تحت شعار ذاكرة الإرث الإنساني برعاية مؤسسة عادل فخرو ومنى المؤيد الخيرية..
«أخبار الخليج» تنظم معرضا توثيقيا لأبرز ما نشرته عن العمل الإنساني والمؤسسة الملكية منذ عقود
صفحات أرشيفية نادرة تُكشف للمرة الأولى وتستعيد أبرز المحطات التي رافقت مسيرة المؤسسة على مدى 25 عاما
المعرض يوثق التصريح الأبوي لجلالة الملك المعظم مع انطلاقة المؤسسة
«يشرفني أن أكون أبًا للجميع»
رئيس التحرير أنور عبدالرحمن: أكرمنا الله بملك عطوف ورحوم وغفور وهذا خير من خيرات الحياة
سمو الشيخ ناصر بن حمد التزم برسالة والده وجده وجميعهم «أهل خير لهذا البلد»
الشيخ عدنان القطان: معرض «ذاكرة الإرث الإنساني» يوثق هذه المحطات أمام الأجيال
الدكتور مصطفى السيد: نثمن جهود الصحيفة في توثيق برامج وأنشطة المؤسسة ومسيرتها على مدى 25 عاما
المدير العام عبدالمجيد حاجي: المعرض يمثل فرصة لاستعادة محطات مهمة من تاريخ المؤسسة

تصوير: عبدالله المحسن – محمد الساري
احتضنت صحيفة «أخبار الخليج» احتفالية المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية بمناسبة مرور 25 عامًا على تأسيسها، من خلال برنامج خاص أقيم في مقر الصحيفة، واستعاد مسيرة ربع قرن من العمل الإنساني والوطني، وما شهدته المؤسسة من مبادرات وإنجازات أسهمت في ترسيخ قيم العطاء والتكافل وخدمة المجتمع.
وتضمن البرنامج افتتاح معرض الصور والمواد التوثيقية «ذاكرة الإرث الإنساني»، برعاية مؤسسة منى المؤيد وعادل فخرو الخيرية، والذي استعرض محطات مضيئة من مسيرة المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية منذ انطلاقتها عام 2001، من خلال صور ووثائق أرشيفية توثق أبرز المبادرات والمشروعات والفعاليات التي شكلت علامات فارقة في مسيرة العمل الإنساني بمملكة البحرين.
وأقيمت الاحتفالية بحضور رئيس تحرير «أخبار الخليج» الأستاذ أنور عبدالرحمن، والمدير العام للصحيفة عبدالمجيد حاجي، والقائم بأعمال الأمين العام للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية المهندس إبراهيم دلهان الدوسري، إلى جانب عدد من مسؤولي المؤسسة وأعضاء إدارتها، وشخصيات ارتبطت بمسيرة العمل الإنساني في المملكة، من بينهم الأمين العام السابق للمؤسسة ونائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية الدكتور مصطفى السيد، ونائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية الشيخ عدنان القطان.
وجاء اختيار مقر «أخبار الخليج» لاحتضان هذه المناسبة تأكيدًا لعمق العلاقة التي تجمع الصحيفة بالمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، وما رافق مسيرتها طوال السنوات الماضية من متابعة إعلامية وتوثيق مستمر لمبادراتها وإنجازاتها، انطلاقًا من الدور الذي تضطلع به الصحافة الوطنية في حفظ الذاكرة البحرينية وتوثيق محطاتها للأجيال المقبلة.
وأكد الأستاذ أنور عبدالرحمن رئيس تحرير صحيفة «أخبار الخليج»، أن مرور 25 عامًا على تأسيس المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية يمثل مناسبة وطنية وإنسانية مهمة، تستحق الاحتفاء والتوقف أمام مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز.
وقال إن استضافة «أخبار الخليج» هذه الاحتفالية تأتي تقديرًا للدور الكبير الذي قامت به المؤسسة طوال ربع قرن، وحرصًا من الصحيفة على المشاركة في توثيق هذه المسيرة الإنسانية، موضحًا أن معرض «ذاكرة الإرث الإنساني» يقدم قراءة بصرية لمحطات بارزة من تاريخ المؤسسة، ويستعيد قصصًا وتجارب إنسانية ارتبطت بمسيرتها.
وأضاف أن «أخبار الخليج» واكبت منذ انطلاقة المؤسسة العديد من مبادراتها ومشروعاتها وإنجازاتها، مؤكدًا أن الصور والمواد المعروضة لا تمثل مجرد أرشيف، بل تشكل ذاكرة حية لمسيرة طويلة من العمل والعطاء، وتعكس ما حققته المؤسسة من حضور وتأثير في المجتمع البحريني.
وأشار إلى أن هذه المناسبة تمثل فرصة لتجديد التقدير لكل من أسهم في بناء مسيرة المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، وللعاملين فيها الذين واصلوا أداء رسالتها على مدى السنوات الماضية، متمنيًا للمؤسسة مواصلة النجاح والعطاء خلال السنوات المقبلة.
وفي حديثه عن المسيرة الإنسانية للمملكة، أكد الأستاذ أنور عبدالرحمن أن البحرينيين سعداء بما أنعم الله عليهم من قيادة حكيمة، قائلًا: «نحن سعداء كشعب أكرمنا بملك عطوف ورحوم وغفور ومتعاطف مع شعبه وأمته، وهذا خير من خيرات الحياة، وبارك الله علينا».
وقال: إن أبناء جيله عايشوا على مدى عقود المتغيرات بأشكالها المتنوعة، مؤكدًا أهمية أن تكون المحبة والتقدير المتبادل أساس العلاقة بين أبناء الوطن، وأضاف: «اليوم أحمل في نفسي ألا نكره بعضنا بعضا، وأن نقدر جهد بعضنا، والخير للجميع. البحرين للجميع، وشعب واحد وأمة واحدة».
واستذكر الأستاذ أنور عبدالرحمن حديثًا لجلالة الملك في أول لقاء جمعهما، قائلًا إن جلالته أكد: «لا أريد أن أحكم شعبي بالبندقية والدبابة، بل أن أحبهم وأعطف عليهم وأشاركهم في أفراحهم وأتراحهم».
وأكد أن هذه الكلمات تختصر نهجًا راسخًا في علاقة القيادة بالشعب، مشددًا على أن رجل الدولة حين يكون بهذا المستوى من القرب والتعاطف مع شعبه، فإن على الشعب أن يقدر هذه الشخصية، «خصوصًا أننا نرى ماذا يحدث في العالم اليوم».
وأشاد كذلك بجهود سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مؤكدًا التزامه برسالة والده وجده، وقال إنهم جميعًا «كانوا أهل خير لهذا البلد»، وحملوا رسالة تقوم على خدمة البحرين وشعبها وتعزيز قيم الخير والعطاء.
وفي السياق ذاته، أشاد الشيخ عدنان القطان نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية بالمسيرة الممتدة للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، وما حققته على مدى 25 عامًا من إنجازات ومبادرات عكست عمق النهج الإنساني الذي تتميز به مملكة البحرين، ورسخت قيم التكافل والتراحم والعطاء في المجتمع.
وأكد أن المؤسسة أصبحت خلال ربع قرن نموذجًا وطنيًّا بارزًا في العمل الإنساني، بفضل ما قدمته من رعاية واهتمام للأبناء والأسر، وما أطلقته من برامج ومبادرات أسهمت في تحسين حياة المستفيدين، وفتح آفاق جديدة أمامهم لبناء مستقبل أكثر استقرارًا ونجاحًا.
وثمّن القطان الرؤية الملكية السامية التي أرست دعائم هذا الصرح الإنساني، مؤكدًا أن تأسيس المؤسسة جاء ترجمة لرؤية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، في ترسيخ منظومة متكاملة للعمل الإنساني، تقوم على رعاية الإنسان وصون كرامته وتمكينه.
وأشار إلى أن ما تحقق من نجاحات لم يكن ليتحقق لولا الدعم المستمر والاهتمام الكبير الذي حظيت به المؤسسة، وما بذله العاملون فيها من جهود متواصلة، مؤكدًا أن قصص النجاح التي خرجت من رحم المؤسسة تمثل ثمرة حقيقية لهذا العمل، ودليلًا على أن الاستثمار في الإنسان هو أعظم صور العطاء.
وأشاد في هذا السياق بمعرض «ذاكرة الإرث الإنساني» الذي أقامته صحيفة «أخبار الخليج»، معتبرًا أن توثيق هذه المحطات واستعراضها أمام الأجيال يمثل عملًا مهمًا يحفظ ذاكرة المؤسسة، ويعرّف المجتمع بما قدمته خلال ربع قرن من مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز.
كما ثمّن دور «أخبار الخليج» في مواكبة مسيرة المؤسسة وتغطية مبادراتها وأنشطتها، مؤكدًا أن الإعلام الوطني شريك أساسي في إبراز الجهود الإنسانية وتوثيق القصص والتجارب التي تشكل جزءًا من ذاكرة الوطن.
وأشار إلى أن مرور 25 عامًا على تأسيس المؤسسة يمثل محطة مهمة لاستذكار ما تحقق، وفي الوقت نفسه النظر إلى المستقبل بمزيد من الطموح، لمواصلة خدمة الأبناء والأسر، وتعزيز برامج التمكين، وترسيخ ثقافة العطاء والعمل الإنساني في المجتمع البحريني.
كما أشاد الدكتور مصطفى السيد نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية بصحيفة «أخبار الخليج» ورئيس تحريرها الأستاذ أنور عبدالرحمن، مثمنًا جهود الصحيفة في توثيق برامج وأنشطة المؤسسة ومسيرتها على مدى 25 عامًا.
وأكد أن النجاحات المحلية والعالمية التي حققتها المؤسسة خلال ربع قرن جاءت ثمرة رؤية ملكية ثاقبة أرساها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وما حظيت به المؤسسة من دعم ومساندة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إلى جانب دعم سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، رئيس مجلس الأمناء، ومختلف الجهات والمؤسسات الوطنية.
وأشار إلى أن الصور والمواد التي يضمها معرض «ذاكرة الإرث الإنساني» تمثل توثيقًا لمسيرة حافلة بالإنجازات، وتستعيد محطات مهمة من تجربة المؤسسة وما قدمته من برامج ومبادرات تركت أثرًا عميقًا في حياة الأسر والأبناء.
وأعرب عن تقديره للدور الذي قامت به «أخبار الخليج» في نقل هذه المسيرة إلى المجتمع، مؤكدًا أن الصحيفة كانت شريكًا إعلاميًا حاضرًا في مختلف المحطات التي شهدتها المؤسسة طوال السنوات الماضية.
من جانبه، أكد عبدالمجيد حاجي المدير العام لصحيفة «أخبار الخليج»، أن استضافة الصحيفة احتفالية مرور 25 عامًا على تأسيس المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية تعكس تقدير «أخبار الخليج» لهذه المسيرة الوطنية والإنسانية، التي أصبحت نموذجًا للعمل المؤسسي في مجالات الرعاية والعطاء والتمكين.
وقال إن المعرض المصاحب يمثل فرصة لاستعادة محطات مهمة من تاريخ المؤسسة، ويقدم للأجيال صورة حية عن تطور العمل الإنساني في مملكة البحرين، من خلال مجموعة من الصور والمواد التي توثق أبرز المبادرات والمشروعات والإنجازات.
وأضاف أن ربع قرن من العمل الإنساني يمثل إرثًا وطنيًا غنيًا بالقصص والتجارب التي تستحق التوثيق والحفظ، مؤكدًا أن «أخبار الخليج» ستواصل دورها في مواكبة وتوثيق مختلف المبادرات الوطنية، انطلاقًا من مسؤوليتها الإعلامية تجاه المجتمع وحفظ الذاكرة البحرينية.
ومن أكثر فقرات الاحتفالية تأثيرًا، جاءت كلمة أمل علي رمثان، التي استعرضت خلالها رحلتها مع المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، مؤكدة أن وجودها في المؤسسة لم يكن مجرد محطة في حياتها، بل قصة حياة صنعتها أيادٍ آمنت بها قبل أن تؤمن هي بقدراتها.
واستذكرت أمل بكل حب وامتنان حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، صاحب الرؤية الإنسانية التي أسست المؤسسة وجعلتها بيتًا يحتضن أبناءه ويفتح أمامهم أبواب الأمل.
كما عبرت عن تقديرها لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس مجلس الأمناء، لما قدمه من دعم واهتمام بأبناء المؤسسة وأمهاتهم، وما أسهم به في تعزيز برامجها ورسالتها الإنسانية.
وقالت إن الملتقى القيادي كان من أولى المحطات المهمة في رحلتها مع المؤسسة، ووصفته بأنه «مدرسة حقيقية للحياة»، تعلمت من خلالها القيادة وتحمل المسؤولية والثقة بالنفس، والأهم أن النجاح الحقيقي لا يقاس بما يحققه الإنسان لنفسه فقط، وإنما بالأثر الذي يتركه في حياة الآخرين.
وأضافت: «معاكم أمل رمثان.. قبل 25 سنة توفي أبوي وصرت من بنات المؤسسة، واليوم أنا موظفة فيها أخدم الوطن والناس».
وأشارت إلى أن المؤسسة واصلت دعمها حتى بعد أن أصبحت موظفة فيها، وساندتها في تحقيق حلمها وإطلاق مشروعها في مجال تدريب الفروسية، وهو المجال الذي يمثل شغفها الأكبر.
وأوضحت أنها بدأت مشروعها قبل عام، ونجحت في تدريب أكثر من 50 متدربًا، وتحقيق مراكز متقدمة ضمن سباقات الموسم، وتأهيل المشاركين لأكثر من 20 سباقًا، مؤكدة أن هذه الإنجازات لم تكن إنجازًا فرديًا، بل ثمرة جهود أبناء المؤسسة، من المدرب ومساعد المدرب إلى الفارس والمصور وفريق الدعم.
وأكدت أن قصتها لم تنتهِ، بل انتقلت إلى مرحلة جديدة أصبحت فيها تساعد في صناعة قصص نجاح الآخرين، وتمكينهم من تحقيق جزء من أحلامهم في مجال الفروسية.
كما قدم الطفل بدر عبدالعزيز كلمة مؤثرة عبّر فيها عن اعتزازه بتمثيل آلاف الأبناء والبنات الذين احتضنتهم المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية طوال 25 عامًا.
وقال إن كثيرًا من أبناء المؤسسة الذين نشأوا في رعايتها أصبحوا اليوم أطباء ومهندسين ومعلمين وإعلاميين ودبلوماسيين وضباطًا وقيادات يخدمون مملكة البحرين بكل فخر.
وأكد أن هذه المسيرة بدأت برؤية إنسانية عظيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، عندما أسس المؤسسة قبل 25 عامًا، لتكون بيتًا يحتضن أبناءه ويوفر لهم الرعاية والتعليم، ويمهد لهم طريق النجاح وخدمة الوطن.
كما توجه بالشكر والتقدير إلى سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس مجلس الأمناء، على دعمه واهتمامه المستمر بأبناء المؤسسة وأمهاتهم، وحرصه على تطوير برامجها ومواصلة رسالتها الإنسانية.
وخص بدر صحيفة «أخبار الخليج» بكلمة تقدير، قائلًا إن الصحيفة كانت طوال السنوات الماضية أكثر من مجرد صحيفة، بل شريكًا في مسيرة المؤسسة، وثقت إنجازاتها ونقلت قصصها الإنسانية وأبرزت رسالتها للمجتمع.
كما وجه الشكر إلى موظفي المؤسسة، مؤكدًا أنهم لم يقدموا للأبناء الخدمات فقط، وإنما منحوا لهم الاهتمام والدعم وشعور الأسرة التي تفرح لنجاحهم وتقف إلى جانبهم في مختلف مراحل حياتهم.
وختم بالقول إن أكبر إنجاز حققته المؤسسة خلال 25 عامًا هو «الاستثمار في الإنسان»، متمنيًا لها مواصلة بناء الإنسان وصناعة الأمل وكتابة قصص نجاح جديدة تبقى مصدر فخر لكل بحريني.
وتضمن برنامج الاحتفالية افتتاح معرض «ذاكرة الإرث الإنساني» وجولة بين الصور والمواد التوثيقية، إلى جانب عرض فيلم وثائقي قصير من إنتاج صحيفة «أخبار الخليج»، استعرض أبرز محطات مسيرة المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية وإنجازاتها على مدى 25 عامًا.
كما شهد البرنامج فقرة بعنوان «من القلب» قدمها أحد أبناء المؤسسة، عكست الجانب الإنساني والشخصي من تجربة المستفيدين، إلى جانب عرض قصة نجاح أمل علي رمثان، التي قدمت نموذجًا حيًّا لكيفية تحول الرعاية إلى تمكين، والدعم إلى قصة نجاح.
ويقدم معرض «ذاكرة الإرث الإنساني» مجموعة من الصور والمواد التوثيقية والأرشيفية التي تستعيد محطات من تاريخ المؤسسة منذ تأسيسها عام 2001، وتوثق المبادرات والمشروعات والفعاليات التي شكلت جزءًا مهمًا من ذاكرة العمل الإنساني في مملكة البحرين.
ويمثل المعرض مساحة تجمع بين ذاكرة الصحافة وذاكرة العمل الإنساني، لتتحول الصور والوثائق إلى شهادة بصرية على ربع قرن من العطاء، وعلى قصص آلاف الأبناء والأسر الذين كانت المؤسسة جزءًا من حياتهم.
وفي ختام الاحتفالية، جرى تسليم درع المؤسسة التذكارية إلى رئيس تحرير «أخبار الخليج» الأستاذ أنور عبدالرحمن، تقديرًا لدور الصحيفة وجهودها في مواكبة وتوثيق مسيرة المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية وإنجازاتها، فيما التقط المشاركون والحضور الصور التذكارية بهذه المناسبة.
وتأتي هذه الاحتفالية لتؤكد أن 25 عامًا من العمل الإنساني ليست مجرد سنوات مضت، وإنما هي إرث وطني زاخر بالقصص والتجارب والإنجازات، وأن «ذاكرة الإرث الإنساني» ستبقى شاهدًا بصريًا على مسيرة مؤسسة رسخت العطاء والتمكين وصناعة الأمل في المجتمع البحريني.



هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك