أكدت النائب حنان محمد فردان أهمية الإسراع في الإجراءات والخطط اللازمة لبناء مسجد «المصطفى» (ص) بمنطقة اللوزي، مشيرة إلى أن المشروع يمثل تطلعاً أصيلاً لأهالي المنطقة وسكان مجمع 1020، ويلبي متطلباتهم الدينية والخدمية في ظل النمو العمراني والديمغرافي الذي تشهده المنطقة. وأشادت النائب فردان بالجهود الطيبة والمتابعة المستمرة التي يبذلها السيد نواف بن محمد المعاودة، وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، وكوادر الوزارة في خدمة دور العبادة، معربة عن شكرها وتقديرها لاهتمام الوزارة ومتابعتها لهذا الملف، والذي أثمر عن إنجاز توثيق الأرض المخصصة للمسجد، في خطوة مهمة تمهد الطريق للمضي قدماً نحو استكمال الإجراءات وبدء مرحلة البناء الفعلي.
وأوضحت النائب أنها تقدمت بطلب إلى وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف للنظر في استكمال باقي الإجراءات والخطط اللازمة وتسريعها، مؤكدة أن بناء المسجد بات يمثل حاجة مهمة لأهالي المنطقة والمصلين، وأن المساجد تشكل مرتكزاً أساسياً في حياة المجتمع لما تؤديه من دور ديني واجتماعي وروحي جامع، فضلاً عن مكانتها الكبيرة في حياة المواطنين.
وأضافت أن أهالي اللوزي وسكان مجمع 1020 يتطلعون إلى استكمال الخطوات اللازمة لإنشاء مسجد «المصطفى» (ص)، ليكون صرحاً دينياً يخدم أبناء المنطقة ويوفر المكان المناسب للمصلين لأداء الصلوات والشعائر الدينية.
وأكدت النائب أن تلبية تطلعات المواطنين ومتابعة احتياجاتهم تعكس روح التعاون والشراكة المثمرة بين السلطة التشريعية والجهات الحكومية، مشددة على أهمية استمرار هذا التعاون بما يسهم في تذليل الإجراءات وتسريع المشاريع التي تمس احتياجات الأهالي بصورة مباشرة.
وأعربت النائب فردان عن تقديرها لاهتمام ومتابعة وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف لشؤون المساجد واحتياجات المواطنين في مختلف مناطق المملكة، آملة أن يحظى طلب أهالي اللوزي بالعناية اللازمة، وأن تسهم متابعة الوزارة في تسريع الخطوات المرتبطة بالمشروع.
وشددت النائب على أن خدمة المواطنين لا تقتصر على طرح المطالب، وإنما تستوجب المتابعة الجادة والمستمرة للملفات مع الجهات المعنية، والعمل بروح من التعاون والشراكة للوصول إلى نتائج عملية تلبي احتياجات الأهالي، مؤكدة أنها ستواصل متابعة ملف مسجد «المصطفى» بكل حرص واهتمام حتى يرى المشروع النور ويكون منارة دينية واجتماعية لأبناء المنطقة.
وأكدت أن صوت الأهالي ومطالبهم المشروعة سيبقى حاضراً دائماً في عملها النيابي، انطلاقاً من مسؤوليتها في نقل احتياجات المواطنين ومتابعتها، والعمل مع مختلف الجهات المعنية من أجل تحقيق ما يصب في خدمة المنطقة وأبنائها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك