العدد : ١٧٧١٢ - الأحد ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٩ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧١٢ - الأحد ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٩ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

عربية ودولية

مجلس الأمن يدين هجمات «الحوثي» على السعودية وتهديداتهم للملاحة الدولية

الأحد ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00

أدان‭ ‬أعضاء‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬بأشد‭ ‬العبارات‭ ‬الهجمات‭ ‬المستمرة‭ ‬التي‭ ‬يشنها‭ ‬الحوثيون‭ ‬على‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬ما‭ ‬تضرر‭ ‬منها‭ ‬المدنيون‭ ‬والبنية‭ ‬التحتية‭ ‬للطاقة،‭ ‬والتي‭ ‬أدت‭ ‬إلى‭ ‬وقوع‭ ‬إصابات‭ ‬بين‭ ‬المدنيين‭ ‬ومنهم‭ ‬نساء‭ ‬وأطفال‭.‬

كما‭ ‬نددوا‭ ‬بالتصعيد‭ ‬العسكري‭ ‬للحوثيين‭ ‬في‭ ‬اليمن،‭ ‬وتهديداتهم‭ ‬للملاحة‭ ‬التجارية‭ ‬في‭ ‬البحر‭ ‬الأحمر‭ ‬وباب‭ ‬المندب،‭ ‬وشددوا‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬التطبيق‭ ‬الكامل‭ ‬لقرار‭ ‬المجلس‭ ‬رقم‭ ‬2216‭ (‬لعام‭ ‬2015‭) ‬والقرارات‭ ‬اللاحقة،‭ ‬الخاصة‭ ‬بالشأن‭ ‬اليمني‭.‬

وجدد‭ ‬أعضاء‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي،‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬ليل‭ ‬الجمعة،‭ ‬تأكيد‭ ‬دعمهم‭ ‬لحكومة‭ ‬اليمن،‭ ‬والتزامهم‭ ‬القوي‭ ‬بوحدة‭ ‬وسيادة‭ ‬واستقلال‭ ‬اليمن‭ ‬وسلامة‭ ‬أراضيه‭.‬

وأشار‭ ‬أعضاء‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬إلى‭ ‬البيان‭ ‬الذي‭ ‬أصدروه‭ ‬في‭ ‬السابع‭ ‬من‭ ‬أغسطس،‭ ‬الذي‭ ‬أدانوا‭ ‬فيه‭ ‬الهجمات‭ ‬الصاروخية‭ ‬التي‭ ‬شنها‭ ‬الحوثيون‭ ‬ضد‭ ‬السعودية‭ ‬والهجمات‭ ‬على‭ ‬السفن‭ ‬التجارية،‭ ‬مجددين‭ ‬تأكيد‭ ‬إدانتهم‭ ‬لتلك‭ ‬الهجمات‭ ‬وللتهديدات‭ ‬ضد‭ ‬الملاحة‭ ‬التجارية‭ ‬في‭ ‬البحر‭ ‬الأحمر‭ ‬ومضيق‭ ‬باب‭ ‬المندب،‭ ‬وشددوا‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬سلامة‭ ‬السفن‭ ‬التجارية‭ ‬وطواقمها‭.‬

وأكد‭ ‬أعضاء‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬أهمية‭ ‬العمل‭ ‬وفق‭ ‬القانون‭ ‬الدولي،‭ ‬وخاصة‭ ‬اتفاقية‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لقانون‭ ‬البحار،‭ ‬واحترام‭ ‬الحقوق‭ ‬والحريات‭ ‬الملاحية‭.‬

وطالب‭ ‬بيان‭ ‬أعضاء‭ ‬المجلس،‭ ‬الحوثيين‭ ‬بالوقف‭ ‬الفوري‭ ‬لتصعيدهم‭ ‬العسكري‭ ‬وهجماتهم‭ ‬التي‭ ‬تؤثر‭ ‬على‭ ‬المدنيين‭ ‬والأعيان‭ ‬المدنية‭.‬

وشدد‭ ‬البيان‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬التصعيد‭ ‬العسكري‭ ‬الذي‭ ‬يقوم‭ ‬به‭ ‬الحوثيون‭ ‬في‭ ‬اليمن،‭ ‬ومواصلة‭ ‬هجماتهم‭ ‬على‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬والهجمات‭ ‬والتهديدات‭ ‬للشحن‭ ‬الدولي‭ ‬في‭ ‬البحر‭ ‬الأحمر‭ ‬وتقدم‭ ‬الحوثيين‭ ‬في‭ ‬باب‭ ‬المندب،‭ ‬كلها‭ ‬عوامل‭ ‬تهدد‭ ‬بتوسيع‭ ‬نطاق‭ ‬الصراع‭ ‬والأمن‭ ‬البحري‭ ‬والتجارة‭ ‬الدولية‭ ‬وتقوض‭ ‬الجهود‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭ ‬لتحقيق‭ ‬السلام‭ ‬في‭ ‬اليمن‭.‬

وأعرب‭ ‬أعضاء‭ ‬المجلس‭ ‬عن‭ ‬تضامنهم‭ ‬مع‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬في‭ ‬وجه‭ ‬الهجمات‭ ‬التي‭ ‬تؤثر‭ ‬على‭ ‬المدنيين‭ ‬والأعيان‭ ‬المدنية‭ ‬في‭ ‬أراضيها،‭ ‬وأكدوا‭ ‬حقها‭ ‬الأصيل‭ ‬في‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬النفس‭ ‬بما‭ ‬يتوافق‭ ‬مع‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭.‬

كما‭ ‬أعرب‭ ‬الأعضاء‭ ‬عن‭ ‬قلقهم‭ ‬البالغ‭ ‬بشأن‭ ‬التقارير‭ ‬التي‭ ‬تفيد‭ ‬بمقتل‭ ‬وإصابة‭ ‬مدنيين،‭ ‬وتشريد‭ ‬125‭ ‬ألف‭ ‬شخص‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬بأنحاء‭ ‬اليمن‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬سبتمبر،‭ ‬وفق‭ ‬مكتب‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لتنسيق‭ ‬الشؤون‭ ‬الإنسانية،‭ ‬وتدمير‭ ‬أعيان‭ ‬مدنية‭ ‬وبنية‭ ‬تحتية‭ ‬بسبب‭ ‬هجمات‭ ‬الحوثيين‭.‬

وأكد‭ ‬البيان‭ ‬أن‭ ‬استمرار‭ ‬التصعيد‭ ‬سيؤدي‭ ‬إلى‭ ‬زيادة‭ ‬تفاقم‭ ‬الوضع‭ ‬الصعب‭ ‬بالفعل‭ ‬في‭ ‬اليمن‭ ‬وقد‭ ‬يسفر‭ ‬عن‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬تشريد‭ ‬المدنيين‭. ‬وجددوا‭ ‬تأكيد‭ ‬الالتزامات‭ ‬التي‭ ‬يتحملها‭ ‬الأطراف‭ ‬في‭ ‬الصراعات‭ ‬بشأن‭ ‬تيسير‭ ‬والسماح‭ ‬بالوصول‭ ‬الإنساني‭ ‬الكامل‭ ‬والعاجل‭ ‬وبدون‭ ‬عوائق‭ ‬إلى‭ ‬المدنيين‭ ‬المحتاجين‭ ‬الى‭ ‬المساعدة‭ ‬وتعزيز‭ ‬سلامة‭ ‬وأمن‭ ‬عمال‭ ‬الإغاثة‭ ‬وموظفي‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬والعاملين‭ ‬معهم‭.‬

كما‭ ‬جددوا‭ ‬تأكيد‭ ‬مطالبتهم‭ ‬بالإفراج‭ ‬الآمن‭ ‬والفوري‭ ‬وبدون‭ ‬شروط‭ ‬عن‭ ‬المحتجزين‭ ‬ومنهم‭ ‬73‭ ‬من‭ ‬أفراد‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬وموظفون‭ ‬في‭ ‬منظمات‭ ‬غير‭ ‬حكومية‭ ‬وطنية‭ ‬ودولية،‭ ‬ومنظمات‭ ‬مجتمع‭ ‬مدني،‭ ‬وبعثات‭ ‬دبلوماسية‭.‬

وأكد‭ ‬أعضاء‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬أن‭ ‬السلام‭ ‬المستدام‭ ‬في‭ ‬اليمن‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يتحقق‭ ‬عبر‭ ‬الإكراه‭ ‬أو‭ ‬استخدام‭ ‬القوة،‭ ‬مجددين‭ ‬دعمهم‭ ‬لمبعوث‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬إلى‭ ‬اليمن‭ ‬هانس‭ ‬غروندبرغ‭ ‬في‭ ‬جهوده‭ ‬للتوصل‭ ‬إلى‭ ‬تسوية‭ ‬سياسية‭ ‬تفاوضية‭ ‬جامعة‭ ‬بقيادة‭ ‬وملكية‭ ‬اليمنيين،‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬المرجعيات‭ ‬المتفق‭ ‬عليها‭ ‬وبما‭ ‬يتوافق‭ ‬مع‭ ‬قرارات‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭. ‬ودعوا‭ ‬الأطراف‭ ‬إلى‭ ‬الانخراط‭ ‬بشكل‭ ‬بناء‭ ‬مع‭ ‬جهود‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬بهذا‭ ‬الشأن‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا