أعلنت الجامعة الخليجية إطلاق منصتها الرقمية المبتكرة والمعززة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير خدمات الخريجين، لتشكل نظاماً بيئياً متكاملاً يربط بين تتبع المسارات المهنية والتوجيه الذكي وبناء شبكات التواصل المستدام. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لتغطية الفجوة التقليدية في آليات المتابعة الدورية للخريجين، وتحويل سجلاتهم من بيانات ساكنة إلى طاقات فاعلة تسهم في دعم توظيف الطلبة وتطوير المناهج الأكاديمية وتعزيز مكانة الجامعة محلياً ودولياً، حيث دعت الجامعة جميع خريجيها إلى الانضمام إلى هذا الصرح الرقمي والمبادرة بالتسجيل فيه.
وتتميز المنصة الجديدة باحتوائها على نظام الملاحة المهني الذكي الذي يقدم حلولاً مخصصة لربط الخريجين بالوظائف المتاحة وتحضيرهم للمقابلات الشخصية، إلى جانب إدارة شاملة للملفات الرقمية والتحقق التلقائي من البيانات ورصد الإنجازات المهنية بعد التخرج. كما توفر المنصة أدوات لتنظيم الفعاليات وتوزيع استطلاعات الرأي الذكية التي تقيس مدى رضا أصحاب الأعمال وتحلل الفجوات المهارية لتقديم تقارير هيكلية لصناع القرار، فضلاً عن حوكمة مشاركة الخريجين كمتحدثين ضيوف في الكليات أو كأعضاء في المجالس الاستشارية الصناعية، وإدارة برامج السفراء الممثلين للجامعة في مختلف المناطق.
وبهذه المناسبة، صرّح الأستاذ علي منصور، مدير قسم التقنيات بالجامعة الخليجية، قائلاً: إن تطوير هذه المنصة ارتكز على بنية تحتية سحابية متطورة وقابلة للتوسع مع الالتزام بأعلى معايير أمن وسرية البيانات، مؤكداً أن النظام يعمل عبر خوارزميات ذكاء اصطناعي قادرة على أتمتة السجلات وتحديثها فور التخرج، وتتبع التطور الوظيفي للخريجين عبر تقارير دورية وتحليلات ذكية تضمن دقة المؤشرات القياسية وتمنح الإدارات الأكاديمية قراءة واضحة لمتطلبات سوق العمل المتجددة.
ومن جانبه، أكد الأستاذ عبدالله عماد، رئيس وحدة الخدمات الطلابية بالجامعة الخليجية، أهمية هذه المنصة، داعياً جميع الخريجين من مختلف الفئات والسنوات إلى المبادرة بالتسجيل وتحديث بياناتهم للاستفادة القصوى من الحزم التدريبية والفرص الوظيفية والتوجيه المهني المستمر الذي تتيحه هذه المبادرة الوطنية، مشيراً إلى أن وحدة الخدمات الطلابية تسعى من خلال هذا التحول الرقمي إلى تمكين الخريجين من قيادة المبادرات وورش العمل ونقل خبراتهم الميدانية إلى الطلبة الحاليين، بما يسهم في تعزيز وبناء جيل متكامل من الكفاءات البحرينية الواعدة.
وفي ختام بيانها، أكدت الجامعة الخليجية أن هذه المنصة تمثل التزاماً راسخاً ومستداماً تجاه أبنائها وبناتها من الخريجين ليكونوا شركاء حقيقيين في مسيرة التنمية القائمة على المعرفة، ودعت كل قطاعات الأعمال والشركاء الصناعيين إلى الاستفادة من المخرجات والتحليلات التي توفرها المنصة لتعزيز خطط التوظيف والتدريب المشترك، بما يخدم التطلعات والرؤى الاقتصادية الطموحة لمملكة البحرين.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك