(العربية.نت/ الوكالات): جددت إيران التأكيد بأن المحادثات مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز وصلت إلى خواتيمها. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي في طهران أمس إن المحادثات مع مسقط وصلت للمراحل النهائية وإنه من المتوقع التوصل الى تفاهم بشأن مسار آمن مؤقت عبر هذا الممر خلال الأيام المقبلة.
بالتزامن تراجعت مكاسب أسعار النفط بعد تلك الأنباء، وسط تفاؤل من أن التوصل الى اتفاق بين إيران وعُمان سوف يساعد في مرور مزيد من الناقلات وغيرها من السفن التجارية عبر مضيق هرمز بشكل آمن. وجرى تداول خام برنت القياسي للنفط العالمي 38ر96 دولاراً للبرميل في منتصف النهار في لندن بعدها جرى تداوله في وقت مبكر من أمس بـ93ر97 دولارا.
وكانت إيران وعُمان قد أجرتا محادثات منذ أسابيع بهدف التوصل لتوافق حول إدارة المضيق الذي تقع الدولتان على ضفتيه وسط ميل إيراني لفرض رسوم على الخدمات.
في حين تواصل الولايات المتحدة محاصرة الموانئ الإيرانية لمنعها من تصدير النفط، وتصعد الضغوط الاقتصادية على إيران من أجل إعادة الممر المائي إلى وضعه السابق ما قبل الحرب عندما كان متاحا للاستخدام من دون رسوم أو عقبات أمام حركة الملاحة وشحنات النفط.
يشار إلى أنه منذ تفجر الحرب في 28 فبراير الماضي إثر غارات أمريكية إسرائيلية على طهران، عمدت الأخيرة إلى شل حركة الملاحة في هذا الممر الحيوي، عبر تهديد السفن التجارية وزرع الألغام في المضيق.
فيما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته أنه جرى تطهير هرمز من الألغام، مع الاستمرار في فرض الحصار الخانق على الموانئ الإيرانية.
في المقابل، أعلنت إيران عن خطوة تصعيدية جديدة، تمثلت في اعتزامها إعلان منطقة بحرية «محظورة» خارج مضيق هرمز خلال الأيام المقبلة. وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي الأحد إن طهران تعتزم إعلان منطقة بحرية «محظورة» خارج هرمز، تمتد من خط الحصار البحري الأمريكي إلى مناطق في الخليج، محذراً من أن «أي سفينة تدخل المنطقة الجديدة ستُضاف إلى قائمة العقوبات»، وفق قوله.
وفي تأكيد على التحدي، وجه قاليباف تهديدا جديدا بالرد على أي ضربات أمريكية، فيما بدا أنه رد على تصريح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث بأن أسطول ناقلات النفط الإيراني «أعزل».
وكتب قاليباف، كبير المفاوضين الإيرانيين، على منصة إكس «الأمر بسيط: سلسلة إنتاج النفط والغاز هنا واسعة ويسهل الوصول إليها ومكشوفة. وشركات النفط والغاز الأمريكية في هذه المياه والمنشآت تتعرض للخطر ذاته».
وأضاف «اقصفوا أصولنا وستتعرضون للقصف. لقد أثبتنا ذلك بالفعل. اسألوا القواعد التي لم تعد قابلة للعمل»، في إشارة إلى الهجمات الإيرانية على قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة طوال فترة الصراع.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك