شاركت الدكتورة ابتسام محمد صالح الدلال عضو مجلس الشورى في الاجتماع الافتراضي التحضيري للمنتدى العالمي للقيادات السياسية النسائية (WPL) المقرر في دورته القادمة، وذلك في إطار جهود المنتدى الرامية إلى تعزيز حضور المرأة في الحياة السياسية وصنع القرار، وتطوير آليات التعاون وتبادل الخبرات بين القيادات النسائية على المستوى الدولي.
وبحث الاجتماع أهمية دور سفيرات المنتدى (WPL)، وإمكانية تطوير منصات وطنية للقيادات النسائية تسهم في توسيع شبكات التواصل بين النساء العاملات في المجال السياسي، وربط الخبرات الوطنية بالشبكة الدولية للمنظمة، بما يعزز الانتقال من الحوار وتبادل الخبرات إلى تحقيق الأثر بنتائج ملموسة على مستوى السياسات والتشريعات وصنع القرار.
وتطرقت المناقشات إلى عدد من المقومات اللازمة لإنجاح هذه المنصات، في مقدمتها وجود دعم مؤسسي واضح، وتحديد الجهات الوطنية المعنية بقيادة العمل في مجال المشاركة السياسية للمرأة، وبناء مجموعات وطنية فاعلة من القيادات النسائية، إلى جانب إبراز أنشطتها وإنجازاتها من خلال قنوات الاتصال الدولية التابعة للمنتدى، فيما جرى مناقشة مقترح بشأن إنشاء فروع وطنية تحت مظلة WPL في الدول المشاركة.
وفي هذا الصدد أكدت الدكتورة ابتسام الدلال سفيرة WPL لدى مملكة البحرين أن المملكة تتميز بنموذجٍ مؤسسيٍ راسخٍ في مجال دعم وتقدم المرأة، حيث تأتي السياسات والاستراتيجيات الوطنية المعنية بالمرأة ضمن الإطار الوطني الذي يقوده المجلس الأعلى للمرأة، إلى جانب وجود آليات تنسيق وتعاون قائمة بين المجلس الأعلى للمرأة والسلطة التشريعية لمتابعة السياسات والتشريعات والمستجدات ذات الصلة بالمرأة.
وأشارت د. الدلال إلى أن المبادرات الوطنية المستقبلية يجب أن تراعي الخصوصية المؤسسية والتشريعية لكل دولة، وأن تعمل على دعم وتعزيز الأطر الوطنية القائمة وتتكامل معها، من دون إيجاد هياكل موازية أو ازدواجية في الأدوار، مؤكدة أن هذا الإطار الوطني المتكامل ينبغي أن يكون نقطة الانطلاق لأي مبادرات أو برامج دولية يتم تنفيذها على المستوى الوطني.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك