كتبت: ياسمين العقيدات
أكدت بشرى مطر إبراهيم رئيس مركز المتروك للتأهيل والإرشاد بوزارة التنمية الاجتماعية، أن الوزارة وضعت خطة استباقية متكاملة لتهيئة المراكز التأهيلية لضمان استقبال آمن ومنظم للطلبة من ذوي الهمم مع انطلاقة العام الدراسي الجديد، موضحة أن إدارة التأهيل الاجتماعي استعدت لاستقبال الطلبة من ذوي الهمم من مختلف الفئات والإعاقات في عدد من الدور والمراكز التأهيلية الأكاديمية والمهنية التابعة للوزارة، من خلال استكمال التجهيزات التنظيمية والفنية وتهيئة المرافق والبرامج والخطط الفردية.
وقالت خلال مقابلة عبر إذاعة البحرين إن الوزارة استفادت من فترة الإجازة الصيفية لتنفيذ هذه الخطة، مشيرة إلى أن أبرز الترتيبات تمثلت في تهيئة البناء الصحي للمراكز بما يتوافق مع متطلبات الصيانة الدورية، وتجهيز الفصول بالأدوات اللازمة، وتوفير اشتراطات السلامة، إلى جانب تأمين خدمات النقل المدرسي، والعمل على تطوير مهارات الكوادر التعليمية والإدارية، والتأكيد على تفعيل البروتوكولات الصحية الخاصة بكل مركز.
وأوضحت أن هدف وزارة التنمية الاجتماعية، المتمثل في إدارة التأهيل الاجتماعي، هو أن تكون البداية الدراسية مستقرة وتحقق الأمان والتطور لأبناء ذوي الهمم.
وحول ملاءمة البرامج والخطط التأهيلية للاحتياجات والقدرات الفردية لكل طالب، بينت أن إدارة التأهيل الاجتماعي تعتمد التعليم المتميز الذي يرى الفروق الفردية كأساس في تصميم البرامج، موضحة أنه لضمان ملاءمة البرامج المصممة لكل طالب، يتم إجراء تقييم شامل متعدد التخصصات في بداية العام الدراسي أو عند التحاق الطالب.
وأضافت أنه بناءً على هذا التقييم وتحديد نقاط الاحتياج ومستوى الأداء الحالي، يتم تصميم الخطط التربوية الفردية، مع مراعاة أن تكون هذه الخطط شاملة لجميع الخدمات المتواصلة في كل مركز، مشيرة إلى أنه يتم عمل مراجعة دورية للخطط عبر المتابعة والتقييم المستمر، بما يضمن أن كل طالب يحصل على البرنامج الذي يدعم قدرته ويعزز استقلاليته.
وفيما يتعلق بالتواصل مع الأسرة، أكدت أن المراكز التأهيلية تؤمن بأن الأسرة شريك استراتيجي في العملية التأهيلية، ولذلك حرصت إدارة التأهيل الاجتماعي على بناء جسر تواصل قوي من خلال تحديد أيام تهيئة واجتماعات الخطط الفردية مع الأسرة.
وأشارت إلى فتح قنوات التواصل المباشرة بالاتصال أو المقابلات أو الرسائل، إلى جانب التقارير الدورية التي ترفع عن تقدم الطالب، واللقاءات الفردية التي يتم تحديدها عند الحاجة لمناقشة مستجدات كل حالة.
وأوضحت أن جميع هذه الأمور تم تحديدها والعمل عليها، وجارٍ أيضاً تنفيذها في بعض المراكز أو تم تنفيذها فعلياً، بما يتيح لولي الأمر الاطلاع والمشاركة من أول العام الدراسي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك