(العربية نت/ الوكالات): قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، إنه ليس مستعجلاً بشأن إيران، مشيراً إلى «قنوات خلفية للتواصل مع الحرس الثوري الإيراني». وأضاف: «نتحدث مباشرة مع مسؤولي الحرس الثوري الإيراني في إيران».
وقال في تصريح لـ«فوكس نيوز» Fox News: إن «على إيران أن ترفع راية الاستسلام»، مشيراً إلى أن «الحصار البحري الأمريكي يستمر في ممارسة ضغوط اقتصادية جديدة على النظام الإيراني».
وأضاف: «إنهم بارعون في لعبة البوكر.. لكنهم يحتضرون».
وقبلها، شدد الرئيس الأمريكي على أن «إيران لا يمكنها أن تمتلك سلاحاً نووياً بأي شكل من الأشكال». يأتي ذلك في ظل عدم إحراز تقدم في الجهود الدبلوماسية الرامية الى إنهاء الحرب بين واشنطن وطهران.
وكتب ترامب على حسابه في «تروث سوشيال»: «الهدف الأول، وسيظل كذلك دائماً، هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي بأي شكل من الأشكال. شكراً لاهتمامكم بهذا الأمر».
بالمقابل قال مسؤول إيراني كبير لرويترز أمس: إن بلاده قررت تحويل سياستها من الدفاع إلى «الهجوم بالكامل» بسبب تعثر الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق دائم ينهي الحرب مع الولايات المتحدة.
وقال المسؤول الإيراني: «يجب على الكيانات الإيرانية أن تكون مستعدة لتصعيد التوتر في مضيق هرمز والمنطقة ككل، إذ ستكون إيران مستعدة لاتخاذ قرارات والمضي قدما في اتخاذ إجراءات بشأن قرارات صعبة»، مضيفا أن طهران ستنفذ هجوما عسكريا «في الوقت المناسب وبدقة» لكسر الحصار البحري الأمريكي المفروض على الجمهورية الإسلامية إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.
وقال المسؤول الإيراني لرويترز: «يجب على الولايات المتحدة خلال المهلة القصيرة التي حددتها إيران والبالغة بضعة أسابيع تنفيذ جميع بنود الاتفاق. هذا شرط مسبق لإجراء مزيد من المفاوضات مع الولايات المتحدة». وأضاف أن الوسطاء سيطلعون واشنطن ودول المنطقة على تفاصيل المهلة التي حددتها طهران.
وكان أمس هو الموعد النهائي الذي كان من المفترض بحلوله أن تتوصل إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق نهائي بموجب مذكرة تفاهم تم توقيعها في 17 يونيو بهدف إنهاء الحرب. وحددت مذكرة التفاهم مهلة مدتها 60 يوما، قابلة للتمديد بالتراضي، يتعين خلالها على واشنطن وطهران التوصل إلى اتفاق يغطي قضايا أوسع مثل مصير البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأمريكية المفروضة على طهران.
لكن سرعان ما انهارت مذكرة التفاهم، التي أعلنت الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بسبب خلاف حول السيطرة على مضيق هرمز.
وتتفاوض طهران بشكل منفصل مع سلطنة عمان على إدارة المضيق، الذي يعتبر عنصرا أساسيا في اتفاق أكبر، وتقول إنهما قريبتان من التوصل إلى اتفاق، لكن التقدم في هذا الصدد اتسم بالبطء. وأضاف ترامب لفوكس نيوز: «سنقصف عمان بقوة إذا وقفت في طريقنا». ولم يصدر تعليق من سلطنة عمان بعد على ذلك.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك