القاهرة – سيد عبدالقادر:
منذ أيام أعلنت دولة الاحتلال أن طحالب دقيقة قادمة من شواطئ مصر، تسببت في توقف جزئي وكامل لـ 5 من أصل 6 محطات لتحلية المياه على البحر المتوسط منذ أكثر من أسبوع، ما أدى إلى أزمة في منظومة المياه الإسرائيلية. وبحسب صحيفة «إندبندنت» البريطانية، أُجبرت دولة الاحتلال على اللجوء إلى احتياطها الاستراتيجي من المياه، وزيادة السحب من بحيرة طبريا والآبار الجوفية لتعويض العجز الناجم عن توقف هذه المحطات ويبدو أن الطحالب المصرية لن تكون آخر الكائنات الحية، التي تهدد الأمن والاستقرار البيئي في دولة الاحتلال، ففي عام 2025، أعلنت سلطات الاحتلال السيطرة على حيوان «الوشق» المصري المفترس، بعد أن قام بـ«عقر-عض» عدد من الجنود في قاعدة عسكرية بمنطقة جبل حريف على الحدود المصرية. وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت»: ان مفتش هيئة الطبيعة والمتنزهات مارك كاتز، بعد استدعائه وجد الوشق مختبئا خلف زاوية الأريكة ويمضغ العشب الاصطناعي، فتمت السيطرة عليه رفقة طبيب بيطري ونقله إلى مستشفى الحياة البرية لفحصه. وأوضح الدكتور تومر نسيمان، الطبيب البيطري بسلطة الطبيعة والحدائق، أن وجود الوشق يعد مفاجأة غير عادية لكونه من أكثر الحيوانات غموضاً وندرة. وأجريت فحوصات للتحقق من داء الكلب لعدم وجود تفسير لعضه الجنود ولأن المنطقة غير موبوءة، مع بحث احتمالات تعوده على البشر أو هروبه من حيازة غير قانونية. وفى عام 2022، طلبت سلطات إسرائيلية متخصصة في الأمن البيئي المساعدة من سكان منطقة «وادي عربة» لتحديد مكان «أبو بريص المصري» تمهيداً لمحاصرته ومنع انتشاره.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أن السلطات عبرت عن تخوفها الشديد من البرص المصري لقدرته على التسبب في أضرار جسيمة لأي نظام بيئي، وتشكيله خطراً محتملاً على أي كائن أصغر منه حجماً، فضلاً عن قدرته على التكاثر بسرعة رهيبة والتهام المحاصيل الزراعية.
وفي عام 2012، أفادت صحيفة «معاريف» العبرية، حينها بأن كلاباً برية دخلت الحدود الإسرائيلية قادمة من سيناء بعد أن اخترقت السياج الحدودي.
وأثارت هذه الكلاب الرعب لدى المستوطنين في مستوطنات جنوب دولة الاحتلال إثر مهاجمتها للبشر، والحيوانات النادرة في المنطقة، وقطعان الماعز والخراف. وأدت الأضرار الناجمة عنها إلى توجه الإسرائيليين لتقديم شكاوى إلى المجلس المحلى «رامات هانيجيف» للتعامل مع هذه الهجمات.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك