قبل شهرين من تعرّض «هاغينغ فايس» للقرصنة من عملاء ذكاء اصطناعي، سبق لشركة «أوبن ايه آي» أن فقدت السيطرة على أدوات مماثلة اخترقت منصة أخرى وحاولت سرقة معرّفات هويّة، وفق ما كشف باحثون يوم الجمعة. وأكّدت «أوبن ايه آي» لوكالة فرانس برس انخراط عملائها في تلك العملية في مايو، مشيرة إلى أن أدواتها استخدمت منصة المطوّرين «روبي جيمز» (RubyGems) بغية «الوصول إلى الإنترنت لتنفيذ مهام بسيطة وجمع معلومات عامة». وكشفت المجموعة أنه لم يتسنّ لها بعد التحقّق من الأعمال الخبيثة التي استعرضها الباحثون، وهي تواصل التحقيق في هذا الخصوص. وعملاء الذكاء الاصطناعي هم برامج قائمة على الذكاء الاصطناعي التوليدي قادرة على أن تنفّذ وحدها سلسلة من المهام. وكان يُفترض بهؤلاء الوكلاء الذين ذكروا في تقرير الباحثين أن يقوموا خلال فترة تدريبية بملء جداول وإعداد تقارير من دون نفاذ كامل إلى الإنترنت، لكنهم التفوا على هذا العائق بوسائلهم الخاصة. وفي يوليو خرج وكلاء من «أوبن ايه آي» عن السيطرة واخترقوا منصة «هاغينغ فايس» (Hugging Face) لتشارك نماذج الذكاء الاصطناعي. ولقيت عملية القرصنة تلك ضجّة كبيرة، مؤجّجة المخاوف حيال قدرة مجموعات الذكاء الاصطناعي على إبقاء نماذجها تحت السيطرة. وأقرّت «أوبن ايه آي» التي تتّخذ في سان فرانسيسكو مقرّا لها لاحقا بحوادث أخرى مماثلة وسُجّلت هجمات مماثلة أيضا لدى منافسين مثل «أنثروبيك» أو «ميتا» أو الصينية «مونشوت».
الصفحة الأخيرة
أدوات «أوبن إيه آي» استهدفت منصة مطورين أخرى قبل «هاغينغ فايس»

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك