استقبل يوسف صلاح الدين، النائب الأول لرئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين، ستافروس ستافرو، رئيس غرفة تجارة وصناعة قبرص، والوفد المرافق له، حيث جرى بحث آفاق تطوير علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري بين مملكة البحرين وجمهورية قبرص، وسبل تعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال بما يدعم المصالح المشتركة ويفتح مجالات أوسع للشراكات والاستثمارات المتبادلة.
وأكد صلاح الدين أن العلاقات التي تجمع مملكة البحرين وجمهورية قبرص تستند إلى روابط تاريخية ممتدة تشكل قاعدة مهمة للبناء عليها اقتصاديًا.
وأشار إلى أهمية تعزيز التواصل المباشر بين الشركات والمستثمرين، وتوفير المنصات التي تتيح لهم التعرف بصورة أوسع على الفرص والإمكانات المتاحة في كلا السوقين، بما يسهم في بناء شراكات طويلة الأمد، وتنويع مجالات التعاون، وتعزيز تدفقات التجارة والاستثمار بما يحقق قيمة مضافة للاقتصادين. من جانبه، أكد ستافروس ستافرو عمق الروابط التاريخية التي تجمع قبرص بالبحرين، مشيرًا إلى ما شهدته المملكة على مدى عقود من حضور ونشاط لرجال الأعمال القبارصة، الأمر الذي أسهم في بناء جسور متينة من التواصل والثقة بين مجتمعي الأعمال، وشكّل أساسًا يمكن البناء عليه لاستعادة زخم العلاقات الاقتصادية وتطويرها بما يتناسب مع الإمكانات المتاحة لدى الجانبين.
وأكد أن التوجه نحو بناء علاقات أعمال طويلة الأمد، وتعزيز الاستثمارات المتبادلة والمشروعات المشتركة، من شأنه أن يرسخ المصالح الاقتصادية المتبادلة ويعزز الروابط بين البلدين، مشيرًا إلى الدور الذي تؤديه التجارة والاستثمارات في توثيق العلاقات بين الشعوب وتوسيع مساحات التعاون والتفاهم المشترك.
من جانبه، أكد نواف خالد الزياني، النائب الثاني لرئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين، أهمية البناء على ما تتيحه هذه اللقاءات من فرص عبر وضع مسارات واضحة للمتابعة والتنسيق بين مجتمعي الأعمال، بما يسهم في ترجمة الاهتمام المشترك إلى شراكات ومشروعات ذات أثر اقتصادي ملموس. وأشار الزياني إلى أهمية دور الغرف التجارية في تقريب أصحاب الأعمال من بعضهم البعض، والتعرف على احتياجات الشركات وتطلعاتها، وربطها بالفرص والشركاء المناسبين، مؤكدًا أن المتابعة المستمرة والتواصل المباشر يمثلان عنصرين أساسيين في تحويل الفرص الواعدة إلى استثمارات وشراكات مستدامة تعود بالنفع على مجتمعي الأعمال في البحرين وقبرص.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك