العدد : ١٧٦٨٩ - الجمعة ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٥ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٨٩ - الجمعة ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٥ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

المال و الاقتصاد

«الصداقة العُمانية البحرينية» تسلّط الضوء على الآفاق الاستثمارية الواعدة بين البلدين
900 مؤسسة بحرينية تعمل بالسوق العُماني.. وحجم التبادل التجاري يناهز 800 مليون دولار

الجمعة ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦ - 02:00

تحت‭ ‬رعاية‭ ‬الشيخ‭ ‬سالم‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬سعيد‭ ‬العمري‭ ‬نائب‭ ‬والي‭ ‬صلالة،‭ ‬نظمت‭ ‬جمعية‭ ‬الصداقة‭ ‬العُمانية‭ ‬البحرينية‭ ‬بـ«فندق‭ ‬روتانا‭ ‬هوانا‭ ‬صلالة‮»‬‭ ‬محاضرة‭ ‬تاريخية‭ ‬واقتصادية‭ ‬موسعة‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬لمحات‭ ‬عن‭ ‬العلاقات‭ ‬البحرينية‭ ‬العُمانية‮»‬،‭ ‬استعرضت‭ ‬مسيرة‭ ‬العلاقات‭ ‬الضاربة‭ ‬في‭ ‬عمق‭ ‬التاريخ‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬الشقيقين،‭ ‬وبحثت‭ ‬آفاق‭ ‬تطوير‭ ‬الشراكات‭ ‬الاستثمارية‭ ‬والثقافية‭ ‬ومسارات‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬الشعبية‭ ‬بما‭ ‬يخدم‭ ‬التطلعات‭ ‬المستقبلية‭ ‬للجانبين‭.‬

وفي‭ ‬افتتاحية‭ ‬الفعالية،‭ ‬ألقت‭ ‬الأستاذة‭ ‬ردينة‭ ‬بنت‭ ‬عامر‭ ‬الحجرية،‭ ‬رئيسة‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬جمعية‭ ‬الصداقة‭ ‬العُمانية‭ ‬البحرينية،‭ ‬كلمة‭ ‬أكدت‭ ‬فيها‭ ‬أن‭ ‬العلاقات‭ ‬العُمانية‭ ‬البحرينية‭ ‬تشكل‭ ‬نموذجاً‭ ‬يُحتذى‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬التعاون‭ ‬الأخوي‭ ‬القائم‭ ‬على‭ ‬احترام‭ ‬التاريخ‭ ‬التليد‭ ‬والاهتمام‭ ‬بالمسارات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الواعدة‭.‬

وأوضحت‭ ‬الحجرية‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التعاون‭ ‬المتين‭ ‬يحظى‭ ‬برعاية‭ ‬واهتمام‭ ‬متميزين‭ ‬من‭ ‬لدن‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬السلطان‭ ‬هيثم‭ ‬بن‭ ‬طارق‭ ‬المعظم‭ ‬وأخيه‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬المتابعة‭ ‬المستمرة‭ ‬والتوجيهات‭ ‬الكريمة‭ ‬من‭ ‬بدر‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬البوسعيدي‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية،‭ ‬والدكتور‭ ‬عبداللطيف‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬الزياني‭ ‬وزير‭ ‬خارجية‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬وبدعم‭ ‬دؤوب‭ ‬من‭ ‬سفارتَي‭ ‬البلدين‭ ‬ممثلتين‭ ‬بالدكتور‭ ‬جمعة‭ ‬بن‭ ‬أحمد‭ ‬الكعبي‭ ‬سفير‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬لدى‭ ‬السلطنة،‭ ‬وفيصل‭ ‬بن‭ ‬حارب‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬البوسعيدي‭ ‬سفير‭ ‬سلطنة‭ ‬عُمان‭ ‬لدى‭ ‬البحرين‭.‬

وأشارت‭ ‬الحجرية‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الجمعية‭ - ‬باعتبارها‭ ‬مظلة‭ ‬رسمية‭ ‬للدبلوماسية‭ ‬الشعبية‭ ‬منذ‭ ‬تأسيسها‭ ‬في‭ ‬مسقط‭ ‬عام‭ ‬2022م‭ - ‬تمكنت‭ ‬من‭ ‬تنفيذ‭ ‬نحو‭ ‬60‭ ‬مبادرة‭ ‬نوعية‭ ‬خلال‭ ‬4‭ ‬سنوات،‭ ‬شملت‭ ‬منتديات‭ ‬اقتصادية‭ ‬ومعارض‭ ‬للمنتجات‭ ‬الوطنية‭ ‬وحاضنات‭ ‬لرواد‭ ‬الأعمال،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬اتساع‭ ‬نشاط‭ ‬الجمعية‭ ‬ليشمل‭ ‬محافظات‭ ‬ظفار‭ ‬ومسندم‭ ‬والشرقية‭ ‬والوسطى‭ ‬بجانب‭ ‬مسقط‭. ‬كما‭ ‬كشفت‭ ‬عن‭ ‬توثيق‭ ‬أعمال‭ ‬الفترات‭ ‬الأولى‭ ‬للجمعية‭ ‬في‭ ‬إصدار‭ ‬خاص‭ ‬يقع‭ ‬في‭ ‬140‭ ‬صفحة،‭ ‬تم‭ ‬إهداؤه‭ ‬للقيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬والمسؤولين‭ ‬في‭ ‬كلا‭ ‬البلدين‭.‬

عقب‭ ‬ذلك،‭ ‬قدم‭  ‬يوسف‭ ‬صلاح‭ ‬الدين‭ ‬رجل‭ ‬الأعمال‭ ‬والباحث‭ ‬والمؤرخ‭ ‬وعضو‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬الجمعية،‭ ‬المحاضرة‭ ‬الرئيسية‭ ‬للفعالية،‭ ‬مستحضراً‭ ‬المحطات‭ ‬التاريخية‭ ‬الفاصلة‭ ‬والزيارات‭ ‬الأخوية‭ ‬السامية؛‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭ ‬زيارة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬إلى‭ ‬صلالة‭ ‬في‭ ‬أغسطس‭ ‬2025م‭ ‬بدعوة‭ ‬من‭ ‬أخيه‭ ‬جلالة‭ ‬السلطان‭ ‬هيثم‭ ‬بن‭ ‬طارق‭ ‬المعظم،‭ ‬والزيارة‭ ‬التاريخية‭ ‬لجلالة‭ ‬السلطان‭ ‬المعظم‭ ‬إلى‭ ‬المنامة‭ ‬في‭ ‬أكتوبر‭ ‬2022م‭ ‬والتي‭ ‬تُوجت‭ ‬بتوقيع‭ ‬أكبر‭ ‬حزمة‭ ‬اتفاقيات‭ ‬ومذكرات‭ ‬تفاهم‭ ‬مشتركة،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬زيارة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬في‭ ‬فبراير‭ ‬2026م،‭ ‬مستذكراً‭ ‬الدور‭ ‬المحوري‭ ‬للجنة‭ ‬الوزارية‭ ‬المشتركة‭ ‬التي‭ ‬تأسست‭ ‬عام‭ ‬1992م‭ ‬ومجلس‭ ‬الأعمال‭ ‬المشترك‭.‬

وعلى‭ ‬صعيد‭ ‬المؤشرات‭ ‬الاقتصادية،‭ ‬بيّن‭ ‬صلاح‭ ‬الدين‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬تُعد‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬الشركاء‭ ‬التجاريين‭ ‬للسلطنة،‭ ‬حيث‭ ‬تعمل‭ ‬نحو‭ ‬900‭ ‬مؤسسة‭ ‬تجارية‭ ‬بحرينية‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬العُماني‭ ‬مسجلة‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬2000‭ ‬سجل‭ ‬تجاري،‭ ‬فيما‭ ‬تجاوز‭ ‬حجم‭ ‬التبادل‭ ‬التجاري‭ ‬800‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭. ‬ولفت‭ ‬إلى‭ ‬دور‭ ‬‮«‬الشركة‭ ‬العُمانية‭ ‬البحرينية‭ ‬للاستثمار‮»‬‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬قطاعات‭ ‬الأمن‭ ‬الغذائي‭ ‬والصناعة‭ ‬والخدمات‭ ‬اللوجستية‭ ‬اتساقاً‭ ‬مع‭ ‬‮«‬رؤية‭ ‬عُمان‭ ‬2040‮»‬‭ ‬و«رؤية‭ ‬البحرين‭ ‬2030‮»‬‭.‬

واستعرض‭ ‬المحاضر‭ ‬الإرث‭ ‬الحضاري‭ ‬الضارب‭ ‬في‭ ‬القدم‭ ‬بين‭ ‬حضارتي‭ ‬‮«‬مَجان‮»‬‭ ‬و«دلمون‮»‬‭ ‬وتبادلهما‭ ‬التجاري‭ ‬التاريخي‭ ‬في‭ ‬معدن‭ ‬النحاس،‭ ‬معروضاً‭ ‬وثيقة‭ ‬نادرة‭ ‬تعود‭ ‬لعام‭ ‬1345هـ‭ (‬29‭ ‬ديسمبر‭ ‬1926م‭)‬،‭ ‬وهي‭ ‬رسالة‭ ‬خطية‭ ‬موجّهة‭ ‬من‭ ‬السلطان‭ ‬تيمور‭ ‬بن‭ ‬فيصل‭ ‬إلى‭ ‬حاكم‭ ‬البحرين‭ ‬آنذاك‭ ‬الشيخ‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬يخاطبه‭ ‬فيها‭ ‬بـ‭ ‬‮«‬الوالد‮»‬‭ ‬ويوقع‭ ‬بـ‭ ‬‮«‬ابنكم‮»‬،‭ ‬في‭ ‬تجسيد‭ ‬لعقود‭ ‬من‭ ‬التوقير‭ ‬والمحبة‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬الاتحاد‭ ‬الصميم‭.‬

وفي‭ ‬مداخلة‭ ‬تاريخية‭ ‬علمية‭ ‬أثرت‭ ‬المحاضرة،‭ ‬قدم‭ ‬الشيخ‭ ‬الدكتور‭ ‬عبدالله‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬مدير‭ ‬مركز‭ ‬دراسات‭ ‬البحرين‭ ‬بجامعة‭ ‬البحرين‭ ‬سابقاً،‭ ‬قراءة‭ ‬توثيقية‭ ‬دقيقة‭ ‬للمحطات‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬التي‭ ‬جمعت‭ ‬البلدين‭ ‬منذ‭ ‬القرن‭ ‬الثامن‭ ‬عشر،‭ ‬مشيداً‭ ‬بالدور‭ ‬المحوري‭ ‬الذي‭ ‬أدت‭ ‬السلطنة‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬وتأمين‭ ‬خطوط‭ ‬الملاحة‭ ‬والتجارة‭ ‬البحرية‭ ‬بالمنطقة‭.‬

وأوضح‭ ‬الدكتور‭ ‬عبدالله‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬أن‭ ‬قيام‭ ‬دولة‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬في‭ ‬الزبارة‭ ‬عام‭ ‬1762م‭ ‬ثم‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬عام‭ ‬1783م،‭ ‬رافقه‭ ‬دور‭ ‬عُماني‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬تأمين‭ ‬السفن‭ ‬التجارية‭ ‬البحرينية‭ ‬المتجهة‭ ‬إلى‭ ‬أسواق‭ ‬‮«‬بومباي‮»‬‭ ‬الهندية‭ ‬والتي‭ ‬كانت‭ ‬تحمل‭ ‬عصب‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الخليجي‭ ‬المتمثل‭ ‬في‭ ‬تجارة‭ ‬‮«‬اللؤلؤ‮»‬،‭ ‬حيث‭ ‬أسهم‭ ‬الأمان‭ ‬البحري‭ ‬الذي‭ ‬وفرته‭ ‬عُمان‭ ‬في‭ ‬ضمان‭ ‬سلامة‭ ‬الملاحة‭ ‬وديمومة‭ ‬الحركة‭ ‬التجارية‭.‬

واستعرض‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬التسلسل‭ ‬التاريخي‭ ‬لتزامن‭ ‬القيادات‭ ‬السياسية‭ ‬بين‭ ‬البلدين؛‭ ‬موضحاً‭ ‬أن‭ ‬عهد‭ ‬الشيخ‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬في‭ ‬حكم‭ ‬البحرين‭ ‬–‭ ‬والذي‭ ‬امتد‭ ‬69‭ ‬عاماً‭ ‬حتى‭ ‬عام‭ ‬1932م‭ ‬–‭ ‬زامن‭ ‬ثلاثة‭ ‬من‭ ‬سلاطين‭ ‬عُمان،‭ ‬هم‭: ‬السلطان‭ ‬تركي‭ ‬بن‭ ‬سعيد‭ ‬بن‭ ‬سلطان،‭ ‬وابنه‭ ‬السلطان‭ ‬فيصل‭ ‬بن‭ ‬تركي،‭ ‬والسلطان‭ ‬تيمور‭ ‬بن‭ ‬فيصل‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬عهد‭ ‬السلطان‭ ‬سعيد‭ ‬بن‭ ‬تيمور‭ -‬رحمه‭ ‬الله‭- ‬الذي‭ ‬توفي‭ ‬في‭ ‬لندن‭ ‬عام‭ ‬1972م،‭ ‬عاصر‭ ‬أربعة‭ ‬من‭ ‬شيوخ‭ ‬البحرين‭ ‬المتعاقبين،‭ ‬هم‭: ‬الشيخ‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬علي،‭ ‬والشيخ‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى،‭ ‬والشيخ‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد،‭ ‬والشيخ‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬سلمان،‭ ‬مما‭ ‬يعكس‭ ‬عمق‭ ‬الاستقرار‭ ‬والتواصل‭ ‬الأخوي‭ ‬الممتد‭ ‬عبر‭ ‬العقود‭.‬

ولفت‭ ‬إلى‭ ‬أبعاد‭ ‬التبادل‭ ‬التراثي‭ ‬والاقتصادي،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬المنتجات‭ ‬الزراعية‭ ‬العُمانية‭ ‬–‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭ ‬‮«‬تمور‭ ‬صحار‮»‬‭ ‬–‭ ‬كانت‭ ‬عنصراً‭ ‬رئيساً‭ ‬لا‭ ‬تستغني‭ ‬عنه‭ ‬الموائد‭ ‬البحرينية‭ ‬منذ‭ ‬القدم‭. ‬كما‭ ‬أشاد‭ ‬بـ«نجائب‭ ‬الإبل‭ ‬العُمانية‭ ‬الاصيلة‮»‬‭ (‬السبوق‭)‬،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬حكام‭ ‬البحرين‭ ‬وقادة‭ ‬المنطقة‭ ‬كانوا‭ ‬يتنافسون‭ ‬على‭ ‬اقتنائها‭ ‬لما‭ ‬تتميز‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬جودة‭ ‬وسرعة‭ ‬فائقة،‭ ‬حيث‭ ‬كانت‭ ‬تُهدى‭ ‬لكبار‭ ‬الزعماء‭ ‬وتُعد‭ ‬من‭ ‬المفاخر‭ ‬التراثية‭ ‬التي‭ ‬اعتزت‭ ‬بها‭ ‬الجزيرة‭ ‬العربية‭ ‬بأكملها‭.‬

وسلطت‭ ‬الندوة‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬الأبعاد‭ ‬الإنسانية‭ ‬والثقافية‭ ‬المتمثلة‭ ‬في‭ ‬رحلات‭ ‬الغوص‭ ‬التاريخية،‭ ‬والتداخل‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬واستقرار‭ ‬قامات‭ ‬فنية‭ ‬عُمانية‭ ‬بالمنامة‭ ‬لتسجيل‭ ‬أسطواناتهم‭ ‬مثل‭ ‬الفنان‭ ‬راشد‭ ‬سالم‭ ‬الصوري‭ ‬والفنان‭ ‬محمد‭ ‬المخيني،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬مشاركة‭ ‬قامات‭ ‬الفن‭ ‬البحريني‭ ‬كالفنان‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬فارس‭ ‬في‭ ‬إحياء‭ ‬الحفلات‭ ‬بالسلطنة،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬العلاقات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬الممتدة‭ ‬والرموز‭ ‬التراثية‭ ‬المشتركة‭ ‬كـ‭ ‬‮«‬الحلوى‭ ‬العُمانية‭ ‬والبحرينية‮»‬‭.‬

وفي‭ ‬ختام‭ ‬الفعالية،‭ ‬فتح‭ ‬باب‭ ‬المداخلات‭ ‬للحضور،‭ ‬وجرى‭ ‬تكريم‭ ‬المحاضرين‭ ‬والتقاط‭ ‬الصور‭ ‬التذكارية،‭ ‬وسط‭ ‬تأكيد‭ ‬حثيث‭ ‬على‭ ‬استمرار‭ ‬هذه‭ ‬الجهود‭ ‬لتعزيز‭ ‬مظلة‭ ‬التعاون‭ ‬والتكامل‭ ‬الخليجي‭ ‬الشامل‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا