يعد طبق مجبوس الهامور أحد الأطباق المعروفة في المطبخ البحريني، إذ يجمع بين سمك الهامور والأرز والبهارات التي تمنح الطبق نكهته المميزة. وارتبط الطبق بالمناسبات والولائم والموائد العائلية، حتى أصبح من الأطباق التي تحضر في مناسبات مختلفة، إلى جانب أطباق السمك الأخرى.
ويحتل الهامور مكانة خاصة بين الأسماك المستخدمة في إعداد المجبوس، لما يتميز به من لحم متماسك يناسب الطهي مع الأرز والمرق. وتختلف طريقة إعداد الطبق من منزل إلى آخر، إلا أن البهارات والليمون الأسود والبصل والطماطم والكزبرة والشبت تعد من المكونات التي تتكرر في كثير من الوصفات البحرينية.
وتبدأ عملية الإعداد عادة بتتبيل قطع الهامور بالملح والكركم وبهارات السمك، ثم قليها حتى تكتسب لونا ذهبيا، قبل تجهيز قاعدة المجبوس من البصل والثوم والزنجبيل والطماطم والفلفل والبهارات الصحيحة والمطحونة. وتضاف إليها حبات الليمون الأسود، التي تمنح المرق نكهة حمضية واضحة ترتبط بطعم المجبوس الخليجي.
بعد تجهيز المرق، توضع قطع الهامور فيه فترة قصيرة حتى تتشرب من نكهة البهارات، ثم ترفع في بعض طرق التحضير قبل إضافة الأرز المنقوع. ويترك الأرز حتى يتشرب المرق ويتداخل مع نكهات السمك والتوابل، ثم تعاد قطع الهامور إلى القدر ليكتمل الطهي على نار هادئة.
ولا تقتصر نكهة الطبق على البهارات وحدها، إذ يضاف إليه في بعض الوصفات الحشو، الذي يحضر من البصل المحمر مع الكزبرة والشبت والليمون الأسود والهيل، ثم يوضع فوق الأرز عند التقديم. وتمنح هذه الإضافة الطبق نكهة أكثر تركيزا وتضفي عليه شكلا مميزا.
ويتميز مجبوس الهامور بأرز ذي لون مائل إلى الأصفر أو البني، تتخلله نكهات البهارات والليمون الأسود، بينما تقدم قطع الهامور فوق الأرز أو داخله بحسب طريقة الطهي. ويقدم الطبق ساخنا، وغالبا ما ترافقه الإضافات الجانبية مثل الليمون والسلطات أو الدقوس.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك