القاهرة – (رويترز): قال مسؤولون في مجال الصحة إن غارة جوية إسرائيلية أودت بحياة رجل وزوجته وابنتيهما، البالغتين ثماني و12 عاما، في منزل بجنوب قطاع غزة أمس، في وقت صعَّد فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفه للمنازل على مدى اليومين الماضيين.
وقال مستشفى الشفاء في بيان إنه استقبل «جثث 4 شهداء من عائلة أحمد بعد انتشالهم أشلاء إثر قصف الاحتلال منزلا في مشروع بيت لاهيا» في شمال قطاع غزة، مشيرا إلى أن من بين الضحايا طفلتين تبلغان 8 و12 عاما.
وزعم جيش الاحتلال إنه «استهدف مبنى عسكريا ... سبق أن رُصد فيه مسلحون يقاتلون».
وقال سكان ومسعفون إن الجيش الإسرائيلي قصف ما لا يقل عن ستة منازل في مناطق مختلفة من القطاع خلال اليومين الماضيين، مما تسبب في إلحاق أضرار بمنازل وخيام نازحين مجاورة وأجبر العديد من العائلات على النزوح.
وأضاف السكان أن بعض أصحاب المنازل، أو جيرانهم، تلقوا مكالمات هاتفية من الجيش تأمرهم بمغادرة المنطقة قبل وقت قصير من قصف المباني.
ولم يعلق الجيش الإسرائيلي مباشرة على قصف المنازل، لكنه قال الأربعاء إنه استهدف ثلاث مناطق في أنحاء قطاع غزة ودمر ثلاثة مستودعات أسلحة تابعة لحماس كانت تُستخدم لتخزين المتفجرات والصواريخ المضادة للدبابات، إلى جانب عتاد آخر.
وقال الجيش يوم الثلاثاء إن قوات الأمن الإسرائيلية فككت ثلاثة مستودعات أسلحة أخرى تابعة لحماس وحركة الجهاد الإسلامي. وأضاف أن هذه المستودعات كانت تُستخدم لتخزين الصواريخ والأسلحة، واحتوت أيضا على حفرة لإطلاق القذائف الصاروخية.
وذكر الجيش يوم الأحد أنه قتل ثلاثة مسلحين من حماس وحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.
ونفى إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الذي تديره حماس، الاتهامات الإسرائيلية قائلا إن أهداف إسرائيل هي المدنيون ومنازلهم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك