العدد : ١٧٦٩١ - الأحد ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٩١ - الأحد ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

أخبار البحرين

خلال ورشة عمل نظمها «الاتحاد الحُر»..
البحرين حققت نتائج متقدمة في مجال السلامة المهنية

الأحد ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦ - 02:00

200‭ ‬حادث‭ ‬مسجل‭ ‬بـ«العمل‮»‬‭ ‬و4‭ ‬وفيات‭ ‬في‭ ‬النصف‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬2026

لا‭ ‬تعويضات‭ ‬لمن‭ ‬تعمد‭ ‬إيذاء‭ ‬نفسه‭ ‬أو‭ ‬تلاعب‭ ‬بإصابته‭ ‬أو‭ ‬رفض‭ ‬التقيد‭ ‬بالتعليمات‭ ‬الطبية‭ ‬


تغطية‭: ‬أمل‭ ‬الحامد

تصوير‭: ‬عبدالأمير‭ ‬السلاطنة

كشفت‭ ‬ورشة‭ ‬عمل‭ ‬نظمها‭ ‬الاتحاد‭ ‬الحر‭ ‬شارك‭ ‬فيها‭ ‬ممثلون‭ ‬عن‭ ‬وزارت‭ ‬العمل‭ ‬والصحة‭ ‬وهيئة‭ ‬التأمين‭ ‬الاجتماعي‭ ‬عن‭ ‬تسجيل‭ ‬200‭ ‬حادث‭ ‬مهني‭ ‬و4‭ ‬وفيات‭ ‬مهنية‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬خلال‭ ‬النصف‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬2026،‭ ‬فيما‭ ‬سجلت‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للتأمين‭ ‬الاجتماعي‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬30‭  ‬و40‭ ‬إصابة‭ ‬عمل‭ ‬بسيطة‭ ‬شهريًا،‭ ‬مقابل‭ ‬حالة‭ ‬أو‭ ‬حالتين‭ ‬من‭ ‬الإصابات‭ ‬البليغة‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الأشهر،‭ ‬فيما‭ ‬استعرضت‭ ‬الورشة‭ ‬التي‭ ‬نظمتها‭ ‬لجنة‭ ‬التدريب‭ ‬والتثقيف‭ ‬العمالي‭ ‬بالاتحاد‭ ‬الحر‭ ‬لنقابات‭ ‬عمال‭ ‬البحرين‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬التعريف‭ ‬بقرار‭ ‬الإبلاغ‭ ‬عن‭ ‬الحوادث‭ ‬وإصابات‭ ‬العمل‭ ‬وكيفية‭ ‬تحديد‭ ‬نسبة‭ ‬العجز‭ ‬والتعويض‭ ‬عنها‮»‬،‭ ‬آليات‭ ‬الإبلاغ‭ ‬عن‭ ‬الحوادث،‭ ‬ودور‭ ‬الجهات‭ ‬المختصة‭ ‬في‭ ‬التحقيق‭ ‬وتحديد‭ ‬نسب‭ ‬العجز،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الحقوق‭ ‬والمزايا‭ ‬التي‭ ‬يحصل‭ ‬عليها‭ ‬المصاب‭.‬

 

وأكدت‭ ‬مهندسة‭ ‬السلامة‭ ‬المهنية‭ ‬الأولى‭ ‬بوزارة‭ ‬العمل‭ ‬زهراء‭ ‬السيد‭ ‬هاشم‭ ‬أن‭ ‬الحوادث‭ ‬المهنية‭ ‬لا‭ ‬تقتصر‭ ‬آثارها‭ ‬على‭ ‬الإصابة‭ ‬أو‭ ‬الوفاة،‭ ‬وإنما‭ ‬تمتد‭ ‬إلى‭ ‬خسائر‭ ‬اقتصادية‭ ‬واجتماعية‭ ‬وتعطل‭ ‬الإنتاج،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬السلامة‭ ‬المهنية‭ ‬مسؤولية‭ ‬مشتركة‭ ‬بين‭ ‬الحكومة‭ ‬وأصحاب‭ ‬العمل‭ ‬والعمال‭.‬

وأوضحت‭ ‬أن‭ ‬قرار‭ ‬الإبلاغ‭ ‬عن‭ ‬الحوادث‭ ‬المهنية‭ ‬يهدف‭ ‬بصورة‭ ‬أساسية‭ ‬إلى‭ ‬منع‭ ‬تكرار‭ ‬الحوادث،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تحليل‭ ‬أسبابها‭ ‬ومعالجة‭ ‬أوجه‭ ‬القصور‭ ‬في‭ ‬إجراءات‭ ‬السلامة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬حفظ‭ ‬حقوق‭ ‬العمال‭ ‬والتأكد‭ ‬من‭ ‬الالتزام‭ ‬بالمتطلبات‭ ‬القانونية،‭ ‬كما‭ ‬بينت‭ ‬أن‭ ‬الوفاة‭ ‬أو‭ ‬الإصابة‭ ‬الجسيمة‭ ‬يجب‭ ‬الإبلاغ‭ ‬عنها‭ ‬خلال‭ ‬24‭ ‬ساعة،‭ ‬فيما‭ ‬يتم‭ ‬الإبلاغ‭ ‬عن‭ ‬اكتشاف‭ ‬المرض‭ ‬المهني‭ ‬خلال‭ ‬10‭ ‬أيام‭ ‬من‭ ‬تاريخ‭ ‬علم‭ ‬صاحب‭ ‬العمل‭ ‬به،‭ ‬بينما‭ ‬تبلغ‭ ‬الحالات‭ ‬التي‭ ‬ينتج‭ ‬عنها‭ ‬انقطاع‭ ‬عن‭ ‬العمل‭ ‬مدة‭ ‬7‭ ‬أيام‭ ‬متواصلة،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬احتساب‭ ‬يوم‭ ‬الإصابة،‭ ‬خلال‭ ‬15‭ ‬يومًا‭.‬

وأكدت‭ ‬ضرورة‭ ‬تقديم‭ ‬البلاغ‭ ‬باستخدام‭ ‬الاستمارة‭ ‬الرسمية‭ ‬المعتمدة‭ ‬من‭ ‬وزارة‭ ‬العمل،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬العامل‭ ‬المصاب‭ ‬يستطيع‭ ‬إبلاغ‭ ‬الوزارة‭ ‬كتابيًا‭ ‬عن‭ ‬الإصابة‭ ‬الجسيمة‭ ‬أو‭ ‬المرض‭ ‬المهني‭ ‬إذا‭ ‬سمحت‭ ‬حالته‭ ‬الصحية،‭ ‬كما‭ ‬يتعين‭ ‬على‭ ‬الطبيب‭ ‬المعالج‭ ‬إبلاغ‭ ‬الوزارة‭ ‬عند‭ ‬الاشتباه‭ ‬في‭ ‬ارتباط‭ ‬المرض‭ ‬بالعمل‭.‬

وشددت‭ ‬على‭ ‬أنه‭ ‬يحظر‭ ‬تغيير‭ ‬معالم‭ ‬موقع‭ ‬الحادث‭ ‬أو‭ ‬إزالة‭ ‬آثاره،‭ ‬باستثناء‭ ‬الحالات‭ ‬الطارئة‭ ‬التي‭ ‬تستدعي‭ ‬إنقاذ‭ ‬المصاب‭ ‬أو‭ ‬وقف‭ ‬خطر‭ ‬مستمر،‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬تغيير‭ ‬المعالم‭ ‬بالقدر‭ ‬الضروري‭ ‬فقط،‭ ‬كما‭ ‬يلتزم‭ ‬صاحب‭ ‬العمل‭ ‬بالاحتفاظ‭ ‬بسجلات‭ ‬الإصابات‭ ‬مدة‭ ‬لا‭ ‬تقل‭ ‬عن‭ ‬5‭  ‬سنوات،‭ ‬وتقديم‭ ‬إحصائية‭ ‬سنوية‭ ‬بالإصابات‭ ‬خلال‭ ‬الربع‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬عام،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬وضع‭ ‬نظام‭ ‬داخلي‭ ‬للإبلاغ‭ ‬عن‭ ‬الحوادث‭ ‬وتعميم‭ ‬إرشادات‭ ‬السلامة‭.‬

من‭ ‬جانبها‭ ‬أشارت‭ ‬زهراء‭ ‬السيد‭ ‬هاشم‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الإحصائيات‭ ‬العالمية‭ ‬تكشف‭ ‬حجم‭ ‬الخسائر‭ ‬الناجمة‭ ‬عن‭ ‬الحوادث‭ ‬المهنية،‭ ‬إذ‭ ‬تقدر‭ ‬منظمة‭ ‬العمل‭ ‬الدولية‭ ‬عدد‭ ‬الوفيات‭ ‬المهنية‭ ‬بنحو‭ ‬2‭.‬78‭  ‬مليون‭ ‬حالة‭ ‬سنويًا،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬نحو‭ ‬340‭  ‬مليون‭ ‬إصابة‭ ‬مهنية،‭ ‬فيما‭ ‬تقدر‭ ‬الكلفة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬للحوادث‭ ‬والإصابات‭ ‬بنحو‭ ‬4‭  ‬تريليونات‭ ‬دولار‭ ‬سنويًا‭.‬

وأكدت‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬حققت‭ ‬نتائج‭ ‬متقدمة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬السلامة‭ ‬المهنية‭ ‬مقارنة‭ ‬بالسنوات‭ ‬العشر‭ ‬الماضية،‭ ‬مشددة‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الوقاية‭ ‬من‭ ‬الحوادث‭ ‬تتطلب‭ ‬تكاتف‭ ‬مختلف‭ ‬الجهات‭ ‬الحكومية‭ ‬وأصحاب‭ ‬العمل‭ ‬والعمال‭ ‬ومؤسسات‭ ‬المجتمع‭ ‬المدني‭.‬

من‭ ‬جانبها،‭ ‬أوضحت‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬اللجان‭ ‬الطبية‭ ‬بوزارة‭ ‬الصحة‭ ‬الدكتورة‭ ‬وفاء‭ ‬الجودر‭ ‬أن‭ ‬اللجان‭ ‬الطبية‭ ‬المختصة‭ ‬تتولى‭ ‬تقييم‭ ‬وتحديد‭ ‬نسبة‭ ‬ودرجة‭ ‬العجز‭ ‬الناتج‭ ‬عن‭ ‬إصابات‭ ‬العمل‭ ‬والأمراض‭ ‬المهنية‭.‬

وأوضحت‭ ‬أن‭ ‬العجز‭ ‬المستديم‭ ‬لا‭ ‬يتم‭ ‬تقييمه‭ ‬إلا‭ ‬بعد‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬الاستقرار‭ ‬الطبي،‭ ‬أي‭ ‬عندما‭ ‬تصل‭ ‬الحالة‭ ‬إلى‭ ‬أقصى‭ ‬درجات‭ ‬التحسن‭ ‬الممكنة‭ ‬طبيًا،‭ ‬ولا‭ ‬يتوقع‭ ‬حدوث‭ ‬تغيير‭ ‬ملحوظ‭ ‬فيها‭ ‬خلال‭ ‬الأشهر‭ ‬الـ12‭ ‬التالية‭ ‬للتقييم‭.‬

وأكدت‭ ‬أن‭ ‬المادة‭ (‬71‭) ‬من‭ ‬قانون‭ ‬التأمين‭ ‬الاجتماعي‭ ‬تتيح‭ ‬للمصاب‭ ‬أو‭ ‬جهة‭ ‬العلاج‭ ‬أو‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬طلب‭ ‬إعادة‭ ‬الفحص‭ ‬الطبي‭ ‬مرة‭ ‬كل‭ ‬ستة‭ ‬أشهر‭ ‬خلال‭ ‬السنة‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬تاريخ‭ ‬ثبوت‭ ‬العجز،‭ ‬ومرة‭ ‬كل‭ ‬سنة‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الثلاث‭ ‬التالية،‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يعاد‭ ‬تقدير‭ ‬درجة‭ ‬العجز‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مرة،‭ ‬ولا‭ ‬يجوز‭ ‬إعادة‭ ‬التقدير‭ ‬بعد‭ ‬مرور‭ ‬أربع‭ ‬سنوات‭ ‬من‭ ‬تاريخ‭ ‬ثبوت‭ ‬العجز‭.‬

وكشفت‭ ‬أخصائي‭ ‬المستحقات‭ ‬التأمينية‭ ‬الأولى‭ ‬بالهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للتأمين‭ ‬الاجتماعي‭ ‬زينب‭ ‬عيسى‭ ‬علي‭ ‬أن‭ ‬الهيئة‭ ‬تسجل‭ ‬في‭ ‬المتوسط‭ ‬30‭  ‬إلى‭ ‬40‭ ‬إصابة‭ ‬عمل‭ ‬بسيطة‭ ‬شهريًا،‭ ‬بينما‭ ‬لا‭ ‬تتجاوز‭ ‬الإصابات‭ ‬البليغة‭ ‬حالة‭ ‬أو‭ ‬حالتين‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الأشهر،‭ ‬وأوضحت‭ ‬أن‭ ‬غالبية‭ ‬الإصابات‭ ‬البليغة‭ ‬تكون‭ ‬بين‭ ‬العمالة‭ ‬الأجنبية،‭ ‬وخصوصًا‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬أعمال‭ ‬المقاولات،‭ ‬مرجعة‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الحالات‭ ‬إلى‭ ‬ضعف‭ ‬الوعي‭ ‬بإجراءات‭ ‬السلامة،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬الشركات‭ ‬الكبيرة‭ ‬تحرص‭ ‬بدرجة‭ ‬أكبر‭ ‬على‭ ‬تطبيق‭ ‬اشتراطات‭ ‬السلامة‭.‬

وأشارت‭ ‬إلى‭ ‬تسجيل‭ ‬نحو‭ ‬20‭  ‬إلى‭ ‬30‭ ‬إصابة‭ ‬بسيطة‭ ‬وحالة‭ ‬إصابة‭ ‬بليغة‭ ‬واحدة‭ ‬خلال‭ ‬يوليو‭ ‬الماضي،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الظروف‭ ‬الاستثنائية‭ ‬التي‭ ‬شهدتها‭ ‬المملكة‭ ‬خلال‭ ‬شهر‭ ‬مارس،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬المصاب‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يبلغ‭ ‬جهة‭ ‬العمل‭ ‬بالإصابة‭ ‬خلال‭ ‬24‭ ‬ساعة‭ ‬من‭ ‬وقوعها،‭ ‬وأن‭ ‬يتوجه‭ ‬إلى‭ ‬قسم‭ ‬الطوارئ‭ ‬مباشرة،‭ ‬فيما‭ ‬تلتزم‭ ‬جهة‭ ‬العمل‭ ‬بتقديم‭ ‬البلاغ‭ ‬عبر‭ ‬الموقع‭ ‬الرسمي‭ ‬للهيئة‭ ‬ومتابعة‭ ‬الإجراءات‭ ‬مع‭ ‬قسم‭ ‬إصابات‭ ‬العمل‭.‬

واستعرضت‭ ‬إصابات‭ ‬العمل‭ ‬التي‭ ‬تقع‭ ‬أثناء‭ ‬أداء‭ ‬العمل‭ ‬أو‭ ‬بسببه،‭ ‬وكذلك‭ ‬حوادث‭ ‬الطريق‭ ‬أثناء‭ ‬الذهاب‭ ‬إلى‭ ‬مقر‭ ‬العمل‭ ‬أو‭ ‬العودة‭ ‬منه،‭ ‬بشرط‭ ‬عدم‭ ‬الانحراف‭ ‬أو‭ ‬التوقف‭ ‬عن‭ ‬الطريق‭ ‬الطبيعي،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬الأمراض‭ ‬المهنية‭ ‬والإصابات‭ ‬الناتجة‭ ‬عن‭ ‬الإجهاد‭ ‬والإرهاق‭ ‬متى‭ ‬توافرت‭ ‬الشروط‭ ‬القانونية،‭ ‬حيث‭ ‬تتحمل‭ ‬الهيئة‭ ‬تكاليف‭ ‬العلاج‭ ‬والفحوصات‭ ‬والتشخيص،‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬المستشفيات‭ ‬الحكومية‭ ‬أو‭ ‬الخاصة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الأدوية‭ ‬والمستشفيات‭ ‬ومراكز‭ ‬النقاهة‭ ‬والأطراف‭ ‬الصناعية‭ ‬والتجهيزات‭ ‬الطبية،‭ ‬فضلًا‭ ‬عن‭ ‬تكاليف‭ ‬الإسعاف‭ ‬والانتقال‭ ‬والرحلات‭ ‬العلاجية‭ ‬خارج‭ ‬البلاد‭ ‬وفقًا‭ ‬للحالات‭ ‬المستحقة‭.‬

وأوضحت‭ ‬زينب‭ ‬عيسى‭ ‬علي‭ ‬أنه‭ ‬بعد‭ ‬انتهاء‭ ‬العلاج‭ ‬يقدم‭ ‬المصاب‭ ‬تقريرًا‭ ‬طبيًا‭ ‬نهائيًا،‭ ‬ثم‭ ‬يحول‭ ‬إلى‭ ‬اللجان‭ ‬الطبية‭ ‬العامة‭ ‬لتحديد‭ ‬نسبة‭ ‬العجز‭ ‬الناتج‭ ‬عن‭ ‬الإصابة،‭ ‬وبحسب‭ ‬نسبة‭ ‬العجز،‭ ‬قد‭ ‬تنتهي‭ ‬الحالة‭ ‬بالشفاء‭ ‬دون‭ ‬عجز،‭ ‬أو‭ ‬يستحق‭ ‬المصاب‭ ‬تعويضًا‭ ‬دفعة‭ ‬واحدة‭ ‬عن‭ ‬العجز‭ ‬من‭ ‬1‭%‬‭ ‬إلى‭ ‬29‭%‬،‭ ‬بينما‭ ‬يستحق‭ ‬معاش‭ ‬عجز‭ ‬إصابي‭ ‬عند‭ ‬بلوغ‭ ‬نسبة‭ ‬العجز‭ ‬30‭%‬‭ ‬فأكثر،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬حالات‭ ‬العجز‭ ‬الكلي‭ ‬المستديم‭ ‬أو‭ ‬الوفاة‭.‬

وأكدت‭ ‬أن‭ ‬المصاب‭ ‬يستطيع‭ ‬استئناف‭ ‬قرار‭ ‬اللجنة‭ ‬الطبية‭ ‬خلال‭ ‬شهر‭ ‬من‭ ‬تاريخ‭ ‬إبلاغه‭ ‬بالقرار‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬عدم‭ ‬موافقته‭ ‬عليه،‭ ‬كما‭ ‬يمكنه‭ ‬طلب‭ ‬إعادة‭ ‬الفحص‭ ‬الطبي‭ ‬وفق‭ ‬المدد‭ ‬القانونية،‭ ‬كما‭ ‬أوضحت‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬الحالات‭ ‬لا‭ ‬تستحق‭ ‬التعويض،‭ ‬ومنها‭ ‬تعمد‭ ‬المؤمن‭ ‬عليه‭ ‬إيذاء‭ ‬نفسه‭ ‬أو‭ ‬التلاعب‭ ‬بالإصابة،‭ ‬ورفض‭ ‬التعليمات‭ ‬الطبية‭ ‬المتعلقة‭ ‬بحالته،‭ ‬أو‭ ‬وقوع‭ ‬الحادث‭ ‬نتيجة‭ ‬سلوك‭ ‬مقصود‭ ‬أو‭ ‬حالات‭ ‬السكر،‭ ‬مع‭ ‬مراعاة‭ ‬الاستثناءات‭ ‬التي‭ ‬حددها‭ ‬القانون‭.‬

من‭ ‬جانبه‭ ‬أكد‭ ‬رئيس‭ ‬الاتحاد‭ ‬الحر‭ ‬يعقوب‭ ‬يوسف‭ ‬محمد‭ ‬أهمية‭ ‬الورشة‭ ‬في‭ ‬تعريف‭ ‬العمال‭ ‬بحقوقهم‭ ‬والتزاماتهم،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الاتحاد‭ ‬يعتزم‭ ‬تنظيم‭ ‬ورش‭ ‬مماثلة‭ ‬داخل‭ ‬الشركات،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬رفع‭ ‬مستوى‭ ‬الوعي‭ ‬بالسلامة‭ ‬المهنية‭ ‬وآليات‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬الحقوق‭ ‬والتعويضات‭.‬

من‭ ‬جانبها،‭ ‬أوضحت‭ ‬نائب‭ ‬الرئيس‭ ‬للتدريب‭ ‬والتثقيف‭ ‬العمالي‭ ‬بالاتحاد‭ ‬الحر‭ ‬سارة‭ ‬النعيمي‭ ‬أن‭ ‬الورشة‭ ‬شهدت‭ ‬مشاركة‭ ‬نحو‭ ‬30‭ ‬إلى‭ ‬35‭ ‬مشاركًا‭ ‬من‭ ‬جهات‭ ‬مختلفة،‭ ‬وأن‭ ‬الاتحاد‭ ‬نظم‭ ‬الورشة‭ ‬عدة‭ ‬مرات،‭ ‬فيما‭ ‬توجد‭ ‬خطة‭ ‬لتنظيمها‭ ‬داخل‭ ‬الشركات‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬النقابات‭ ‬المنضوية‭ ‬تحت‭ ‬مظلته،‭ ‬وكذلك‭ ‬في‭ ‬الشركات‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬توجد‭ ‬بها‭ ‬نقابات،‭ ‬بهدف‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬أكبر‭ ‬شريحة‭ ‬ممكنة‭ ‬من‭ ‬العمال،‭ ‬مع‭ ‬توجه‭ ‬لتنظيم‭ ‬ورش‭ ‬مماثلة‭ ‬كل‭ ‬3‭ ‬إلى‭ ‬4‭ ‬أشهر‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا