أيدت محكمة الاستئناف العليا الجنائية الأولى السجن 10 سنوات والغرامة 5 آلاف دينار لمتهم استورد مواد مخدرة من الخارج في طرد بريدي، وبعدها أدعى أنه لم يكن على علم بمحتويات الطرد البريدي.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى استقبال ضابط جمارك، طردا بريديا قادما من دولة أوروبية، عبارة عن علبة كرتونية صغيرة الحجم عليها رسومات وملصقات بلغة أجنبية، ومدون عليها اسم المتهم وعنوان سكنه، وبتمريره على جهاز الأشعة، أبصر بأن الجهاز يعطي إشارات وألوانًا تدل على أن الطرد يشتبه في احتوائه على مواد ممنوعة، وبحسب الإجراءات قام بإرسال رسالة إلى الشخص الذي قام بطلب الطرد البريدي ليحضر ويتسلم الطرد.
وحضر المتهم، وقام الشاهد باستقباله، وبسؤاله عن محتوى الطرد قرر المتهم بأنه عبارة عن هدية له، فقام الشاهد بفتح الطرد أمامه، وتبين وجود مجموعة من الأوراق المشبعة بمواد سائلة مخبأة بداخل الطرد، وبسؤاله عنها أفاد بأنها مجرد هدايا، فقام بإبلاغ مكتب البحث والتحري، وتم إبلاغ إدارة مكافحة المخدرات.
وبتفتيش المتهم تم ضبط عدد (10) لفافات من ورق التصدير تحتوي على مادة كريستالية يعتقد بأنها مادة الشبو، وعدد (6) أكياس بها آثار يعتقد بأنها آثار مواد مخدرة، وكبسولة تحتوي على مسحوق يعتقد بأنه مسحوق الهيروين، وكيس شفاف يحتوي على مادة الهيروين المخدرة، وكيس شفاف يحتوي على محارم، والعديد من المضبوطات التي يعتقد أنها مواد مخدرة، وبناءً على ذلك اتضح أن المتهم يعمل ضمن شبكة منظمة، وأن دور المتهم يتمثل في تسلم الكميات وتجزئتها وبيعها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك