(الوكالات): قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يتوقع انتهاء الحرب مع إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، وهدد مجددا بقصف موقع مرتبط بالبرنامج النووي الإيراني، وذلك بعد أن شن الطرفان أكبر موجة من الهجمات على السفن منذ اندلاع الحرب قبل ما يزيد على ستة أشهر.
وقال ترامب للصحفيين الأربعاء «أعتقد أن الحرب ستنتهي فور انتهاء الانتخابات لأنهم لا يستطيعون الصمود أكثر من ذلك. إنهم يستميتون من أجل محاولة التأثير على الانتخابات».
وكان ترامب قد حدد في السابق مواعيد نهائية لإنهاء الحرب.
وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال لاحقا بأن كبار مستشاري البيت الأبيض، ومنهم نائبه جيه.دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، حذروا ترامب في أحاديث خاصة من أن الصراع قد يطول أمده طوال الفترة المتبقية من رئاسته، التي تنتهي في يناير 2029. ولم تتمكن رويترز من التحقق من صحة هذا التقرير بعد.
وقال ترامب أيضا إن الولايات المتحدة قد تضرب منطقة بيكاكس ماونتن الإيرانية، وهي موقع شديد التحصين يضم مجمعين من الأنفاق المدفونة على عمق كبير بالقرب من منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم التي تعرضت لأضرار.
وأضاف ترامب في خطاب ألقاه خلال المؤتمر النصف سنوي للحزب الجمهوري «نلاحظ وجود نشاط بسيط في بيكاكس ماونتن. أنصح إيران بالتوقف عن ممارسة الألاعيب لأننا سنضطر إلى ضربها بقوة شديدة». ويهدد ترامب بشن ضربات على بيكاكس ماونتن منذ منتصف يوليو على الأقل.
يأتي ذلك في ظل التصعيد العسكري بين الجانبين فقد أعلن الحرس الثوري الإيراني الأربعاء أنه هاجم سفينتين أمريكيتين وثماني ناقلات نفط وعشر «سفن مخالفة» كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق وكالة الأنباء الرسمية «إرنا».
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كيه أم تي أو) إن «عدة سفن تجارية في شمال الخليج العربي وخليج عُمان» اشتعلت فيها «النيران في إطار نشاط عسكري مستمر في المنطقة».
وفي إجراء قد يفرض تعقيدات إضافية على حركة الملاحة البحرية، أعلن الحرس الثوري توسيع نطاق «المنطقة المحظورة» التي يُمنع على السفن دخولها من دون تنسيق مع طهران.
وأفاد الجيش الأردني بأن دفاعاته تعاملت مع عشرين صاروخا بالستيا أطلقتها إيران واعترضت 18 منها، فيما سقط صاروخان في منطقتين مفتوحتين، مؤكدا عدم وقوع «خسائر في الأرواح».
ويأتي التصعيد الأخير غداة إعلان القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» تدمير خمس ناقلات نفط خام إيرانية، وقال الجيش الأمريكي إنه «وجّه الطواقم إلى إخلاء السفينة» قبل الاستهداف.
وشدّدت الأمم المتحدة على أن حرية الملاحة في مضيق هرمز يجب أن «تُستعاد بالكامل»، داعية إلى ضبط النفس.
وفي مسعى لزيادة الضغوط على طهران تزامنا مع تشديد العقوبات الاقتصادية، صوّت مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على إحالة طهران على مجلس الأمن الدولي على خلفية «عدم امتثالها» لالتزاماتها النووية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك