اهتمام جلالته بنا أكبر حافز لمواصلة العطاء ورفع راية الوطن
كتبت: مروة أحمد
أعرب عدد من الشباب البحريني عن اعتزازهم بالزيارة التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، لمدينة شباب 2030، مؤكدين أن حضور جلالته والاطلاع عن قرب على برامج المدينة ومشروعات الشباب يمثلان حافزًا كبيرًا لهم لمواصلة التعلم وتطوير مهاراتهم والمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية الوطنية.
وأكد الشباب لـ«أخبار الخليج» أن الزيارة الملكية حملت دلالات عميقة تعكس ما يحظى به شباب البحرين من دعم واهتمام، مشيرين إلى أن لقاء جلالة الملك بالمشاركين واطلاعه على تجاربهم ومشروعاتهم منحهم شعورًا بالفخر والثقة، ورسّخ لديهم أهمية الدور الذي يمكن أن يؤدوه في صناعة مستقبل المملكة.
وقال فواز فخرو متطوّع في مركز العلوم والتكنولوجيا بمدينة شباب 2030 ان الزيارة الملكية رسالة حملت الكثير من المعاني لشباب البحرين، فهي دلالة واضحة على اهتمام جلالة الملك المعظم بالشباب وثقته بقدراتهم وطموحاتهم. ومثل هذه الزيارة الملكية تمنح الشباب شعورًا بالفخر والدافع للاستمرار في العمل والعطاء، وتؤكد لهم أن جهودهم وأفكارهم محل تقدير واهتمام من القيادة، وأنهم جزء أساسي من مسيرة بناء مستقبل مملكة البحرين.
وأضاف فخـرو أن مثل هذه اللفتة عكست حرص جلالة الملك المعظم على دعم المبادرات والمشاريع التي تفتح أمام الشباب أبواب الإبداع والتطوير، وتوفر لهم بيئة تساعدهم على اكتشاف قدراتهم وتحقيق طموحاتهم. وهي أيضًا دليل على أن القيادة حريصة على الاستماع إلى الشباب والتعرّف على احتياجاتهم وتطلعاتهم، بما يسهم في بناء جيل واعٍ وطموح وقادر على تحمل مسؤولية المستقبل. ومن هنا، تمثل زيارة جلالته دافعًا قويًا للشباب البحريني لمواصلة الإنجاز، واستثمار طاقاتهم في خدمة وطنهم ورفع رايته عاليًا.
وأكد ثاني عبدالعزيز متطوّع في لجنة التسجيل بمدينة شباب 2030 أن الزيارة الملكية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم للمدينة غرست في نفوس الشباب البحريني مشاعر الفخر والاعتزاز، وتركت أثراً عميقاً وبصمة لا تُنسى في وجدان الشباب. وإن حرص جلالته على التواجد بين أبنائه الشباب والاطلاع المباشر على إبداعاتهم واحتياجاتهم هو أكبر دليل على أن الشباب يقعون في قلب اهتمامات جلالته ورؤيته المستقبلية للمملكة.
وأضاف ان هذه اللفتة الملكية هي بمثابة وسام على صدور الشباب البحريني جميعاً، ورسالة دعم صريحة ومباشرة تؤكد أن القيادة بذلت شوطًا طويلًا وجهداً في توفير كافة المبادرات والمشاريع الكفيلة بتمكين الشباب واحتضان طاقاتهم.
وأوضحت الإعلامية منال الشيخ أن زيارة جلالته لمدينة شباب 2030 لا تعد مجرد زيارة للاطلاع على مرافق المدينة وإبداعات الشباب بل هي أكبر من ذلك، مشيرة إلى أن حديث جلالة الملك المعظم مع أبنائه وبناته بحد ذاته يعد خير دافع لهم لبذل المزيد من العطاءات والنجاحات في سبيل رفع اسم مملكة البحرين عالياً في شتى المحافل ويبين مدى قربه منهم.
وأشارت الشيـخ إلى أن هذه الزيارة الملكية تمثل حافزاً كبيراً للشباب، وتعكس الثقة الملكية الراسخة في قدراتهم وفي ذات الوقت تجسد ما يوليه جلالته من اهتمام بالشباب البحريني. مؤكدةً أن هذه الزيارة أدخلت الفرح والسرور على قلوب كل المشاركين في مدينة شباب 2030 وعموم الشعب البحريني مستشهدة بحجم التفاعل الذي لاقته هذه الزيارة والتفاعل مع أخبار هذه الزيارة الميمونة على منصات التواصل الاجتماعي.
ومن جانب آخر قالت التربوية سارة بوصالح إن زيارة جلالة الملك المعظم لمدينة شباب 2030 مثّلت لفتة أبوية إيجابية ومُلهمة للشباب، وعكست اهتمام جلالته بطموحات وإبداعات ابناءه الشباب البحريني، وجاءت لتؤكد تشجيع جلالته لتطلعات وطموح الشباب، وان هذه الزيارة الملكية جاءت بمثابة رسالة واضحة من جلالته تؤكد حرصه ودعمه للشباب البحريني على الاستمرار في الإبداع وتحويل أفكارهم وطموحاتهم إلى إنجازات ملموسة تخدم مملكة البحرين.
ومن جانبه أكد المحامي حسين علي أن زيارة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، لمدينة شباب 2030 حملت رسالة بالغة الأهمية للشباب البحريني مضمونها أن الإنسان يظل محور التنمية وغايتها، وأن الاستثمار في الشباب وتمكينهم والاستماع إلى تطلعاتهم يمثل استثماراً في مستقبل الوطن.
وقال: إن حضور جلالة الملك المعظم بين الشباب واطلاعه عن قرب على مبادراتهم واهتماماتهم يعكس قرب القيادة من أبنائها وحرصها على الاطلاع المباشر على تطلعاتهم واحتياجاتهم، وهو ما يترك أثراً معنوياً كبيراً في نفوسهم، ويعزز لديهم الثقة والمسؤولية والطموح نحو تقديم المزيد لوطنهم.
وقال الإعلامي سيّد محمد الموسوي بشأن الزيارة الملكية إنها جاءت لتشكل دافعًا معنويًا كبيرًا للشباب المشاركين، ورسالة واضحة تؤكد اهتمام جلالته بالشباب البحريني ودعم طاقاتهم وأفكارهم، فهذه الزيارة تمنحهم الثقة والحافز لمواصلة الإبداع والابتكار، وتؤكد لهم أن ما يقدمونه من جهود وطموحات يحظى بالتقدير والاهتمام.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك