الخرطوم - (د ب أ): طالبت منظمة حقوقية سودانية بفتح تحقيق بشأن قيام قوات من كتيبة «البراء بن مالك»، التي تصنفها الولايات المتحدة الأمريكية كيانا «إرهابيا»، بإعدام وتصفية مواطن أعزل في أم درمان بولاية الخرطوم، محملة الجيش المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم. وقالت منظمة مناصرة ضحايا دار فور، في بيان صحفي، إنها وثقت قيام مجموعة من قوات كتيبة البراء بن مالك أحد الفروع التابعة للجيش، التي يقودها المدعو المصباح طلحة، باعتقال مواطن أعزل في أم درمان وربط يديه وتغطية وجهه وإرهابه وإطلاق النار عليه.
وأضافت: «هكذا يتم إعدام المدنيين وتصفيتهم داخل المنازل»، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي فرض العام الماضي عقوبات على كتيبة البراء بن مالك. يشار إلى أن كتيبة البراء بن مالك هي قوات إسلامية تدعم الجيش السوداني في معاركه المستمرة ضد قوات الدعم السريع. وصنّفت الولايات المتحدة الأمريكية في مارس الماضي، جماعة الإخوان المسلمين وجناحها العسكري «كتيبة البراء بن مالك» كيانا «إرهابيا»، وأدرجتها وزارة الخارجية الأمريكية ضمن قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية. كما فرضت واشنطن، في سبتمبر الماضي، عقوبات على الكتيبة، متهمة إياها بـ«المساهمة في تأجيج الصراع القائم وبارتباطات مع إيران».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك