أعلنت الولايات المتحدة أمس الخميس أنها أعادت إلى لبنان قطعا من توابيت رصاصية تعود إلى العصر الروماني، أُخرجت بشكل غير قانوني من مدينة صور الجنوبية واستُعيدت بعد تحقيق أجراه مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي). وسُلّمت القطع يوم الأربعاء إلى القنصلية اللبنانية في نيويورك ويُفترض أن تُعاد إلى لبنان.
وأعلنت السفارة الأمريكية عبر منصة اكس عن تسليم لبنان القطع الأثرية، مضيفة أن ذلك «يعكس الشراكة القوية بين الولايات المتحدة ولبنان في مكافحة الاتجار غير القانوني بالممتلكات الثقافية». وقال وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة إنّ كل الدلائل تشير إلى أن «القطع الأثرية عُثر عليها في صور خلال عمليات تنقيب غير قانونية».
ولفت إلى أن «هذه القطع تنفرد بخصائص فنية وزخرفية وتقنية تُعد نموذجية لورش صناعة توابيت الرصاص في صور، والتي كانت من الورش النشطة والمنتجة بصورة واسعة خلال العصور القديمة». وأوضح بيان لمكتب التحقيقات الفدرالي في نيويورك أنّ هذه القطع التي تعود إلى العصر الروماني بين القرنين الثاني والثالث قبل الميلاد، «سُرقت خلال عمليات تنقيب غير قانونية في صور أو محيطها، قبل أن يتم تهريبها»، من دون تحديد تاريخ التهريب المزعوم. وعُثر على القطع في كتالوجات مبيعات معرض «آرتي بريميتيفو» المتخصص في بيع القطع الأثرية». وأعلن لبنان أنه قرر متابعة القضية مع السلطات الأمريكية. في ديسمبر 2017، أُعيدت ثلاث قطع أثرية قديمة إلى لبنان، من بينها رأس ثور يوناني كان معروضا في متحف متروبوليتان للفنون، تبلغ قيمته التقديرية 1,2 مليون دولار.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك