(الوكالات/ العربية نت): قال وزير الداخلية الباكستاني أمس في ختام زيارة إلى إيران إن البلدين أحرزا «تقدما كبيرا» في محادثات ركزت على الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ومسار نحو السلام.
وذكر بيان صدر عن الجيش الباكستاني بشأن الاجتماع الذي عقد بين قائد الجيش عاصم منير والقيادة الإيرانية أن المحادثات بين الجانبين ركزت على تدابير لمنع مزيد من التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الصراع على وجه السرعة.
وأضاف البيان أن الجانبين تبادلا وجهات النظر حول السلام الإقليمي والسبيل للوصول إلى تسوية للصراع من خلال التفاوض.
وقال وزير الداخلية محسن نقوي، الذي رافق منير إلى طهران، في منشور على منصة إكس: «شارك الرئيس الإيراني بصراحة وجهة نظر حكومته، وأجرينا مباحثات بناءة للغاية حول القضايا ذات الصلة».
وذكرت رويترز الاثنين أن منير تحدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل أن يزور طهران.
وكشف مصدر رفيع لقناتي «العربية»/«الحدث» أمس مضمون الرسائل الأمريكية التي نقلها قائد الجيش الباكستاني إلى إيران، حيث أكد المصدر أن أمريكا عرضت وقف الحصار البحري المفروض على طهران، ورفع العقوبات مقابل فتح هرمز ووقف هجمات الوكلاء.
كما أشار المصدر أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي أبلغ منير أن طهران ستواصل مشاوراتها داخليا وتقدم ردها قريبا. واختتم قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير ووزير الداخلية محسن نقوي، زيارة استغرقت يوما واحدا لإيران، كجزء من الجهود الدبلوماسية الباكستانية لإنهاء الجمود في الصراع المستمر بين الولايات المتحدة وإيران واستكشاف سبل تحقيق سلام دائم وإنهاء دائم لعدم الاستقرار في المنطقة، حسبما أفادت وكالة أنباء «أسوشيتد برس أوف باكستان» الباكستانية أمس.
من جانبها نقلت إرنا عن الرئيس بزشكيان، تأكيده خلال اللقاء مع المشير منير ضرورة التزام أمريكا بتعهداتها تجاه إيران وفقًا للقانون والمعايير الدولية، وشدد على ضرورة تصحيح أمريكا للهجتها ونهجها في تعاملاتها مع إيران، لأن الاعتماد على البلطجة والغطرسة لن يؤدي إلا إلى تعقيد الإجراءات التنفيذية.
کما نقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) عن قاليباف قوله خلال اللقاء مع قائد الجيش الباكستاني: «نتابع تنفيذ شروط مذكرة التفاهم، وعلى الولايات المتحدة الالتزام بتعهداتها بموجب المذكرة».
وكان ترامب قد حذر الأسبوع الماضي من عواقب اقتصادية ضد أي دولة تقدم «أي نوع من الدعم الحيوي لإيران»، في إطار سعيه لعزل البلاد.
وعرض وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت الاثنين رزمة جديدة من العقوبات تسمى «ثانوية»، لا تطال إيران في شكل مباشر بل شركاءها التجاريين، وتشمل الذهب وقطاع التكنولوجيا والأصول الرقمية والطيران والشحن البحري.
وأضاف: «سنحاسب الجميع، وهذه هي سياسة الخنق الاقتصادي التي نستهدف بها هذا النظام».
لكن بيسنت لم يحدد موعد دخول العقوبات حيز التنفيذ أو الدول التي قد تجد نفسها في مرمى الاستهداف الأمريكي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك