام شمال القدس مقرا لها: إن المعتقل هو «الأسير المحرر قدري سمارة» من بلدة بدّو.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك