تشهد الدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، التي ينظمها مركز أبوظبي للغة العربية خلال الفترة من 13 إلى 18 من الشهر الجاري، المشاركة الأولى لسبع دول، في مؤشر يعكس مكانة المعرض المتنامية بوصفه منصةً ثقافيةً عالميةً ومحركًا فاعلًا لاقتصاد المعرفة.
ويفتح انضمام كوسوفو، وكولومبيا، والأرجنتين، والإكوادور، وبيرو، وفنزويلا، وكوبا إلى قائمة الدول المشاركة في المعرض نوافذ جديدة للتبادل الفكري، انسجاماً مع رؤية المركز في قيادة حراك ثقافي عالمي يرسّخ التبادل المعرفي، ويعزز حركة الترجمة.
وقال مركز أبوظبي للغة العربية، في بيان صحفي تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) نسخة منه أمس، إن دورة هذا العام، التي تقام تحت شعار «لنقلب الصفحة ونقرأ العالم»، تستقطب عارضين من 95 دولة، يجتمعون للاحتفاء بالدورة الخامسة والثلاثين، وما تمثله من ريادة ثقافية واهتمام بالإبداع، ما يسهم في تشكيل المشهد الثقافي الدولي انطلاقًا من أبوظبي.
ووفق البيان، يعكس الحضور العالمي الواسع في المعرض رؤية إمارة أبوظبي في الاستثمار في الثقافة والمعرفة بوصفهما ركيزتين للتنمية الشاملة. كما يؤكد حرص المعرض عبر شراكاته الاستراتيجية على التطور المستمر ليصبح منصة دولية للتنوير وفضاءً لتبادل الخبرات، وبناء شراكات تدعم نمو الصناعات الثقافية والإبداعية حول العالم، وتُرحب بالحوار الحضاري المستدام بين مختلف الشعوب.
ويعد معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي انطلق في العام 1981، منصة ثقافية دولية رائدة تجمع الناشرين والمثقّفين والمتخصّصين والمكتبات والوكلاء والمؤسسات الثقافية والإعلامية لتبادل الأفكار والخبرات، واستكشاف الفرص، وتعزيز التواصل والتعاون حول قطاع النشر والصناعات الإبداعية.
ويستضيف الحدث السنوي، دور نشر عربية وإقليمية ودولية، كما يُقدّم برنامجاً ثقافياً ومعرفياً متكاملاً يشمل الجوانب الثقافية والمهنية والتعليمية والإبداعية والترفيهية، إلى جانب فعّاليات، ومحاضرات، وجلسات نقاشية، وورش عمل متخصّصة بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقّفين، ما يُسهم في تطوير قطاع النشر والصناعات الإبداعية، ويعزّز قدرات الناشرين المحليين والعرب ويفتح آفاقاً جديدة أمامهم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك