بدأت أيام التهيئة والإرشاد للطلبة المستجدين بجامعة الخليج العربي للعام الأكاديمي 2026-2027، ضمن جهود الجامعة الهادفة إلى تمكين الطلبة الجدد من بدء مسيرتهم الجامعية بثقة، وتعريفهم بالأنظمة والخدمات التعليمية والإرشادية المتاحة، بما يعزز اندماجهم في البيئة الأكاديمية منذ أيامهم الأولى.
ويأتي ذلك بعد قبول الجامعة 588 طالبًا وطالبة في التخصصات الطبية والصحية للعام الدراسي الجديد، موزعين على السنة الأولى والسنة التمهيدية في برامج «دكتور في الطب»، و«بكالوريوس العلوم في التمريض»، و«بكالوريوس العلوم في خدمات الطوارئ الطبية»، وذلك في إطار جهودها المستمرة لإعداد كوادر متخصصة لدعم القطاع الصحي.
وقُبل 271 طالبًا وطالبة في برنامج دكتور في الطب، فيما وصل إجمالي المقبولين في بكالوريوس العلوم في التمريض إلى 275 طالبًا وطالبة، وقُبل 42 طالبًا وطالبة في بكالوريوس العلوم في خدمات الطوارئ الطبية.
وفي هذا السياق، رفع رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد أسمى عبارات الشكر والتقدير إلى حضرة أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون على الدعم الذي تحظى به جامعة الخليج العربي، مؤكدًا أن هذا الدعم أسهم في تعزيز جودة التعليم والبحث العلمي في الجامعة، وترسيخ مكانتها بوصفها إحدى المؤسسات الأكاديمية الخليجية الرائدة.
وأعرب عن اعتزاز الجامعة بالطلبة والطالبات المقبولين من مختلف دول مجلس التعاون، الذين يمثلون جيلًا جديدًا من الكفاءات الخليجية المؤهلة، متطلعًا إلى أن يسهموا مستقبلًا في الارتقاء بمستوى الخدمات في دول المجلس، وأن يواصلوا مسيرة التميز التي رسخها خريجو الجامعة في مختلف المجالات.
وأكد أن برنامج التهيئة والإرشاد يشكّل أحد البرامج الرئيسة التي تساعد الطلبة المستجدين على تجاوز تحديات الانتقال إلى الحياة الجامعية، وتخفيف الحاجز النفسي المصاحب لبداية المرحلة الأكاديمية، مشيرًا إلى أن البرنامج يعرّفهم بمختلف جوانب الحياة الجامعية، من الإجراءات والمعاملات الأكاديمية إلى الخدمات التعليمية والإرشادية وخدمات السكن والأنشطة الطلابية، بما يمكّنهم من الاستفادة المثلى من الإمكانات التي توفرها الجامعة.
وأوضح الدكتور آل فهيد أن الجامعة تواصل تطوير منظومتها التعليمية بما يواكب المستجدات في مجالات التعليم الطبي، ويعزز قدرات طلبتها في مختلف التخصصات الطبية والتربوية والإدارية والتقنية، مؤكدًا أن الإقبال على برامج الجامعة يؤكد مكانتها الأكاديمية المرموقة وسمعتها العلمية الموثوقة، وما تتمتع به من سجل حافل في جودة برامجها الأكاديمية واعتماداتها المهنية والمؤسسية، مشيرًا إلى أن الطلبة الجدد يمثلون إضافة جديدة إلى مسيرة الإنجازات التي حققها خريجو جامعة الخليج العربي، الذين أثبتوا حضورًا متميزًا في مختلف المؤسسات بدول مجلس التعاون، وتبوأ العديد منهم مواقع قيادية وتخصصية بارزة، بما يعكس الأثر الذي تتركه الجامعة في إعداد الكفاءات الخليجية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك