القدس المحتلة - (أ ف ب): اتفق جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومبعوثه الخاص، أمس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن يشرف ضابط أمريكي على نزع سلاح حماس، وفق ما أكد مسؤول إسرائيلي لوكالة فرانس برس.
وقال المسؤول الإسرائيلي إن الجانبين «اتفقا على أن تكون الخطوة الأولى نحو نزع السلاح من القطاع هي مطالبة حماس بتسليم أسلحتها تمهيدا لإخراجها من الخدمة، تحت إشراف ضابط أمريكي».
وبحسب المسؤول أبلغ نتنياهو كوشنر أن لا انسحاب من غزة من دون نزع سلاح الحركة الفلسطينية.
وكان كوشنر قد التقى الأحد قادة من حماس في مصر قبل التوجه إلى إسرائيل.
ووافقت الحركة الفلسطينية في أواخر يوليو على خارطة طريق أمريكية تهدف إلى إطلاق المرحلة الثانية من خطة السلام، وتنص على نزع سلاحها وانسحاب إسرائيل من القطاع الذي تسيطر على أكثر من 60% من أراضيه.
أما نتنياهو، فطالب بنزع سلاح حماس «بشكل حقيقي».
وأفادت مصادر طلبت عدم الكشف عن هويتها بأن كوشنر شدّد خلال الاجتماع مع الأعضاء في قيادة حماس الأحد على ضرورة نزع سلاح الحركة، داعيا إلى اتخاذ إجراءات «قابلة للتحقق».
وقال إن «غزة لن تكون أبدا مصدرا للإرهاب لإسرائيل»، وفق أحد المصادر.
وأضافت المصادر أن كوشنر شدد أيضا على عدم وجود أي دور لحماس في إدارة غزة مستقبلا.
وعقب اجتماعها مع كوشنر، صرّحت حماس بأنها «دعت الإخوة الوسطاء ومجلس السلام إلى القيام بمسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتطبيق كافة التزاماته في المرحلة الأولى وإنهاء كافة الانتهاكات ووقف أعمال القتل والتوغل، والموافقة على خارطة الطريق للمرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، والشروع في وضع الجدول الزمني للتنفيذ».
وقال مسؤول في الحركة، طلب عدم ذكر اسمه، إن «حماس تنتظر رد الادارة الأمريكية حول موقف اسرائيل من الاتفاق».
وأضاف أن «حماس أكدت تمسك الحركة والفصائل باتفاق خارطة الطريق الذي اقترحه مجلس السلام، وأن الحركة جادة بتنفيذ ما التزمت به فعليا لا شكليا، سواء بحصر وتخزين السلاح أو تخليها عن الحكم، واستعدادها للمشاركة بالانتخابات».
وكان كوشنر التقى كذلك بممثلين من مصر وقطر وتركيا، الدول الوسيطة في الاتفاق بشأن وقف إطلاق النار في غزة، بالإضافة إلى نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لغزة في «مجلس السلام» الذي شكله ترامب لتنفيذ الاتفاق، وفق قناة القاهرة الإخبارية.
كما التقى كوشنر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأحد في مدينة العلمين ومسؤولين آخرين من الدول الوسيطة، بينما التقى رئيس المكتب السياسي لحماس خليل الحية، رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك