تحت رعاية المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين أقيم حفل افتتاح دورة القيادة والأركان المشتركة التاسعة عشرة، بحضور الفريق الركن ذياب بن صقر النعيمي رئيس هيئة الأركان، جرى صباح أمس الأربعاء 16 سبتمبر 2026م افتتاح الدورة في الكلية الملكية للقيادة والأركان والدفاع الوطني.
وبدأ الحفل بتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم، ثم ألقى اللواء الركن بحري عبدالله سعيد المنصوري آمر الكلية الملكية للقيادة والأركان والدفاع الوطني كلمة بهذه المناسبة.
بعدها ألقى رئيس هيئة الأركان كلمة أعرب فيها عن سعادته في هذا اليوم بحضور افتتاح دورة القيادة والأركان المشتركة التاسعة عشرة، المنعقدة بهذا الصرح الأكاديمي الذي يشهد تطوراً وتقدماً مستمراً في ظل الرعاية الدائمة من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، والتوجيهات المستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء، والمتابعة الحثيثة من المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين.
كما نقل تحيات وتقدير القائد العام لقوة دفاع البحرين وتمنياته لهم التوفيق، مرحباً بالإخوة الضباط الأعزاء من القوات المسلحة بالدول الشقيقة، مؤكداً أن هذه المشاركة تجسد عمق العلاقات الأخوية الوطيدة، وتعكس أواصر التعاون الوثيق الذي يجمعنا دائماً بالإخوة الأشقاء.
ونوّه رئيس هيئة الأركان بجودة مخرجات البرنامج التدريبي الذي سيؤهل المشاركين في هذه الدورة لتولي المسؤوليات القيادية والعملياتية والإدارية بكل كفاءة واقتدار، وسيجعلهم متسلحين بالعلم والمعرفة، وسيفتح لهم آفاقا رحبة للاطلاع والبحث والتطوير، ما سيمنحهم نيل درجة الماجستير في العلوم العسكرية وهي درجة ذات قيمة علمية متقدمة في المجال العسكري، وبذلك سيمثلون رافداً من روافد العلم العسكري لتطوير مختلف تخصصاتهم في القوات المسلحة.
وأشار إلى أن انعقاد مثل هذه الدورات ذات المستوى المتقدم من العلوم العسكرية يؤكد يوماً بعد يوم فاعليتها وجدارتها العالية، وخصوصاً في ظل الظروف والأوضاع الراهنة، وما تشهده المنطقة من تحديات واعتداءات إيرانية آثمة، مضيفاً أن قواتنا المسلحة الباسلة في دول مجلس التعاون الخليجي أثبتت بكل كفاءة واقتدار قدرتها الفائقة على دحر العدو والتصدي لكل تلك التهديدات، مؤكدة جاهزيتها الدائمة لحماية أمن واستقرار أوطاننا، التي أظهرت الاحترافية العالية بفضل ما تمتلكه من نهج قتالي صلب وكفاءة قتالية عالية.
وفي ختام كلمته حث الجميع على عدم التوقف عند هذا الحد من العلم، بل المواصلة في اكتساب المزيد منه، والاطلاع على مناهج الفكر العسكري المتقدم والبحث الجاد، لأن الوضع الراهن يحتم علينا مواكبة كل ما هو جديد ومعاصر لتعزيز القدرات القيادية والعملياتية، وذلك لمواجهة التحديات والمخاطر التي تواجهها دولنا.
وعبر رئيس هيئة الأركان عن شكره لآمر الكلية الملكية للقيادة والأركان والدفاع الوطني والموجهين والمعلمين والمشاركين في الدورة، مشيداً بجهودهم الطيبة وأدائهم المشرف وعملهم الجاد المثمر، الذي يسهم على الدوام في تخريج نخبة من قادة المستقبل، داعياً الله سبحانه وتعالى أن يوفق الجميع ويمدنا بعونه، ويسدد على دروب الخير خطانا وأن يوفقنا لما فيه خير أوطاننا.
حضر حفل الافتتاح عدد من كبار ضباط قوة دفاع البحرين.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك