العدد : ١٧٧٠٩ - الخميس ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٦ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٠٩ - الخميس ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٦ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

ألوان

ثقب الأوزون في عام 2025 كان من بين الأصغر حجما منذ عقود

الخميس ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00

أفادت‭ ‬المنظمة‭ ‬العالمية‭ ‬للأرصاد‭ ‬الجوية،‭ ‬أمس،‭ ‬بأن‭ ‬ثقب‭ ‬الأوزون‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬موجودا‭ ‬في‭ ‬الغلاف‭ ‬الجوي‭ ‬للأرض‭ ‬خلال‭ ‬عام‭ ‬2025،‭ ‬كان‭ ‬واحدا‭ ‬من‭ ‬أصغر‭ ‬الثقوب‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬تسجيلها‭ ‬منذ‭ ‬عقود‭. ‬

ووفقا‭ ‬لأحدث‭ ‬نشرة‭ ‬صادرة‭ ‬عن‭ ‬الوكالة‭ ‬الأممية‭ ‬بشأن‭ ‬الأوزون،‭ ‬بمناسبة‭ ‬اليوم‭ ‬العالمي‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬طبقة‭ ‬الأوزون،‭ ‬فإنه‭ ‬العام‭ ‬الثاني‭ ‬على‭ ‬التوالي‭ ‬الذي‭ ‬يشهد‭ ‬انخفاض‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬عمق‭ ‬ومساحة‭ ‬ثقب‭ ‬الأوزون‭ ‬بشكل‭ ‬ملحوظ‭ ‬عن‭ ‬متوسط‭ ‬الفترة‭ ‬بين‭ ‬عامي‭ ‬1990‭ ‬و2010‭. ‬

وأفادت‭ ‬المنظمة‭ ‬بأن‭ ‬ثقب‭ ‬الأوزون‭ ‬جاء‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬الماضي‭ ‬بين‭ ‬المرتبة‭ ‬الرابعة‭ ‬والخامسة‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬الصغر،‭ ‬منذ‭ ‬بدء‭ ‬رصد‭ ‬أنماط‭ ‬الاستنزاف‭ ‬الحاد‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1992‭. ‬

وأوضحت‭ ‬المنظمة‭ ‬العالمية‭ ‬للأرصاد‭ ‬الجوية‭ ‬أن‭ ‬الأمر‭ ‬يرجع‭ ‬بصورة‭ ‬جزئية‭ ‬إلى‭ ‬وجود‭ ‬ظواهر‭ ‬جوية‭ ‬طبيعية‭ ‬تؤدي‭ ‬إلى‭ ‬حدوث‭ ‬تقلبات‭ ‬سنوية‭. ‬

إلا‭ ‬أن‭ ‬العامل‭ ‬الحاسم‭ ‬كان‭ ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬خفض‭ ‬استخدام‭ ‬المواد‭ ‬التي‭ ‬يصنعها‭ ‬الإنسان‭ ‬التي‭ ‬تسبب‭ ‬تآكل‭ ‬طبقة‭ ‬الأوزون‭ ‬–‭ ‬مثل‭ ‬مركبات‭ ‬الكلوروفلوروكربون‭ ‬–‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬العقود‭ ‬الماضية‭. ‬ويشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المواد‭ ‬كانت‭ ‬تستخدم‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬في‭ ‬المبردات‭ ‬وأجهزة‭ ‬تكييف‭ ‬الهواء‭ ‬وفي‭ ‬رغوة‭ ‬إطفاء‭ ‬الحرائق‭ ‬وبخاخات‭ ‬الشعر‭. ‬

ومن‭ ‬جانبها،‭ ‬قالت‭ ‬سيليستي‭ ‬ساولو،‭ ‬الأمينة‭ ‬العامة‭ ‬للمنظمة‭ ‬العالمية‭ ‬للأرصاد‭ ‬الجوية‭: ‬إن‭ ‬هذا‭ ‬يمثل‭ ‬قصة‭ ‬نجاح‭ ‬بيئية‭. ‬وأوضحت‭ ‬أنه‭ ‬‮«‬منذ‭ ‬عام‭ ‬2000،‭ ‬بدأت‭ ‬طبقة‭ ‬الأوزون‭ ‬في‭ ‬التعافي،‭ ‬ويمكننا‭ ‬أن‭ ‬نتوقع‭ ‬أن‭ ‬يحدث‭ ‬تعاف‭ ‬كامل‭ ‬لها‭ ‬في‭ ‬غضون‭ ‬عقود‭ ‬قليلة‮»‬‭. ‬

وكان‭ ‬قد‭ ‬تم‭ ‬اعتماد‭ ‬اتفاقية‭ ‬فيينا‭ ‬لحماية‭ ‬طبقة‭ ‬الأوزون‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1985،‭ ‬ثم‭ ‬تلاها‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬لاحق‭ ‬‮«‬بروتوكول‭ ‬مونتريال‮»‬‭. ‬

وبحسب‭ ‬المنظمة‭ ‬العالمية‭ ‬للأرصاد‭ ‬الجوية،‭ ‬فقد‭ ‬أدت‭ ‬هذه‭ ‬الإجراءات‭ ‬منذ‭ ‬ذلك‭ ‬الحين‭ ‬إلى‭ ‬التخلص‭ ‬التدريجي‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬99‭% ‬من‭ ‬المواد‭ ‬الخاضعة‭ ‬للرقابة‭ ‬والمستنفدة‭ ‬لطبقة‭ ‬الأوزون،‭ ‬مثل‭ ‬مركبات‭ ‬الكلوروفلوروكربون‭. ‬

وتسمح‭ ‬طبقة‭ ‬الأوزون‭ ‬الرقيقة‭ ‬بوصول‭ ‬كميات‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬الأشعة‭ ‬فوق‭ ‬البنفسجية‭ ‬الضارة‭ ‬القادمة‭ ‬من‭ ‬الشمس‭ ‬إلى‭ ‬سطح‭ ‬الأرض‭. ‬أما‭ ‬بالنسبة‭ ‬الى‭ ‬البشر،‭ ‬فقد‭ ‬يتسبب‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬حدوث‭ ‬أضرار‭ ‬جلدية‭ ‬أو‭ ‬الإصابة‭ ‬بسرطان‭ ‬الجلد،‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬الإصابة‭ ‬بإعتام‭ ‬عدسة‭ ‬العين‭ (‬المياه‭ ‬البيضاء‭). ‬

وذكرت‭ ‬المنظمة‭ ‬العالمية‭ ‬للأرصاد‭ ‬الجوية‭ ‬أن‭ ‬مستويات‭ ‬الأشعة‭ ‬فوق‭ ‬البنفسجية‭ ‬ارتفعت‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬أنحاء‭ ‬أوروبا‭ ‬منذ‭ ‬منتصف‭ ‬تسعينيات‭ ‬القرن‭ ‬الماضي،‭ ‬بنسبة‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬20‭%. ‬

وأظهرت‭ ‬القياسات‭ ‬الأرضية‭ ‬أن‭ ‬الارتفاع‭ ‬كان‭ ‬مدفوعا‭ ‬–‭ ‬في‭ ‬المقام‭ ‬الأول‭ ‬–‭ ‬بتراجع‭ ‬الغطاء‭ ‬السحابي،‭ ‬وبما‭ ‬يصاحبه‭ ‬من‭ ‬زيادة‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬ساعات‭ ‬سطوع‭ ‬الشمس‭ ‬سنويا‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا