كتب: محمد القصاص
طرحت زينة جاسم نائب رئيس مجلس بلدي الشمالية موضوعًا بشأن آلية اختيار وترتيب أولويات مشاريع وزارة الأشغال ورفعها واعتمادها، وذلك ضمن بند ما يستجد من أعمال في الاجتماع الاعتيادي الأول للمجلس في دور الانعقاد الخامس.
وأوضحت أن طرح الموضوع يأتي في إطار اختصاصات المجالس البلدية المتعلقة باقتراح المشاريع ذات الطابع المحلي والتنسيق بشأنها مع الجهات المختصة، مؤكدة أهمية وجود آليات واضحة وشفافة لاختيار المشاريع وترتيب أولويات تنفيذها، إلى جانب وضوح آلية اعتماد الميزانيات المخصصة لها.
وتضمن الطرح عددًا من الاستفسارات بشأن المعايير المعتمدة للمفاضلة بين المشاريع المقدمة من الدوائر الاثنتي عشرة، ومدى ارتباط ترتيب الأولويات بدرجة الاحتياج والكثافة السكانية وحجم الضرر وعدد المستفيدين، إلى جانب تحديد الجهات المسؤولة عن ترتيب الأولويات وآلية التنسيق بين وزارة الأشغال واللجنة الوزارية والمجلس البلدي.
كما شملت الاستفسارات مراحل رفع المشاريع واعتمادها وإدراجها ضمن الخطط التنفيذية، وآلية تحديد الميزانيات المخصصة لها، والإجراءات المتبعة في حال عدم كفاية الاعتمادات المالية أو تأجيل بعض المشاريع وترحيلها إلى سنوات لاحقة، فضلًا عن آلية توزيع الميزانيات بين الدوائر والجداول الزمنية المعتمدة للتنفيذ، وإعادة تقييم المشاريع المتأخرة أو التي لم يتم تنفيذها.
وتساءلت جاسم عن أسباب عدم تزويد المجالس البلدية بصورة رسمية بالمعلومات المتعلقة بالمشاريع المعتمدة وترتيب أولوياتها ومراحل تنفيذها، ومدى أخذ المشاريع التي تم رفعها خلال السنوات السابقة بعين الاعتبار عند إعداد الخطط والميزانيات الجديدة، إلى جانب آلية التعامل مع المشاريع العاجلة التي تطرأ بعد اعتماد الخطط والميزانيات.
وتناول الموضوع كذلك آليات ومعايير تنفيذ أعمال الرصف المؤقت للطرق، وأسباب التأخير في تنفيذها ببعض المواقع، والعوامل المؤثرة في تحديد أولويات التنفيذ بين الدوائر.
وفي ختام المناقشة أوصى المجلس بمخاطبة وزير الأشغال للإفادة بشأن الآليات والمعايير المتبعة في اختيار وترتيب أولويات المشاريع ورفعها واعتمادها، وتحديد الميزانيات ومراحل التنفيذ، إلى جانب توضيح معايير تنفيذ أعمال الرصف المؤقت.
وأكد المجلس أن توفير هذه المعلومات من شأنه تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، ورفع مستوى الشفافية والكفاءة في تخطيط وتنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك