أكدت البروفيسور دلال الرميحي رئيس اللجنة العلمية لمؤتمر البحرين الثاني للسكري والسمنة، أن المؤتمر الذي يعقد يومي 1 و2 أكتوبر 2026 تحت شعار «لأجيال أكثر صحة»، يتضمن برنامجاً علمياً متنوعاً يركز على أحدث المستجدات في الوقاية من السكري والسمنة وتشخيصهما وعلاجهما، مع تركيز خاص على فئة الأطفال واليافعين، وسيقام المؤتمر بتنظيم من جمعية السكري البحرينية وبالتعاون مع أديوكيشن بلاس.
وأوضحت الرميحي أن المحاور العلمية للمؤتمر تبدأ من أسس السكري والسمنة لدى الأطفال، بما يشمل ارتفاع معدلات السمنة في مرحلة الطفولة، والوقاية والتدخل المبكر، والسكري من النوع الثاني لدى اليافعين، فيما يتناول محور آخر مستجدات العلاجات الحديثة للسكري والسمنة عبر مختلف مراحل العمر، بما في ذلك العلاجات الحديثة والطب الدقيق والانتقال في متابعة المتعايشين مع السكري من عيادات الأطفال إلى عيادات البالغين.
وأضافت أن المؤتمر يناقش كذلك التكنولوجيا والكشف المبكر لدى الأطفال والمراهقين، من خلال استعراض الكشف عن السكري من النوع الأول قبل ظهور الأعراض، والتطورات في تأخير ظهور المرض، إلى جانب دور الذكاء الاصطناعي وأجهزة المراقبة المستمرة للسكر في تحسين رعاية المتعايشين مع السكري.
وبيّنت أن من أبرز المحاور أيضاً التدخلات المجتمعية للسكري والسمنة، ودور الأسرة والمجتمع في دعم المتعايشين مع السكري لتمكينهم من النجاح في الخطة العلاجية وتلافي المضاعفات، إلى جانب محور صحة القلب الذي يركز على الوقاية من مضاعفات السكري والحد من مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.
وأكدت الرميحي أن البرنامج يتكامل مع ندوة حوارية تجمع الجهات المعنية بالصحة والتعليم والشباب والرياضة، لبحث سبل بناء مستقبل صحي للأجيال القادمة في البحرين، إلى جانب ورش عمل تطبيقية متخصصة في رعاية السكري والسمنة لدى الأطفال واليافعين.
وقالت: إن تنوع المحاور ودعوة خبراء من مملكة البحرين والخليج والأردن يعكسان حرص اللجنة العلمية على أن يقدم المؤتمر معرفة متنوعة قابلة للتطبيق، وأن يعزز التعاون بين مختلف التخصصات والقطاعات، بما يدعم الانتقال من العلاج إلى الوقاية والكشف المبكر، ويسهم في تحقيق شعار «أجيال أكثر صحة». وأضافت أن المؤتمر استقطب أكثر من عشرين ورقة بحثية محلية لتعكس التطور العلمي في مجالي السكري والسمنة في مملكة البحرين وسيتم تقديم هذه البحوث في المؤتمر وتخصيص جوائز للبحوث المميزة لدعم بيئة بحثية نشطة في البحرين والمنطقة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك