تستعد سارة فيرغسون دوقة يورك السابقة، لفتح صفحة جديدة من الجدل المحيط باسمها، وسط تقارير تتحدث عن تلقيها عروضًا لإجراء مقابلات تلفزيونية مطولة تكشف خلالها روايتها بشأن السنوات الأخيرة، وعلاقتها بالقضايا التي أعادت اسم جيفري إبستين إلى الواجهة. وبحسب تقارير بريطانية، عادت فيرغسون إلى المملكة المتحدة بعد نحو 7 أشهر أمضتها خارج البلاد، في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن ظهور إعلامي مرتقب قد يكون الأوسع لها منذ سنوات. وذكر الكاتب المتخصص في شؤون العائلة المالكة أندرو لوني أن فيرغسون رفضت بالفعل عرضًا قُدّر بنحو مليون دولار لإجراء مقابلة حصرية في الولايات المتحدة، على أمل الحصول على مقابل مالي أكبر. وتشير التقارير إلى أنها تلقت عددًا كبيرًا من العروض من مؤسسات إعلامية ومنصات بث دولية، بعضها يسعى للحصول على مقابلة طويلة تتناول خلالها ما تصفه مصادر مقربة منها بأنه «روايتها الكاملة». ومع ذلك، فإن فيرغسون لا تبدو مستعدة للظهور مع أي محاور، إذ أفادت مصادر بأنها تفضّل أن تكون المقابلة مع شخصية تعرفها وتثق بها، في محاولة للسيطرة على طبيعة الأسئلة والطريقة التي ستُعرض بها قصتها. وتزامنت هذه التطورات مع عودة فيرغسون إلى بريطانيا بعد فترة تنقل بين عدد من الدول الأوروبية، من بينها سويسرا والنمسا. وبحسب ما أوردته صحيفة «ذا صن»، فإنها استأجرت منزلًا يضم 6 غرف نوم داخل مجمع سكني مغلق في إحدى مقاطعات «هوم كاونتيز»، مقابل نحو 10 آلاف جنيه إسترليني شهريًا. وتشير المصادر إلى أنها تحاول حاليًا الابتعاد نسبيًا عن الأنظار، مستفيدة من تركيز وسائل الإعلام البريطانية على أخبار الأمير هاري وميغان ماركل.
ألوان
مليون دولار لم تقنعها.. سارة فيرغسون تستعد لكشف كواليس قضية إبستين

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك